تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٧٦ - الجود من شيم الكرم
٨٤٥٦ أَحْسَنُ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ عَاشَ النَّاسُ فِي فَضْلِهِ. (٤١٠/ ٢).
٨٤٥٧ أَفْضَلُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْأَسْخِيَاءُ وَ فِي الْآخِرَةِ الْأَتْقِيَاءُ (٤٤٠/ ٢).
٨٤٥٨ أَكْرَمُ الْأَخْلَاقِ السَّخَاءُ وَ أَعَمُّهَا نَفْعاً الْعَدْلُ (٤٤١/ ٢).
٨٤٥٩ أَفْضَلُ السَّخَاءِ أَنْ تَكُونَ بِمَالِكَ مُتَبَرِّعاً وَ عَنْ مَالِ غَيْرِكَ مُتَوَرِّعاً (٤٤٤/ ٢).
٨٤٦٠ أَفْضَلُ الشِّيَمِ السَّخَاءُ وَ الْعِفَّةُ وَ السَّكِينَةُ (٤٥٤/ ٢).
٨٤٦١ أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ بَذْلُ الرَّغَائِبِ وَ إِسْعَافُ الطَّالِبِ وَ الْإِجْمَالُ فِي الْمَطَالِبِ (٤٥٧/ ٢).
٨٤٦٢ إِنَّ إِعْطَاءَ هَذَا الْمَالِ قِنْيَةٌ وَ إِنَّ إِمْسَاكَهُ فِتْنَةٌ (٤٨٩/ ٢).
٨٤٦٣ إِنَّ إِنْفَاقَ هَذَا الْمَالِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَعْظَمُ نِعْمَةٍ وَ إِنَّ إِنْفَاقَهُ فِي مَعَاصِيهِ أَعْظَمُ مِحْنَةٍ (٤٨٩/ ٢).
٨٤٦٤ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ كُلَّ سَمْحِ الْيَدَيْنِ حَرِيزِ الدِّينِ (٥٠١/ ٢).
٨٤٦٥ بَذْلُ الْيَدِ بِالْعَطِيَّةِ أَجْمَلُ مَنْقَبَةٍ وَ أَفْضَلُ سَجِيَّةٍ (٢٦٦/ ٣).
٨٤٦٦ تَأْمِيلُ النَّاسِ نَوَالَكَ خَيْرٌ مِنْ خَوْفِهِمْ نَكَالَكَ (٢٩٠/ ٣).
٨٤٦٧ تَحَلَّ بِالسَّخَاءِ وَ الْوَرَعِ فَهُمَا حِلْيَةُ الْإِيمَانِ وَ أَشْرَفُ خِلَالِكَ (٢٩٠/ ٣).
٨٤٦٨ جُودُ الْفَقِيرِ أَفْضَلُ الْجُودِ (٣٥٨/ ٣).
٨٤٦٩ جُودُوا بِالْمَوْجُودِ وَ أَنْجِزُوا الْوُعُودَ وَ أَوْفُوا بِالْعُهُودِ (٣٥٨/ ٣).
٨٤٧٠ خَيْرُ الْمَكَارِمِ الْإِيثَارُ (٤٢١/ ٣).
٨٤٧١ خَيْرُ النَّاسِ مَنْ كَانَ فِي يُسْرِهِ سَخِيّاً شَكُوراً (٤٣٥/ ٣).
٨٤٧٢ زَكَاةُ الْجَاهِ بَذْلُهُ (١٠٤/ ٤).
٨٤٧٣ عَلَيْكَ بِالسَّخَاءِ فَإِنَّهُ ثَمَرَةُ الْعَقْلِ (٢٨٤/ ٤).
٨٤٧٤ كُنْ بِمَالِكَ مُتَبَرِّعاً وَ عَنْ مَالِ غَيْرِكَ مُتَوَرِّعاً (٦٠٤/ ٤).
٨٤٧٥ لِيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ (٤٠/ ٥).
٨٤٧٦ لِيَكُنْ سَجِيَّتُكَ السَّخَاءَ وَ الْإِحْسَانَ (٥٢/ ٥).
٨٤٧٧ لَوْ رَأَيْتُمُ السَّخَاءَ رَجُلًا لَرَأَيْتُمُوهُ حَسَناً يَسُرُّ النَّاظِرِينَ (١١٨/ ٥).
٨٤٧٨ مَنْ جَادَ اصْطَنَعَ (١٥٠/ ٥).
٨٤٧٩ مِنْ كَمَالِ النِّعْمَةِ التَّحَلِّي بِالسَّخَاءِ وَ التَّعَفُّفِ (٢١/ ٦).
٨٤٨٠ مِنْ أَفْضَلِ الْمَكَارِمِ تَحَمُّلُ الْمَغَارِمِ وَ إِقْرَاءُ الضُّيُوفِ (٢٩/ ٦).
٨٤٨١ مَا أَحْسَنَ الْجُودَ مَعَ الْإِعْسَارِ (٦٧/ ٦).
٨٤٨٢ مَا شُكِرَتِ النِّعَمُ بِمِثْلِ بَذْلِهَا (٦٨/ ٦).
٨٤٨٣ مَا أَحْسَنَ بِالْإِنْسَانِ أَنْ يَقْنَعَ بِالْقَلِيلِ وَ يَجُودَ بِاْلَجِزيِل (٩٧/ ٦).
٨٤٨٤ نِعْمَ السَّجِيَّةُ السَّخَاءُ (١٦٠/ ٦).
٨٤٨٥ لَا فَضِيلَةَ كَالسَّخَاءِ (٣٥٤/ ٦).
٨٤٨٦ لَا فَخْرَ فِي الْمَالِ إِلَّا مَعَ الْجُودِ (٣٩٧/ ٦).
٨٤٨٧ لَا يجوز [يَحُوزُ] الشُّكْرَ إِلَّا مَنْ بَذَلَ مَالَهُ (٣٩٧/ ٦).
٨٤٨٨ لَا يَكْمُلُ الشَّرَفُ إِلَّا بِالسَّخَاءِ وَ التَّوَاضُعِ (٤٠٩/ ٦).
الجود من شيم الكرم
٨٤٨٩ الْجُودُ مِنْ كَرَمِ الطَّبِيعَةِ (١٣٧/ ١).
٨٤٩٠ السَّخَاءُ عُنْوَانُ الْمُرُوَّةِ وَ النُّبْلِ (٣١١/ ١).