تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٨٢ - في وحدته و غناه تعالى
منع التفكر في ذاته تعالى
١٢٨٤ مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ أَلْحَدَ (٣٠٥/ ٥).
١٢٨٥ مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ تَزَنْدَقَ (٣٠٨/ ٥).
١٢٨٦ مَنْ تَفَكَّرَ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ أَبْلَسَ (٤٦٦/ ٥).
١٢٨٧ لَمْ تَرَهُ سُبْحَانَهُ الْعُقُولُ فَتُخْبِرَ عَنْهُ بَلْ كَانَ تَعَالَى قَبْلَ الْوَاصِفِينَ بِهِ لَهُ (٩٩/ ٥).
آثار معرفة الله
١٢٨٨ مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ الْعِلْمُ بِاللَّهِ سَكَنَهُ الْغِنَى عَنْ خَلْقِ اللَّهِ (٣٩٢/ ٥).
١٢٨٩ مَنْ عَدِمَ الْفَهْمَ عَنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَوْعِظَةِ وَاعِظٍ (٤٠٤/ ٥).
١٢٩٠ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَشْقَ أَبَداً (٤٠٦/ ٥).
١٢٩١ مَنْ صَدَّقَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ نَجَا (٤٣٩/ ٥).
١٢٩٢ يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَرْغَبَ فِيمَا لَدَيْهِ (٤٤٢/ ٦).
١٢٩٣ الشَّوْقُ شِيمَةُ الْمُوقِنِينَ (١٧٤/ ١).
١٢٩٤ الشَّوْقُ خُلْصَانُ الْعَارِفِينَ (٢١٤/ ١).
الفصل الثاني في صفاته تعالى
في علمه و قدرته تعالى
١٢٩٥ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عِنْدَ إِضْمَارِ كُلِّ مُضْمِرٍ وَ قَوْلِ كُلِّ قَائِلٍ وَ عَمَلِ كُلِّ عَامِلٍ (٥٠٤/ ٢).
١٢٩٦ خَرَقَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بَاطِنَ غَيْبِ السُّتَرَاتِ وَ أَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِيرَاتِ (٤٤٤/ ٣).
١٢٩٧ قَدْ أَحَاطَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالْبَوَاطِنِ وَ أَحْصَى الظَّوَاهِرِ (٤٧٧/ ٤).
١٢٩٨ قَدْ سَمَّى اللَّهُ سُبْحَانَهُ آثَارَكُمْ وَ عَلِمَ أَعْمَالَكُمْ وَ كَتَبَ آجَالَكُمْ (٤٨٦/ ٤).
١٢٩٩ كُلُّ عَالِمٍ غَيْرُ اللَّهِ مُتَعَلِّمٌ (٥٣٧/ ٤).
١٣٠٠ كُلُّ سِرٍّ عِنْدَ اللَّهِ عَلَانِيَةٌ (٥٣٨/ ٤).
١٣٠١ كُلُّ بَاطِنٍ عِنْدَ اللَّهِ جَلَّتْ آلَاؤُهُ ظَاهِرٌ (٥٣٨/ ٤).
١٣٠٢ عَجِبْتُ لِمَنْ يَشُكُّ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ وَ هُوَ يَرَى خَلْقَهُ (٣٣٣/ ٤).
١٣٠٣ كُلُّ قَوِيٍّ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ضَعِيفٌ (٥٣٦/ ٤).
١٣٠٤ كُلُّ قَادِرٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَقْدُورٌ (٥٣٨/ ٤).
١٣٠٥ كُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لِلَّهِ (٥٣٨/ ٤).
١٣٠٦ كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ (٥٣٨/ ٤).
١٣٠٧ كُلُّ غَالِبٍ غَيْرُ اللَّهِ مَغْلُوبٌ (٥٣٩/ ٤).
١٣٠٨ تَعَالَى اللَّهُ مِنْ قَوِيٍّ مَا أَحْلَمَهُ وَ تَوَاضَعْتَ مِنْ ضَعِيفٍ مَا أَجْرَأَكَ عَلَى مَعَاصِيهِ (٣٠١/ ٣).
١٣٠٩ السَّبَبُ الَّذِي أَدْرَكَ بِهِ الْعَاجِزُ بُغْيَتَهُ هُوَ الَّذِي أَعْجَزَ الْقَادِرَ عَنْ طَلِبَتِهِ (١٦٥/ ٢).
في وحدته و غناه تعالى
١٣١٠ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَزِيمَةُ الْإِيمَانِ وَ فَاتِحَةُ الْإِحْسَانِ وَ مَرْضَاةُ الرَّحْمَنِ وَ مَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ (٤٢١/ ٦).
١٣١١ التَّوْحِيدُ أَنْ لَا تَتَوَهَّمَ (٣٠٤/ ١).
١٣١٢ كُلُّ مُسَمًّى بِالْوَحْدَةِ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ قَلِيلٌ (٥٣٤/ ٤).
١٣١٣ لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكٌ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ (١١١/ ٥).