تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٠٥ - صلة الرحم و فوائدها
الفصل الأول في الزوج و الزوجة
الزوج
٩٢٧٣ التَّسَهُّلُ [التَّسَاهُلُ] يُدِرُّ الْأَرْزَاقَ (٢٠٢/ ١).
٩٢٧٤ عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْحَلَالِ وَ حُسْنِ الْبِرِّ بِالْعِيَالِ وَ ذِكْرِ اللَّهِ فِي كُلِّ حَالٍ (٢٩٤/ ٤).
٩٢٧٥ كُلُّ امْرِئٍ مَسْئُولٌ عَمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ وَ عِيَالِهِ (٦٣٣/ ٤).
٩٢٧٦ مَنْ أَسَاءَ إِلَى أَهْلِهِ لَمْ يَتَّصِلْ بِهِ تَأْمِيلٌ (٢٣٤/ ٥).
٩٢٧٧ مَنِ اسْتَغْنَى كَرُمَ عَلَى أَهْلِهِ وَ مَنِ افْتَقَرَ هَانَ عَلَيْهِمْ (٣٨٨/ ٥).
٩٢٧٨ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَضَعَ مَعْرُوفَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ (٣٦/ ٦).
٩٢٧٩ لَا يَكُنْ أَهْلُكَ وَ ذُو وُدِّكَ أَشْقَى النَّاسِ بِكَ (٢٦٩/ ٦).
٩٢٨٠ لَا تَجْعَلْ أَكْبَرَ هَمِّكَ بِأَهْلِكَ وَ وُلْدِكَ فَإِنَّهُمْ إِنْ يَكُونُوا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضَيِّعُ وَلِيَّهُ وَ إِنْ يَكُونُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ فَمَا هَمُّكَ بِأَعْدَاءِ اللَّهِ (٣٢٧/ ٦).
الزوجة
٩٢٨١ الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ أَحَدُ الْكَسْبَيْنِ (١٤/ ٢).
٩٢٨٢ الزَّوْجَةُ الْمُوَافِقَةُ إِحْدَى الرَّاحَتَيْنِ (١٨/ ٢).
٩٢٨٣ الْأُنْسُ فِي ثَلَاثَةٍ الزَّوْجَةِ الْمُوَافِقَةِ وَ الْوَلَدِ الصَّالِحِ [الْبَارِّ] وَ الْأَخِ الْمُوَافِقِ (١٤١/ ٢).
٩٢٨٤ أَنْعَمُ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ مَنَحَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْقَنَاعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ (٤٦٠/ ٢).
٩٢٨٥ شَرُّ الزَّوْجَاتِ مَنْ لَا تُؤَاتِي [لا تؤتى] (١٦٦/ ٤).
٩٢٨٦ صِيَانَةُ المَرْأَةِ أَنْعَمُ لِحَالِهَا وَ أَدْوَمُ لِجَمَالِهَا (٢٠٠/ ٤).
٩٢٨٧ مَوْتُ الزَّوْجَةِ حُزْنُ سَاعَةٍ (١٣٥/ ٦).
٩٢٨٨ الْعَجِيزَةُ أَحَدُ الْوَجْهَيْنِ (١٥/ ٢).
٩٢٨٩ شَرُّ الْأَتْرَابِ الْكَثِيرُ الِارْتِيَابِ (١٧٧/ ٤).
الفصل الثاني في الرحم
صلة الرحم و فوائدها
٩٢٩٠ إِنَّ صِلَةَ الْأَرْحَامِ لَمِنْ مُوجِبَاتِ الْإِسْلَامِ وَ