تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٨٣ - الإحسان و التحريض إليه
فَلَا تَطْلُبْ مِنْ غَيْرِكَ شُكْرَ مَا صَنَعْتَ إِلَى نَفْسِكَ (٥٤٢/ ٢).
٨٦٩٦ إِنَّكُمْ إِلَى اصْطِنَاعِ الرِّجَالِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى جَمْعِ الْأَمْوَالِ (٦٥/ ٣).
٨٦٩٧ إِنَّمَا الْكَرَمُ بَذْلُ الرَّغَائِبِ وَ إِسْعَافُ الطَّالِبِ (٨٤/ ٣).
٨٦٩٨ إِذَا صُنِعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفاً فَانْشُرْهُ (١١٦/ ٣).
٨٦٩٩ إِذَا أَحْسَنْتَ عَلَى اللَّئِيمِ وَتَرَكَ بِإِحْسَانِكَ إِلَيْهِ (١٤٥/ ٣).
٨٧٠٠ ثَلَاثٌ هُنَّ جِمَاعُ الْخَيْرِ إِسْدَاءُ النِّعَمِ وَ رِعَايَةُ الذِّمَمِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ (٣٤١/ ٣).
٨٧٠١ جَمَالُ الْمَعْرُوفِ إِتْمَامُهُ (٣٦٣/ ٣).
٨٧٠٢ خَيْرُ الْعِبَادِ مَنْ إِذَا أَحْسَنَ اسْتَبْشَرَ وَ إِذَا أَسَاءَ اسْتَغْفَرَ (٤٣٣/ ٣).
٨٧٠٣ خُذْ عَلَى عَدُوِّكَ بِالْفَضْلِ فَإِنَّهُ أَحَدُ الظَّفَرَيْنِ (٤٣٩/ ٣).
٨٧٠٤ خُذْ بِالْعَدْلِ وَ أَعْطِ بِالْفَضْلِ تَحُزِ الْمَنْقَبَتَيْنِ (٤٣٩/ ٣).
٨٧٠٥ ذُو الْعَقْلِ لَا يَنْكَشِفُ إِلَّا عَنِ احْتِمَالٍ وَ إِجْمَالٍ وَ إِفْضَالٍ (٣١/ ٤).
٨٧٠٦ رَأْسُ الْإِيمَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ (٥٢/ ٤).
٨٧٠٧ زَكَاةُ الْمَالِ الْإِفْضَالُ (١٠٤/ ٤).
٨٧٠٨ زَكَاةُ النِّعَمِ اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ (١٠٦/ ٤).
٨٧٠٩ زِينَةُ الْإِسْلَامِ إِعْمَالُ الْإِحْسَانِ (١١٧/ ٤).
٨٧١٠ شَيْئَانِ لَا يُوَازِنُهُمَا عَمَلٌ حُسْنُ الْوَرَعِ وَ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ (١٨٤/ ٤).
٨٧١١ صِدْقُ الْإِيمَانِ وَ صَنَائِعُ الْإِحْسَانِ أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ (١٩٩/ ٤).
٨٧١٢ صَنَائِعُ الْإِحْسَانِ مِنْ فَضَائِلِ الْإِنْسَانِ (٢٠٤/ ٤).
٨٧١٣ ضَادُّوا الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ (٢٣٢/ ٤).
٨٧١٤ عَلَيْكَ بِالْإِحْسَانِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ زِرَاعَةٍ وَ أَرْبَحُ بِضَاعَةٍ (٢٩٠/ ٤).
٨٧١٥ فِي كُلِّ مَعْرُوفٍ إِحْسَانٌ (٤٠٣/ ٤).
٨٧١٦ قَدْرُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ (٥٠٤/ ٤).
٨٧١٧ قَدْرُ الْمَرْءِ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِ (٥٠٤/ ٤).
٨٧١٨ كُلُّ مَعْرُوفٍ إِحْسَانٌ (٥٣٠/ ٤).
٨٧١٩ لِلْكِرَامِ فَضِيلَةُ الْمُبَادَرَةِ إِلَى فِعْلِ الْمَعْرُوفِ وَ إِسْدَاءِ الصَّنَائِعِ (٣٨/ ٥).
٨٧٢٠ لَيْسَ ثَوَابٌ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَعْظَمَ مِنْ ثَوَابِ السُّلْطَانِ الْعَادِلِ وَ الرَّجُلِ الْمُحْسِنِ (٩٠/ ٥).
٨٧٢١ لَوْ رَأَيْتُمُ الْإِحْسَانَ شَخْصاً لَرَأَيْتُمُوهُ شَكْلًا جَمِيلًا يَفُوقُ الْعَالَمِينَ (١١٩/ ٥).
٨٧٢٢ مَنْ وُفِّقَ أَحْسَنَ (١٤٨/ ٥).
٨٧٢٣ مَنْ أَنْعَمَ قَضَى حَقَّ السِّيَادَةِ (١٥٤/ ٥).
٨٧٢٤ مَنْ قَضَى مَا أُسْلِفَ مِنَ الْإِحْسَانِ فَهُوَ كَامِلُ الْحُرِّيَّةِ (٣٥٥/ ٥).
٨٧٢٥ مَنِ انْتَجَعَكَ مُؤَمِّلًا فَقَدْ أَسْلَفَكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ فَلَا تُخَيِّبْ ظَنَّهُ (٣٦١/ ٥).
٨٧٢٦ مَنْ قَبِلَ مَعْرُوفَكَ فَقَدْ أَوْجَبَ عَلَيْكَ حَقَّهُ (٣٨٩/ ٥).
٨٧٢٧ مَنْ لَمْ يُؤَكِّدْ قَدِيمَهُ بِحَدِيثِهِ شَانَ سَلَفَهُ وَ خَانَ خَلَفَهُ (٤٠٩/ ٥).
٨٧٢٨ مِنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ (١٦/ ٦).
٨٧٢٩ مِنْ عَلَامَاتِ الْإِقْبَالِ اصْطِنَاعُ الرِّجَالِ (١٧/ ٦).
٨٧٣٠ مَا تَوَسَّلَ أَحَدٌ إِلَيَّ بِوَسِيلَةٍ أَجَلَّ عِنْدِي مِنْ يَدٍ