نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٣١٣ - الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي
وقوله : [مجزوء الخفيف]
| لك والله منظر | قلّ فيه المشارك | |
| إنّ يوما نراك في | ه ليوم مبارك[١] |
ومن نظمه أيضا ما كتب به إلى أخيه عماد الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي أفاض الله تعالى علينا من فتوحاته قوله : [البسيط]
| ما للنّوى رقّة ترثي لمكتئب | حرّان في قلبه والدّمع في حلب | |
| قد أصبحت حلب ذات العماد بكم | وجلّق إرم هذا من العجب |
وتوفي الشيخ عماد الدين بالصالحية سنة ٦٦٧ ، ودفن بسفح قاسيون عند والده بتربة القاضي ابن الزكي ، رحم الله تعالى الجميع!.
وابن الزكيّ أيضا محيي الدين.
ومن نظم سعد الدين المذكور في وسيم رآه بالزيادة في دمشق : [الخفيف]
| يا خليليّ في الزّيادة ظبي | سلبت مقلتاه جفني رقاده | |
| كيف أرجو السّلوّ عنه وطرفي | ناظر حسن وجهه في الزّيادة |
وله : [السريع]
| علقت صوفيّا كبدر الدّجى | لكنّه في وصلي الزّاهد | |
| يشهد وجدي بغرامي له | فديت صوفيّا له شاهد |
وله أيضا : [الوافر]
| صبوت إلى حريريّ مليح | تكرّر نحو منزله مسيري | |
| أقول له : ألا ترثي لصبّ | عديم للمساعد والنّصير | |
| أقام ببابكم خمسين شهرا | فقال : كذا مقامات الحريري[٢] |
وله : [الخفيف]
[١] في ب : إن يوما تكون فيه.
[٢] المقامات : جمع مقامة ، وهي في الأصل موضع القيام ، وورى بمقامات الحريري المعروفة وهي خمسون مقامة.