تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٩١ - العز
٨٩٧٤ الْمُرُوَّةُ الْقَنَاعَةُ وَ التَّجَمُّلُ [التَّحَمُّلُ] (٩٨/ ١).
٨٩٧٥ الْعَبْدُ حُرٌّ مَا قَنِعَ الْحُرُّ عَبْدٌ مَا طَمِعَ (١١٣/ ١).
٨٩٧٦ الْقَنَاعَةُ عَلَامَةُ الْأَتْقِيَاءِ (١٦٥/ ١).
٨٩٧٧ الْقُنُوعُ عُنْوَانُ الرِّضَا (١٩٥/ ١).
٨٩٧٨ الْقَنَاعَةُ سَيْفٌ لَا يَنْبُو (٢٣٤/ ١).
٨٩٧٩ الْمُتَّقِي قَانِعٌ مُتَنَزِّهٌ مُتَعَفِّفٌ (٣٧٥/ ١).
٨٩٨٠ اقْنَعْ بِمَا أُوتِيتَهُ تَكُنْ مَكْفِيّاً (١٨٩/ ٢).
٨٩٨١ انْتَقِمْ مِنْ حِرْصِكَ بِالْقُنُوعِ كَمَا تَنْتَقِمُ مِنْ عَدُوِّكَ بِالْقِصَاصِ (١٩٠/ ٢).
٨٩٨٢ أَطْيَبُ الْعَيْشِ الْقَنَاعَةُ (٣٨٣/ ٢).
٨٩٨٣ أَهْنَأُ الْأَقْسَامِ الْقَنَاعَةُ وَ صِحَّةُ الْأَجْسَامِ (٤٠٨/ ٢).
٨٩٨٤ أَعْوَنُ شَيْءٍ عَلَى صَلَاحِ النَّفْسِ الْقَنَاعَةُ (٤٣٦/ ٢).
٨٩٨٥ إِنَّكُمْ إِلَى الْقَنَاعَةِ بِيَسِيرِ الرِّزْقِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى اكْتِسَابِ الْحِرْصِ فِي الطَّلَبِ (٦٤/ ٣).
٨٩٨٦ إِذَا حُرِمْتَ فَاقْنَعْ (١١٩/ ٣).
٨٩٨٧ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَلْهَمَهُ الْقَنَاعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ (١٦٧/ ٣).
٨٩٨٨ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَلْهَمَهُ الْقَنَاعَةَ [أَلْهَمَهُ الطَّاعَةَ وَ حَبَّبَ إِلَيْهِ الْقَنَاعَةَ] فَاكْتَفَى بِالْكَفَافِ وَ اكْتَسَى بِالْعَفَافِ (١٧٥/ ٣).
٨٩٨٩ تَأَدَّمْ بِالْجُوعِ وَ تَأَدَّبْ بِالْقُنُوعِ (٣١٢/ ٣).
٨٩٩٠ جَمَالُ الْعَيْشِ الْقَنَاعَةُ (٣٦٣/ ٣).
٨٩٩١ حِفْظُ مَا فِي يَدِكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ طَلَبِ مَا فِي يَدِ غَيْرِكَ (٤١١/ ٣).
٨٩٩٢ سَعَادَةُ الْمَرْءِ الْقَنَاعَةُ وَ الرِّضَا (١٣٠/ ٤).
٨٩٩٣ طُوبَى لِمَنْ تَجَلْبَبَ بِالْقُنُوعِ وَ تَجَنَّبَ الْإِسْرَافَ (٢٤٢/ ٤).
٨٩٩٤ غَايَةُ الِاقْتِصَادِ الْقَنَاعَةُ (٣٧١/ ٤).
٨٩٩٥ كُنْ مُؤْمِناً تَقِيّاً مُتَقَنِّعاً عَفِيفاً (٦١٣/ ٤).
٨٩٩٦ لَمْ يَتَحَلَّ بِالْقَنَاعَةِ مَنْ لَمْ يَكْتَفِ بِيَسِيرِ مَا وَجَدَ (٩٨/ ٥).
٨٩٩٧ مَنْ عَقَلَ قَنِعَ (١٥٠/ ٥).
٨٩٩٨ مِنْ أَكْرَمِ الْخُلُقِ التَّحَلِّي بِالْقَنَاعَةِ (٣٠/ ٦).
٨٩٩٩ مِنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ لُزُومُ الْقَنَاعَةِ (٤٤/ ٦).
٩٠٠٠ مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ خَيْرٌ مِمَّا اسْتَغْنَيْتَ بِهِ (٧٨/ ٦).
٩٠٠١ مَا أَحْسَنَ بِالْإِنْسَانِ أَنْ يَقْنَعَ بِالْقَلِيلِ وَ يَجُودَ بِالْجَزِيلِ (٩٧/ ٦).
٩٠٠٢ نِعْمَ الْحَظُّ الْقَنَاعَةُ (١٥٧/ ٦).
٩٠٠٣ نِعْمَ الْخَلِيقَةُ الْقَنَاعَةُ (١٦٦/ ٦).
٩٠٠٤ نِعْمَ عَوْنُ الْوَرَعِ التَّجَوُّعُ [الْقُنُوعُ] (١٦٤/ ٦).
٩٠٠٥ لَا كَنْزَ كَالْقَنَاعَةِ (٣٤٩/ ٦).
٩٠٠٦ يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ يَلْزَمَ الْقَنَاعَةَ وَ الْعِفَّةَ (٤٤١/ ٦).
٩٠٠٧ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَأَرِدْ مَا يَكُونُ (١٣٥/ ٣).
آثار القناعة
العز
٩٠٠٨ الْقَنَاعَةُ عِزٌّ (٢٥/ ١)، (٥٨/ ١).
٩٠٠٩ الْقَنَاعَةُ أَبْقَى عِزٍّ (١٦٣/ ١).
٩٠١٠ الْقَنَاعَةُ عِزٌّ وَ غَنَاءٌ (١٨٢/ ١).
٩٠١١ الْقَنَاعَةُ تُؤَدِّي إِلَى الْعِزِّ (٢٩١/ ١).
٩٠١٢ اقْنَعْ تَعِزَّ (١٧٤/ ٢).
٩٠١٣ إِنْ تَقْنَعْ تَعِزَّ (٢٤/ ٣).