تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٦٩ - في نصرة الحق
وَ أَقْسَطَهَا بِالْحَقِّ (٥٠/ ٥).
٩٥٢ لِيَكُنْ مَوْئِلُكَ إِلَى الْحَقِّ فَإِنَّ الْحَقَّ أَقْوَى مُعِينٍ (٥٠/ ٥).
٩٥٣ لِيَكُنْ مَرْجِعُكَ إِلَى الْحَقِّ فَمَنْ فَارَقَ الْحَقَّ هَلَكَ (٥٣/ ٥).
٩٥٤ نِعْمَ الدَّلِيلُ الْحَقُّ (١٥٦/ ٦).
٩٥٥ لَا يُؤْنِسَنَّكَ إِلَّا الْحَقُّ وَ لَا يُوحِشَنَّكَ إِلَّا الْبَاطِلُ (٢٩٤/ ٦).
٩٥٦ لَا تَمْنَعَنَّكُمْ رِعَايَةُ الْحَقِّ لِأَحَدٍ عَنْ إِقَامَةِ الْحَقِّ عَلَيْهِ (٣٠١/ ٦).
٩٥٧ لَا رَسُولَ أَبْلَغُ مِنَ الْحَقِّ (٣٧٩/ ٦).
٩٥٨ لَا يُخْصَمُ مَنْ يَحْتَجُّ بِالْحَقِّ (٣٨٧/ ٦).
في العمل بالحق
٩٥٩ الْحَقُّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ (٣١٩/ ١).
٩٦٠ الْحَقُّ مَنْجَاةٌ لِكُلِّ عَامِلٍ وَ حُجَّةٌ لِكُلِّ قَائِلٍ (٣٧٨/ ١).
٩٦١ أَقْرَبُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِالْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ فِيهِ كُرْهُهُ (٤٤٧/ ٢).
٩٦٢ مَنْ عَمِلَ بِالْحَقِّ غَنِمَ (١٣٦/ ٥).
٩٦٣ مَنْ عَمِلَ بِالْحَقِّ مَالَ إِلَيْهِ الْخَلْقُ (٣٣٨/ ٥).
٩٦٤ ارْكَبِ الْحَقَّ وَ إِنْ خَالَفَ [خَالَفَتْ] هَوَاكَ وَ لَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ (١٨١/ ٢).
٩٦٥ الْزَمِ الْحَقَّ يُنْزِلْكَ مَنَازِلَ أَهْلِ الْحَقِّ يَوْمَ لَا يُقْضَى إِلَّا بِالْحَقِّ (١٩٦/ ٢).
٩٦٦ الْزَمُوا الْحَقَّ تَلْزَمْكُمُ النَّجَاةُ (٢٤٠/ ٢).
٩٦٧ أَعْدَلُ الْخَلْقِ أَقْضَاهُمْ بِالْحَقِّ (٤٠١/ ٢).
٩٦٨ عَلَيْكُمْ بِمُوجِبَاتِ الْحَقِّ فَالْزَمُوهَا وَ إِيَّاكُمْ وَ مُحَالاتِ التُّرَّهَاتِ (٣٠١/ ٤).
٩٦٩ مَنِ اسْتَسْلَمَ لِلْحَقِّ وَ أَطَاعَ الْمُحِقَّ كَانَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٨١/ ٥).
٩٧٠ مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَ لَا يُطِيعُهُ (٦٣/ ٦).
٩٧١ لَا يَكُونَنَّ أَفْضَلُ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ بُلُوغَ لَذَّةٍ وَ شِفَاءَ غَيْظٍ وَ لْيَكُنْ إِحْيَاءَ حَقٍّ وَ إِمَاتَةَ بَاطِلٍ (٣١١/ ٦).
٩٧٢ أَفْضَلُ الْخَلْقِ أَقْضَاهُمْ لِلْحَقِّ وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَقْوَلُهُمْ لِلصِّدْقِ (٤٦٧/ ٢).
٩٧٣ ثَلَاثٌ فِيهِنَّ النَّجَاةُ لُزُومُ الْحَقِّ وَ تَجَنُّبُ الْبَاطِلِ وَ رُكُوبُ الْجِدِّ (٣٣٦/ ٣).
في نصرة الحق
٩٧٤ مَنْ نَصَرَ الْحَقَّ أَفْلَحَ (١٤٥/ ٥).
٩٧٥ مَنْ نَصَرَ الْحَقَّ غَنِمَ (٤٦٦/ ٥).
٩٧٦ بِلُزُومِ الْحَقِّ يَحْصُلُ الِاسْتِظْهَارُ (٢٣٩/ ٣).
٩٧٧ طَلَبُ التَّعَاوُنِ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ دِيَانَةٌ وَ أَمَانَةٌ (٢٥٩/ ٤).
٩٧٨ ثَلَاثٌ لَا يُسْتَحْيَا مِنْهُنَّ خِدْمَةُ الرَّجُلِ ضَيْفَهُ وَ قِيَامُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ لِأَبِيهِ وَ مُعَلِّمِهِ وَ طَلَبُ الْحَقِّ وَ إِنْ قَلَّ (٣٣٨/ ٣).
٩٧٩ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً رَأَى حَقّاً فَأَعَانَ عَلَيْهِ وَ رَأَى جَوْراً فَرَدَّهُ وَ كَانَ عَوْناً بِالْحَقِّ عَلَى صَاحِبِهِ (٤٤/ ٤).
٩٨٠ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَحْيَا حَقّاً وَ أَمَاتَ بَاطِلًا وَ أَدْحَضَ الْجَوْرَ وَ أَقَامَ الْعَدْلَ (٤٥/ ٤).
٩٨١ إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مُتَعَصِّبِينَ فَتَعَصَّبُوا لِنُصْرَةِ الْحَقِّ وَ إِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ (٢٠/ ٣).
٩٨٢ إِذَا أَكْرَمَ اللَّهُ عَبْداً أَعَانَهُ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ (١٦٢/ ٣).