تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٧١ - إجابة المحتاج
٨٣٩٤ حَقُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَيْكُمْ فِي الْيُسْرِ الْبِرُّ وَ الشُّكْرُ وَ فِي الْعُسْرِ الرِّضَا وَ الصَّبْرُ (٤٠٨/ ٣).
٨٣٩٥ خَيْرُ الْغَنَاءِ غَنَاءُ النَّفْسِ (٤٢٠/ ٣).
٨٣٩٦ خُذُوا مِنْ كَرَائِمِ [كَرِيمِ] أَمْوَالِكُمْ مَا يَرْفَعُ بِهِ رَبُّكُمْ سَنِيَّ أَعْمَالِكُمْ (٤٤٣/ ٣).
٨٣٩٧ خَمْسٌ يُسْتَقْبَحْنَ مِنْ خَمْسٍ كَثْرَةُ الْفُجُورِ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَ الْحِرْصُ فِي الْحُكَمَاءِ وَ الْبُخْلُ فِي الْأَغْنِيَاءِ وَ الْقِحَةُ فِي النِّسَاءِ وَ مِنَ الْمَشَايِخِ الزِّنَا (٤٥٧/ ٣).
٨٣٩٨ رُبَّ غِنًى أَوْرَثَ الْفَقْرَ الْبَاقِيَ (٧٠/ ٤).
٨٣٩٩ رُبَّ جَامِعٍ لِمَنْ لَا يَشْكُرُهُ (٧١/ ٤).
٨٤٠٠ شَيْئَانِ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهُمَا إِلَّا مَنْ سُلِبَهُمَا الْغِنَى وَ الْقُدْرَةُ (١٨٣/ ٤).
٨٤٠١ فَوْتُ الْغِنَى غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ وَ حَسْرَةُ الْحَمْقَى (٤١٣/ ٤).
٨٤٠٢ كَمْ مِنْ غَنِيٍّ يُسْتَغْنَى عَنْهُ (٥٤٧/ ٤).
٨٤٠٣ كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ وَ افْعَلْ فِي مَالِكَ مَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ فِيهِ غَيْرُكَ (٦٠٨/ ٤).
٨٤٠٤ لَنْ يَذْهَبَ مِنْ مَالِكَ مَا وَعَظَكَ وَ حَازَ لَكَ الشُّكْرَ (٦٨/ ٥).
٨٤٠٥ مَنْ تَفَاقَرَ افْتَقَرَ (١٣٨/ ٥).
٨٤٠٦ مَنْ كَرُمَ عَلَيْهِ عِرْضُهُ هَانَ عَلَيْهِ الْمَالُ (٣٣٦/ ٥).
٨٤٠٧ مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ طَلَباً لِمَا عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ مَا أَحْسَنَ تِيهَ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ اتِّكَالًا عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ (١٠٠/ ٦).
٨٤٠٨ لَا تُضَيِّعَنَّ مَالَكَ فِي غَيْرِ مَعْرُوفٍ (٢٦٣/ ٦).
٨٤٠٩ لَا يَكُنِ الْمَضْمُونُ لَكَ طَلَبُهُ أَوْلَى بِكَ مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكَ عَمَلُهُ (٣٠٣/ ٦).
٨٤١٠ لَا تَصْرِفْ مَالَكَ فِي الْمَعَاصِي فَتَقْدَمَ عَلَى [إِلَى] رَبِّكَ بِلَا عَمَلٍ (٣١٤/ ٦).
٣٧ الفصل الثامن وظائف الأغنياء
إجابة المحتاج
٨٤١١ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلَّا بِمَا مَنَعَ غَنِيٌّ وَ اللَّهُ سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ (٥٥٣/ ٢).
٨٤١٢ الْعَجْزُ مَعَ لُزُومِ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ الْقُدْرَةِ مَعَ رُكُوبِ الشَّرِّ [الشُّرُورِ] (٩٤/ ٢).
٨٤١٣ خَيْرُ النَّاسِ مَنْ تَحَمَّلَ مَئُونَةَ النَّاسِ (٤٣٠/ ٣).
٨٤١٤ سَبَبُ زَوَالِ الْيَسَارِ مَنْعُ الْمُحْتَاجِ (١٢٢/ ٤).
٨٤١٥ قِوَامُ الدُّنْيَا بِأَرْبَعٍ عَالِمٌ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ وَ جَاهِلٌ يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَ غَنِيٌّ يَجُودُ بِمَالِهِ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَ فَقِيرٌ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ فَإِذَا لَمْ يَعْمَلِ الْعَالِمُ بِعِلْمِهِ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَ إِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَالِهِ بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ (٥١٨/ ٤).
٨٤١٦ مَنْ جَمَعَ الْمَالَ لِيَنْفَعَ [لِيَنْتَفِعَ] بِهِ النَّاسُ أَطَاعُوهُ وَ مَنْ جَمَعَ لِنَفْسِهِ أَضَاعُوهُ (٣٢٤/ ٥).
٨٤١٧ مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ (٣٢٩/ ٥).
٨٤١٨ مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ فَإِنْ قَامَ فِيهَا بِمَا أَوْجَبَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِ فَقَدْ عَرَضَهَا [أَهَّلَهَا] لِلدَّوَامِ وَ إِنْ مَنَعَ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِيهَا فَقَدْ عَرَضَهَا لِلزَّوَالِ (٣٦١/ ٥).
٨٤١٩ مَنْ حَرَمَ السَّائِلَ مَعَ الْقُدْرَةِ عُوقِبَ بِالْحِرْمَانِ (٣٧٣/ ٥).