تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٢١ - جملة من حقوق الأخوة
٩٦٤٤ اغْتَفِرْ زَلَّةَ صَدِيقِكَ يُزَكِّكَ عَدُوُّكَ (١٨٠/ ٢).
٩٦٤٥ إِنَّ أَخَاكَ حَقّاً مَنْ غَفَرَ زَلَّتَكَ وَ سَدَّ خَلَّتَكَ وَ قَبِلَ عُذْرَكَ وَ سَتَرَ عَوْرَتَكَ وَ نَفَى وَجَلَكَ وَ حَقَّقَ أَمَلَكَ (٦٠٩/ ٢).
٩٦٤٦ ثَمَرَةُ الْأُخُوَّةِ حِفْظُ الْغَيْبِ وَ إِهْدَاءُ الْعَيْبِ (٣٣٠/ ٣).
٩٦٤٧ مِنْ أَشْرَفِ أَفْعَالِ الْكَرِيمِ تَغَافُلُهُ عَمَّا يَعْلَمُ (٢٢/ ٦).
٩٦٤٨ لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي غَيْبَتِهِ وَ نَكْبَتِهِ وَ وَفَاتِهِ (٤١١/ ٦).
٩٦٤٩ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ فِي عَيْبِ عَبْدٍ بِذَنْبِهِ فَلَعَلَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ وَ لَا تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ صَغِيرَ مَعْصِيَةٍ فَلَعَلَّكَ مُعَذَّبٌ عَلَيْهَا (٤٥٩/ ٦).
٩٦٥٠ التَّجَنِّي أَوَّلُ الْقَطِيعَةِ (١٣٧/ ١).
٩٦٥١ التَّجَنِّي رَسُولُ الْقَطِيعَةِ (١٤٣/ ١).
٩٦٥٢ ذَوُو الْعُيُوبِ يُحِبُّونَ إِشَاعَةَ مَعَايِبِ النَّاسِ لِيَتَّسِعَ لَهُمُ الْعُذْرُ فِي مَعَايِبِهِمْ (٣٨/ ٤).
٩٦٥٣ شَرُّ النَّاسِ مَنْ كَانَ مُتَتَبِّعاً لِعُيُوبِ النَّاسِ عَمْياً لِمَعَايِبِهِ [عَنْ مَعَايِبِهِ] (١٧٦/ ٤).
٩٦٥٤ مَنْ كَشَفَ حِجَابَ أَخِيهِ انْكَشَفَ عَوْرَاتُ بَيْتِهِ (٣٧١/ ٥).
٩٦٥٥ مَنْ بَحَثَ عَنْ أَسْرَارِ غَيْرِهِ أَظْهَرَ اللَّهُ أَسْرَارَهُ (٣٧١/ ٥).
٩٦٥٦ مَنْ تَتَبَّعَ خَفِيَّاتِ الْعُيُوبِ حَرَّمَهُ اللَّهُ مَوَدَّاتِ الْقُلُوبِ (٣٧١/ ٥).
٩٦٥٧ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَاتِ النَّاسِ كَشَفَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ (٣٧١/ ٥).
جملة من حقوق الأخوة
٩٦٥٨ إِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ صَدِيقِكَ أَوْ تُغْلَبَ عَنْ عَدُوِّكَ (٢٩٠/ ٢).
٩٦٥٩ أَطِعْ أَخَاكَ وَ إِنْ عَصَاكَ وَ صِلْهُ وَ إِنْ جَفَاكَ (١٧٥/ ٢).
٩٦٦٠ أَكْرِمْ وُدَّكَ وَ احْفَظْ عَهْدَكَ (١٧٥/ ٢).
٩٦٦١ أَعِنْ أَخَاكَ عَلَى هِدَايَتِهِ (١٧٨/ ٢).
٩٦٦٢ ارْفُقْ بِإِخْوَانِكَ وَ اكْفِهِمْ غَرْبَ لِسَانِكَ وَ أَجْرِ عَلَيْهِمْ سَيْبَ [سَبَبَ] إِحْسَانِكَ (٢٠٣/ ٢).
٩٦٦٣ اذْكُرْ أَخَاكَ إِذَا غَابَ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَذْكُرَكَ بِهِ وَ إِيَّاكَ وَ مَا يَكْرَهُ وَ دَعْهُ مِمَّا تُحِبُّ أَنْ يَدَعَكَ مِنْهُ (٢٠٧/ ٢).
٩٦٦٤ امْحَضْ أَخَاكَ النَّصِيحَةَ حَسَنَةً كَانَتْ أَوْ قَبِيحَةً (٢٢٤/ ٢).
٩٦٦٥ ابْذُلْ لِصَدِيقِكَ كُلَّ الْمَوَدَّةِ وَ لَا تَبْذُلْ لَهُ كُلَّ الطُّمَأْنِينَةِ وَ أَعْطِهِ مِنْ نَفْسِكَ كُلَّ الْمُوَاسَاةِ وَ لَا تَقُصَّ [لا تفضي] إِلَيْهِ بِكُلِّ أَسْرَارِكَ (٢٣٣/ ٢).
٩٦٦٦ ابْذُلْ لِصَدِيقِكَ نُصْحَكَ وَ لِمَعَارِفِكَ مَعُونَتَكَ وَ لكانة [لِكَافَّةِ] النَّاسِ بِشْرَكَ (٢٣٥/ ٢).
٩٦٦٧ إِيَّاكَ أَنْ تَغْفَلَ عَنْ حَقِّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى وَاجِبِ حَقِّكَ عَلَيْهِ فَإِنَّ لِأَخِيكَ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلَ الَّذِي لَكَ عَلَيْهِ (٣٠١/ ٢).
٩٦٦٨ إِيَّاكَ أَنْ تُوحِشَ مُوَادَّكَ وَحْشَةً تُفْضِي بِهِ إِلَى اخْتِيَارِهِ الْبُعْدَ عَنْكَ وَ إِيثَارِ الْفُرْقَةِ (٣٠٢/ ٢).
٩٦٦٩ إِيَّاكَ أَنْ تُهْمِلَ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى مَا