تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٥٩ - صفات المنافق
١٠٤٩٦ أَشَدُّ النَّاسِ نِفَاقاً مَنْ أَمَرَ بِالطَّاعَةِ وَ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا وَ نَهَى عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَ لَمْ يَنْتَهِ عَنْهَا (٤٦٤/ ٢).
١٠٤٩٧ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ عَلِيمِ اللِّسَانِ مُنَافِقِ الْجَنَانِ يَقُولُ مَا تَعْلَمُونَ وَ يَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ (٤٧/ ٣).
١٠٤٩٨ حَسَدَةُ الرَّخَاءِ وَ مُؤَكِّدُو الْبَلَاءِ وَ مُقْنِطُو الرَّجَاءِ لَهُمْ بِكُلِّ طَرِيقٍ صَرِيعٌ وَ إِلَى كُلِّ قَلْبٍ شَفِيعٌ وَ لِكُلِّ شَجْوٍ دُمُوعٌ (٤١٦/ ٣).
١٠٤٩٩ الْمُنَافِقُ مُرِيبٌ (٤٦/ ١).
١٠٥٠٠ كُلُّ مُنَافِقٍ مُرِيبٌ (٥٢٩/ ٤).
١٠٥٠١ شُكْرُ الْمُنَافِقِ لَا يَتَجَاوَزُ لِسَانَهُ (١٥٩/ ٤).
١٠٥٠٢ عِلْمُ الْمُنَافِقِ فِي لِسَانِهِ (٣٥٠/ ٤).
١٠٥٠٣ عَادَةُ الْمُنَافِقِينَ تَهْزِيعُ الْأَخْلَاقِ (٣٣٢/ ٤).
١٠٥٠٤ قَدْ أَعَدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ بَاطِلًا وَ لِكُلِّ قَائِمٍ [قَوِيمٍ] مَائِلًا وَ لِكُلِّ حَيٍّ قَاتِلًا وَ لِكُلِّ بَابٍ مِفْتَاحاً وَ لِكُلِّ لَيْلٍ صَبَاحاً (٤٨٣/ ٤).
١٠٥٠٥ كَثْرَةُ الْوِفَاقِ نِفَاقٌ (٥٨٧/ ٤).
١٠٥٠٦ مَنْ كَثُرَ نِفَاقُهُ لَمْ يُعْرَفْ وِفَاقُهُ (٢٣٥/ ٥).
١٠٥٠٧ لِسَانُهُ كَالشَّهْدِ وَ لَكِنْ قَلْبُهُ سِجْنٌ لِلْحِقْدِ (١٢٥/ ٥).
١٠٥٠٨ لِسَانُ الْمُرَائِي جَمِيلٌ وَ فِي قَلْبِهِ الدَّاءُ الدَّخِيلُ (١٣٠/ ٥).
١٠٥٠٩ وَرَعُ الْمُنَافِقِ لَا يَظْهَرُ إِلَّا عَلَى لِسَانِهِ (٢٤١/ ٦).
١٠٥١٠ لَا تَلْتَمِسِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَ لَا تُؤْثِرِ الْعَاجِلَةَ عَلَى الْآجِلَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ شِيمَةُ الْمُنَافِقِينَ وَ سَجِيَّةُ الْمَارِقِينَ (٣٣٣/ ٦).
١٠٥١١ لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَ يُسَوِّفُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ وَ يَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ الرَّاغِبِينَ (٣٣٢/ ٦).
١٠٥١٢ قَالَ ع فِي وَصْفِ مَنْ ذَمَّهُ يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ وَ يَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ الرَّاغِبِينَ يُظْهِرُ شِيمَةَ الْمُحْسِنِينَ وَ يُبْطِنُ عَمَلَ الْمُسِيئِينَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ لِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِ وَ لَا يَتْرُكُهَا فِي حَيَاتِهِ يُسْلِفُ الذَّنْبَ وَ يُسَوِّفُ بِالتَّوْبَةِ يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَ لَا يَعْمَلُ أَعْمَالَهُمْ وَ يُبْغِضُ الْمُسِيئِينَ وَ هُوَ مِنْهُمْ يَقُولُ لِمَ أَعْمَلُ فَأَتَعَنَّى بَلْ أَجْلِسُ فَأَتَمَنَّى يُبَادِرُ دَائِباً مَا يَفْنَى وَ يَدَعُ أَبَداً مَا يَبْقَى يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِيَ وَ يَبْتَغِي الزِّيَادَةَ فِيمَا بَقِيَ يُرْشِدُ غَيْرَهُ وَ يُغْوِي نَفْسَهُ وَ يَنْهَى النَّاسَ بِمَا لَا يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُهُمْ بِمَا لَا يَأْتِي يَتَكَلَّفُ مِنَ النَّاسِ مَا لَمْ يُؤْمَرْ وَ يُضَيِّعُ مِنْ نَفْسِهِ مَا هُوَ أَكْثَرُ يَأْمُرُ النَّاسَ وَ لَا تَأْتَمِرُ وَ يُحَذِّرُهُمْ وَ لَا يَحْذَرُ يَرْجُو ثَوَابَ مَا لَمْ يَعْمَلْ وَ يَأْمَنُ عِقَابَ جُرْمٍ مُتَيَقَّنٍ يَسْتَمِيلُ وُجُوهَ النَّاسِ بِتَدَيُّنِهِ وَ يُبْطِنُ ضِدَّ مَا يُعْلِنُ يَعْرِفُ لِنَفْسِهِ عَلَى غَيْرِهِ وَ لَا يَعْرِفُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ يَرْجُو لِنَفْسِهِ أَكْثَرَ مِنْ عَمَلِهِ يَرْجُو اللَّهَ فِي الْكَبِيرِ وَ يَرْجُو الْعِبَادَ فِي الصَّغِيرِ فَيُعْطِي الْعَبْدَ مَا لَا يُعْطِي الرَّبَّ (٤٨١/ ٦).
١٠٥١٣ يَمْشُونَ الْخَفَاءَ وَ يَدُبُّونَ الضَّرَّاءَ قَوْلُهُمُ الدَّوَاءُ وَ فِعْلُهُمُ الدَّاءُ الْعَيَاءُ يَتَقَارَضُونَ الثَّنَاءَ وَ يَتَقَارَبُونَ الْجَزَاءَ يَتَوَصَّلُونَ إِلَى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ وَ يَقُولُونَ فَيُشَبِّهُونَ يُنَافِقُونَ فِي الْمَقَالِ وَ يَقُولُونَ فَيُوهِمُونَ (٤٨٨/ ٦).