تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٣٥ - بعض آداب المعاشرة
بعض آداب المعاشرة
٩٩٤٣ إِنَّ بَذْلَ التَّحِيَّةِ مِنْ مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ (٤٩٢/ ٢).
٩٩٤٤ بَذْلُ التَّحِيَّةِ مِنْ حُسْنِ الْأَخْلَاقِ وَ السَّجِيَّةِ (٢٦٦/ ٣).
٩٩٤٥ سُنَّةُ الْأَخْيَارِ لِينُ الْكَلَامِ وَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ (١٣٠/ ٤).
٩٩٤٦ عَوِّدْ لِسَانَكَ لِينَ الْكَلَامِ وَ بَذْلَ السَّلَامِ يَكْثُرْ مُحِبُّوكَ وَ يَقِلَّ مُبْغِضُوكَ (٣٢٩/ ٤).
٩٩٤٧ لِكُلِّ دَاخِلٍ دَهْشَةٌ فَابْدَءُوا بِالسَّلَامِ (٢٤/ ٥).
٩٩٤٨ أَحْسِنِ الْعِشْرَةَ [الْعَشِيرَةِ] وَ اصْبِرْ عَلَى الْعُسْرَةِ وَ أَنْصِفْ مَعَ الْقُدْرَةِ (١٧٨/ ٢).
٩٩٤٩ بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ تَدُومُ الْمَوَدَّةُ (٢٠١/ ٣).
٩٩٥٠ حُسْنُ الْعِشْرَةِ يَسْتَدِيمُ الْمَوَدَّةَ (٣٨٣/ ٣).
٩٩٥١ حُسْنُ الصُّحْبَةِ يَزِيدُ فِي مَحَبَّةِ الْقُلُوبِ (٣٨٣/ ٣).
٩٩٥٢ بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ تَأْنَسُ الرِّفَاقُ (٢١٠/ ٣).
٩٩٥٣ بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ تَدُومُ الْوُصْلَةُ (٢٢٠/ ٣).
٩٩٥٤ مَنْ حَسُنَتْ عِشْرَتُهُ كَثُرَ إِخْوَانُهُ (٢٨٥/ ٥).
٩٩٥٥ حُسْنُ اللِّقَاءِ يَزِيدُ فِي تَأَكُّدِ الْإِخَاءِ (٣٨٦/ ٣).
٩٩٥٦ حُسْنُ الْمَلْقَا أَحَدُ النُّجْحَيْنِ (٣٩١/ ٣).
٩٩٥٧ الْوَفَاءُ عُنْوَانُ الصَّفَاءِ (١٥٠/ ١).
٩٩٥٨ سَبَبُ الِايتِلَافِ الْوَفَاءُ (١٢٠/ ٤).
٩٩٥٩ عَلَيْكَ بِالْوَفَاءِ فَإِنَّهُ أَوْقَى جُنَّةٍ (٢٨٩/ ٤).
٩٩٦٠ الْهَدِيَّةُ تَجْلِبُ الْمَحَبَّةَ (٨٣/ ١).
٩٩٦١ مَا اسْتُعْطِفَ السُّلْطَانُ وَ لَا اسْتُسِلَّ سَخِيمَةُ الْغَضْبَانِ وَ لَا اسْتُمِيلَ الْمَهْجُورُ وَ لَا اسْتُنْجِحَتْ صِعَابُ الْأُمُورِ وَ لَا اسْتُدْفِعَتِ الشَّرُورُ بِمِثْلِ الْهَدِيَّةِ (١١١/ ٦).
٩٩٦٢ الِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ (٤١/ ١).
٩٩٦٣ التَّجَمُّلُ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ (٣٠٧/ ١).
٩٩٦٤ التَّجَمُّلُ [التَّحَمُّلُ] مُرُوءَةٌ ظَاهِرَةٌ (٨٤/ ١).
٩٩٦٥ الزِّينَةُ بِحُسْنِ الصَّوَابِ لَا بِحُسْنِ الثِّيَابِ (٣٨/ ٢).
٩٩٦٦ الْبَسْ مَا لَا تَشْتَهِرُ [تَتَشَهَّرُ] بِهِ وَ لَا يُزْرَى بِكَ (١٨٥/ ٢).
٩٩٦٧ ارْضَ لِلنَّاسِ بِمَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً (١٨٨/ ٢).
٩٩٦٨ اصْحَبِ النَّاسَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يَصْحَبُوكَ تَأْمَنْهُمْ وَ يَأْمَنُوكَ (٢٣١/ ٢).
٩٩٦٩ أَبْقِ لِرِضَاكَ [مِنْ رِضَاكَ] مِنْ غَضَبِكَ [لِغَضَبِكَ] وَ إِذَا طِرْتَ فَقَعْ شَكِيراً (١٩٠/ ٢).
٩٩٧٠ أَكْرِمْ ضَيْفَكَ وَ إِنْ كَانَ حَقِيراً وَ قُمْ عَنْ مَجْلِسِكَ لِأَبِيكَ وَ مُعَلِّمِكَ وَ إِنْ [لَوْ] كُنْتَ أَمِيراً (١٩١/ ٢).
٩٩٧١ أَقِلِ الْعَثْرَةَ وَ ادْرَإِ الْحَدَّ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا لَمْ يُصَرَّحْ لَكَ بِهِ (١٩٧/ ٢).
٩٩٧٢ أَكْرِمْ مَنْ وَدَّكَ وَ اصْفَحْ عَنْ عَدُوِّكَ يَتِمَّ لَكَ الْفَضْلُ (٢٠٠/ ٢).
٩٩٧٣ أَجْمِلْ إِدْلَالَ مَنْ أَدَلَّ عَلَيْكَ وَ اقْبَلْ عُذْرَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْكَ وَ أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ (٢١٢/ ٢).
٩٩٧٤ ارْحَمْ مَنْ دُونَكَ يَرْحَمْكَ مَنْ فَوْقَكَ وَ قِسْ سَهْوَهُ بِسَهْوِكَ وَ مَعْصِيَتَهُ لَكَ بِمَعْصِيَتِكَ لِرَبِّكَ وَ فَقْرَهُ إِلَى رَحْمَتِكَ بِفَقْرِكَ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّكَ (٢١٦/ ٢).