تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٥١ - حد العقل
٣٣٥ أَفْضَلُ النِّعَمِ الْعَقْلُ (٣٧٧/ ٢).
٣٣٦ إِنَّ مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ عَقْلًا قَوِيماً وَ عَمَلًا مُسْتَقِيماً فَقَدْ ظَاهَرَ لَدَيْهِ النِّعْمَةَ وَ أَعْظَمَ عَلَيْهِ الْمِنَّةَ (٥٤٣/ ٢).
٣٣٧ خَيْرُ الْمَوَاهِبِ الْعَقْلُ (٤٢٠/ ٣).
٣٣٨ مِنْ كَمَالِ النِّعَمِ وُفُورُ الْعَقْلِ (١٩/ ٦).
٣٣٩ لَا نِعْمَةَ أَفْضَلُ مِنْ عَقْلٍ (٣٨٥/ ٦).
٣٤٠ الْعَقْلُ يَنْبُوعُ الْخَيْرِ (١٧٣/ ١).
العقل زين
٣٤١ الْعَقْلُ زَيْنٌ الْحُمْقُ شَيْنٌ (١٣/ ١).
٣٤٢ الْعَقْلُ زَيْنٌ لِمَنْ رُزِقَهُ (٣٣٦/ ١).
٣٤٣ زَيْنُ الدِّينِ الْعَقْلُ (١٠٩/ ٤).
٣٤٤ لَا جَمَالَ أَزْيَنُ مِنَ الْعَقْلِ (٣٨١/ ٦).
٣٤٥ الْعَقْلُ أَجْمَلُ زِينَةٍ وَ الْعِلْمُ أَشْرَفُ مَزِيَّةٍ (٨٦/ ٢).
٣٤٦ الْعَقْلُ أَحْسَنُ حِلْيَةٍ (٢٠٤/ ١).
٣٤٧ الْعَقْلُ أَشْرَفُ مَزِيَّةٍ (٢٤٠/ ١).
٣٤٨ إِنَّمَا الشَّرَفُ بِالْعَقْلِ وَ الْأَدَبِ لَا بِالْمَالِ وَ الْحَسَبِ (٧٧/ ٣).
لا غنى كالعقل
٣٤٩ الْعَقْلُ إغناء [أَغْنَى] الْغَنَاءِ وَ غَايَةُ الشَّرَفِ فِي الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا (٥٧/ ٢).
٣٥٠ أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ (٣٧٠/ ٢).
٣٥١ كَفَى بِالْعَقْلِ غِنًى (٥٧٠/ ٤).
٣٥٢ لَا غِنَى كَالْعَقْلِ (٣٥٢/ ٦).
٣٥٣ ثَرْوَةُ الْعَاقِلِ فِي عِلْمِهِ وَ عَمَلِهِ (٣٥١/ ٣).
٣٥٤ لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ (٣٧٨/ ٦).
٣٥٥ عَلَيْكَ بِالْعَقْلِ فَلَا مَالَ أَعُودَ مِنْهُ (٢٨٧/ ٤).
٣٥٦ لَا فَقْرَ لِعَاقِلٍ (٣٤٨/ ٦).
العقل صلاح البرية
٣٥٧ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ الْعَقْلُ (١٩٦/ ٤).
٣٥٨ بِالْعَقْلِ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ (٢٠٦/ ٣).
٣٥٩ بِالْعَقْلِ صَلَاحُ كُلِّ أَمْرٍ (٢٣٤/ ٣).
٣٦٠ الْعَقْلُ مُصْلِحُ كُلِّ أَمْرٍ (١١٠/ ١).
العقل هادي و مرشد
٣٦١ فِكْرُ الْعَاقِلِ هِدَايَةٌ (٤١٢/ ٤).
٣٦٢ الْعَقْلُ يَهْدِي وَ يُنْجِي وَ الْجَهْلُ يُغْوِي وَ يُرْدِي (١٥٢/ ٢).
٣٦٣ أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَصْبِحَةُ لِمَصَابِيحِ الْهُدَى (٣٦٤/ ٢).
٣٦٤ الْعَقْلُ [الْعَاقِلُ] لَا يَنْخَدِعُ (١١٦/ ١).
٣٦٥ مَنِ اسْتَرْفَدَ الْعَقْلَ أَرْفَدَهُ (١٥٥/ ٥).
٣٦٦ كُنْ لِعَقْلِكَ مُسْعِفاً وَ لِهَوَاكَ مُسَوِّفاً [موفا] (٦١٣/ ٤).
٣٦٧ اسْتَرْشِدِ الْعَقْلَ وَ خَالِفِ الْهَوَى تَنْجَحْ (١٨٤/ ٢).
حد العقل
٣٦٨ حَدُّ الْعَقْلِ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ الرِّضَا بِمَا يَجْرِي بِهِ الْقَضَاءُ (٤٠٤/ ٣).
٣٦٩ حَدُّ الْعَقْلِ الِانْفِصَالُ عَنِ الْفَانِي وَ الِاتِّصَالُ بِالْبَاقِي (٤٠٥/ ٣).
٣٧٠ إِنَّمَا الْعَقْلُ التَّجَنُّبُ [فِي التَّجَنُّبِ] مِنَ الْإِثْمِ وَ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ الْأَخْذُ بِالْحَزْمِ (٨٤/ ٣).