تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٦٧ - القلب المذموم
الْحَذَرُ وَ إِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ اسْتَلَبَتْهُ الْغِرَّةُ وَ إِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ وَ إِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى وَ إِنْ عَضَّتْهُ الْفَاقَةُ شَغَلَهُ الْبَلَاءُ وَ إِنْ جَهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ وَ إِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ وَ كُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ (٥٥/ ٥).
٨٩٢ لَحْظُ الْإِنْسَانِ رَائِدُ قَلْبِهِ (١٢٧/ ٥).
٨٩٣ حَارِبُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الْعِثَارِ (٤١٢/ ٣).
القلب السليم آثاره و علائمه
٨٩٤ لَا يَصْدُرُ عَنِ الْقَلْبِ السَّلِيمِ إِلَّا الْمَعْنَى الْمُسْتَقِيمُ (٤٢٥/ ٦).
٨٩٥ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَبْداً رَزَقَهُ قَلْباً سَلِيماً وَ خُلُقاً قَوِيماً (١٦٧/ ٣).
٨٩٦ أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِجَمِيعِ النَّاسِ وَ الْإِحْسَانَ إِلَيْهِمْ وَ لَا تُنِلْهُمْ حَيْفاً وَ لَا تَكُنْ عَلَيْهِمْ سَيْفاً [سَفِيهاً] (٢٠٦/ ٢).
٨٩٧ أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ وَ أَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ وَ قَوِّهِ بِالْيَقِينِ وَ ذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَ قَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ وَ بَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا (٢٠٦/ ٢).
٨٩٨ أَفْضَلُ الْقُلُوبِ قَلْبٌ حُشِيَ بِالْفَهْمِ (٤١٤/ ٢).
٨٩٩ إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا لِلْخَيْرِ (٥٠٤/ ٢).
٩٠٠ إِنَّ النَّاظِرَ بِالْقَلْبِ الْعَامِلَ بِالْبَصَرِ يَكُونُ مُبْتَدَأَ عَمَلِهِ أَنْ يَنْظُرَ عَمَلَهُ عَلَيْهِ أَمْ لَهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَضَى فِيهِ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ (٥٥٦/ ٢).
٩٠١ بَيَانُ الرَّجُلِ يُنْبِئُ عَنْ قُوَّةِ جَنَانِهِ (٢٦١/ ٣).
٩٠٢ حُزْنُ الْقُلُوبِ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ (٤١٦/ ٣).
٩٠٣ ذَلِّلْ قَلْبَكَ بِالْيَقِينِ وَ قَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ وَ بَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا (٣٣/ ٤).
٩٠٤ طُوبَى لِمَنْ خَلَا مِنَ الْغِلِّ صَدْرُهُ وَ سَلِمَ مِنَ الْغِشِّ قَلْبُهُ (٢٣٩/ ٤).
٩٠٥ طَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنْ دَرَنِ السَّيِّئَاتِ تُضَاعَفْ لَكُمُ الْحَسَنَاتُ (٢٥٧/ ٤).
٩٠٦ قُلُوبُ الْعِبَادِ الطَّاهِرَةُ مَوَاضِعُ نَظَرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَمَنْ طَهَّرَ قَلْبَهُ نَظَرَ إِلَيْهِ (٥٠٧/ ٤).
٩٠٧ لِيَخْشَعْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ قَلْبُكَ فَمَنْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَمِيعُ جَوَارِحِهِ (٤٦/ ٥).
٩٠٨ مَنْ عَرَّى مِنَ الشَّرِّ قَلْبَهُ سَلِمَ لَهُ دِينُهُ وَ صَدَقَ يَقِينُهُ (٣٧٨/ ٥).
القلب المذموم
٩٠٩ انْتِبَاهُ الْعُيُونِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقُلُوبِ (٦٨/ ٢).
٩١٠ خُلُوُّ الْقَلْبِ مِنَ التَّقْوَى يَمْلَؤُهُ مِنْ فِتَنِ الدُّنْيَا (٤٥٦/ ٣).
٩١١ سَمْعُ الْأُذُنِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقَلْبِ (١٤٢/ ٤).
٩١٢ شَرُّ الْقُلُوبِ الشَّاكُّ فِي إِيمَانِهِ (١٧٧/ ٤).
٩١٣ عِظَمُ الْجَسَدِ وَ طُولُهُ لَا يَنْفَعُ إِذَا كَانَ الْقَلْبُ خَاوِياً (٣٥٤/ ٤).
٩١٤ مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ (٢٦٩/ ٥).
٩١٥ وَقِرَ قَلْبٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (٢٣٥/ ٦).