تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤١٣ - أهميتها و التحريص إليها
الفصل الأول أهمية الألفة و الأخوة
أهميتها و التحريص إليها
٩٤٠٤ التَّوَدُّدُ يُمْنٌ (٢٤/ ١).
٩٤٠٥ الْمَوَدَّةُ نَسَبٌ (٣١/ ١).
٩٤٠٦ الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ نَسَبٍ (٧٦/ ١).
٩٤٠٧ الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ رَحِمٍ (١٧٢/ ١، ١٠٣/ ١).
٩٤٠٨ الصَّدِيقُ أَقْرَبُ الْأَقَارِبِ (١٧٧/ ١).
٩٤٠٩ الْإِخْوَانُ أَفْضَلُ الْعُدَدِ (٢٦٢/ ١).
٩٤١٠ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ رَأْسُ الْعَقْلِ (٣٥٤/ ١).
٩٤١١ الْمُؤْمِنُ آلِفٌ مَأْلُوفٌ مُتَعَطِّفٌ (٣٧٥/ ١).
٩٤١٢ الْمَوَدَّةُ إِحْدَى الْقَرَابَتَيْنِ (١٧/ ٢).
٩٤١٣ الصَّدِيقُ أَفْضَلُ الذُّخْرَيْنِ (٢٤/ ٢).
٩٤١٤ الصَّدِيقُ أَفْضَلُ الْعُدَّتَيْنِ (٢٨/ ٢).
٩٤١٥ الصَّدِيقُ أَفْضَلُ عُدَّةٍ [عداوة] وَ أَبْقَى مَوَدَّةً (٣٤/ ٢).
٩٤١٦ الرَّفِيقُ فِي دُنْيَاهُ كَالرَّفِيقِ فِي دِينِهِ (٥٦/ ٢).
٩٤١٧ الْمُفْلِحُ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ [و] اسْتَسْلَمَ فَاسْتَرَاحَ (٩٣/ ٢).
٩٤١٨ أَوَّلُ الْعَقْلِ التَّوَدُّدُ (٣٨٤/ ٢).
٩٤١٩ أَنْفَعُ الْكُنُوزِ مَحَبَّةُ الْقُلُوبِ (٣٩٣/ ٢).
٩٤٢٠ أَقْرَبُ الْقُرَبِ مَوَدَّاتُ الْقُلُوبِ (٤٠٥/ ٢).
٩٤٢١ أَبْعَدُ الْبُعْدِ تَنَائِي الْقُلُوبِ (٤٠٥/ ٢).
٩٤٢٢ أَفْضَلُ النَّاسِ مِنَّةً مَنْ بَدَأَ بِالْمَوَدَّةِ (٤٢١/ ٢).
٩٤٢٣ أَبْعَدُ النَّاسِ سَفَراً مَنْ كَانَ سَفَرُهُ فِي ابْتِغَاءِ أَخٍ صَالِحٍ (٤٥٩/ ٢).
٩٤٢٤ أَشْرَفُ الشِّيَمِ رِعَايَةُ الْوُدِّ وَ أَحْسَنُ الْهِمَمِ إِنْجَازُ الْوَعْدِ (٤٦٨/ ٢).
٩٤٢٥ إِنَّ طِبَاعَكَ تَدْعُوكَ إِلَى مَا أَلِفْتَهُ (٤٩٦/ ٢).
٩٤٢٦ إِنَّ الْمَوَدَّةَ يُعَبِّرُ عَنْهَا اللِّسَانُ وَ عَنِ الْمَحَبَّةِ الْعَيْنَانِ (٥١١/ ٢).
٩٤٢٧ خَلِيلُ الْمَرْءِ دَلِيلٌ عَلَى عَقْلِهِ وَ كَلَامُهُ بُرْهَانُ فَضْلِهِ (٤٦١/ ٣).
٩٤٢٨ دَارِ عَدُوَّكَ وَ أَخْلِصْ لِوَدُودِكَ تَحْفَظِ الْأُخُوَّةَ وَ تُحْرِزِ [الْمُرُوَّةَ] الْمَوَدَّةَ (١٦/ ٤).
٩٤٢٩ رَأْسُ الْعَقْلِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ (٥١/ ٤).
٩٤٣٠ سَلِ الرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ (١٣٧/ ٤).
٩٤٣١ سَلُوا الْقُلُوبَ [الْقَلْبَ] عَنِ الْمَوَدَّاتِ فَإِنَّهَا شَوَاهِدُ لَا تَقْبَلُ الرُّشَا (١٥١/ ٤).