تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٩٤ - في ذم الضلالة
ما يوجب الهداية
١٦٤٤ هُدِيَ [هَدَى اللَّهُ] مَنِ ادَّرَعَ لِبَاسَ الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ (١٩٢/ ٦).
١٦٤٥ هُدِيَ مَنْ تَجَلْبَبَ جِلْبَابَ الدِّينِ (١٩٢/ ٦).
١٦٤٦ هُدِيَ [هَدَى اللَّهُ] مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ (١٩٣/ ٦).
١٦٤٧ هُدِيَ مَنْ سَلَّمَ مَقَادَتَهُ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ وَلِيِّ أَمْرِهِ (١٩٣/ ٦).
١٦٤٨ هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ (١٩٣/ ٦).
١٦٤٩ هُدِيَ مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ وَ خَافَ ذَنْبَهُ (١٩٣/ ٦).
١٦٥٠ إِذَا أَنْتَ هَدَيْتَ لِقَصْدِكَ فَكُنْ أَخْشَعَ مَا تَكُونُ لِرَبِّكَ (١٦٩/ ٣).
١٦٥١ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَ دُعِيَ [فَدُعِيَ] إِلَى رَشَادٍ فَدَنَى وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا (٤٤/ ٤).
١٦٥٢ طُوبَى لِمَنْ سَلَكَ طَرِيقَ السَّلَامَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ وَ طَاعَةِ هَادٍ أَمَرَهُ (٢٤٣/ ٤).
١٦٥٣ فَازَ مَنِ اسْتَصْبَحَ بِنُورِ الْهُدَى وَ خَالَفَ دَوَاعِيَ الْهَوَى وَ جَعَلَ [جمل] الْإِيمَانَ عُدَّةَ مَعَادِهِ وَ التَّقْوَى ذُخْرَهُ وَ زَادَهُ (٤٤١/ ٤).
١٦٥٤ قَدْ دُلِلْتُمْ إِنِ اسْتَدْلَلْتُمْ وَ وُعِظْتُمْ إِنِ اتَّعَظْتُمْ وَ نُصِحْتُمْ إِنِ انْتَصَحْتُمْ (٤٧٩/ ٤).
١٦٥٥ كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَبَانَ لَكَ رُشْدَكَ مِنْ غَيِّكَ (٥٨٦/ ٤).
١٦٥٦ لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَ أُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ وَ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ (٣٣/ ٥).
١٦٥٧ لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ وَ زَجَرَكُمْ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَ مَا بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلُ النُّذُرِ (٣٥/ ٥).
١٦٥٨ يَعْطِفُ الْهَوَى عَلَى الْهُدَى إِذَا عَطَفُوا الْهُدَى عَلَى الْهَوَى وَ يَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذَا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّأْيِ (٤٨٩/ ٦).
في هدي الله
١٦٥٩ مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ أَرْشَدَهُ (٢٢٠/ ٥).
١٦٦٠ مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ فَارَقَ الْأَضْدَادَ (٢٨١/ ٥).
١٦٦١ هُدَى اللَّهِ أَحْسَنُ الْهُدَى (١٩٢/ ٦).
إن الله هدى خلقه
١٦٦٢ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ (٩٩/ ٥).
١٦٦٣ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ كِتَابٍ مُنْزَلٍ (١٠٢/ ٥).
١٦٦٤ لَمْ يَخْلُقْكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَبَثاً وَ لَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدًى وَ لَمْ يَدَعْكُمْ فِي ضَلَالَةٍ وَ لَا عَمًى (١٠٣/ ٥).
١٦٦٥ مَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِيُضِلَّ أَحَداً وَ لَيْسَ اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٨٧/ ٦).
في ذم الضلالة
١٦٦٦ أَسْوَءُ شَيْءٍ عَاقِبَةً الْغَيُّ (٣٨٥/ ٢).
١٦٦٧ أَهْلَكُ شَيْءٍ اسْتِدَامَةً الضَّلَالُ (٤٥٩/ ٢).
١٦٦٨ إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ (٥٢٢/ ٢).
١٦٦٩ ضَلَالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةٍ وَ ذِلَّةُ الْجَهْلِ أَعْظَمُ ذِلَّةٍ (٢٣٥/ ٤).