تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٧٠ - الفصل السابع مواعظ للأغنياء
٨٣٦٦ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ سَكْرَةِ الْغِنَى فَإِنَّ لَهُ سَكْرَةً بَعِيدَةَ الْإِفَاقَةِ (٢٦٢/ ٢).
٨٣٦٧ إِنِ اسْتَغْنَى بَطَرَ وَ فَتَنَ (١٤/ ٣).
٨٣٦٨ آفَةُ الْغِنَى الْبُخْلُ (١١٢/ ٣).
٨٣٦٩ رُبَّ رَابِحٍ خَاسِرٌ (٥٦/ ٤).
٨٣٧٠ رُبَّ رَبَاحٍ يَئُولُ [أَرْبَاحٍ تَئُولُ] إِلَى خُسْرَانٍ (٦٥/ ٤).
٨٣٧١ رُبَّ غَنِيٍّ أَفْقَرُ مِنْ فَقِيرٍ (٦٩/ ٤).
٨٣٧٢ زِيَادَةُ الدُّنْيَا تُفْسِدُ الْآخِرَةَ (١١٣/ ٤).
٨٣٧٣ عَجِبْتُ لِلشَّقِيِّ الْبَخِيلِ يَتَعَجَّلُ الْفَقْرَ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ وَ يَفُوتُهُ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ وَ يُحَاسَبُ فِي الْآخِرَةِ حِسَابَ الْأَغْنِيَاءِ (٣٤٦/ ٤)
٨٣٧٤ غُرُورُ الْغِنَى يُوجِبُ الْأَشَرَ (٣٨٠/ ٤).
٨٣٧٥ قَلِيلٌ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ مَنْ يُوَاسِي وَ يُسْعِفُ (٤٩٩/ ٤).
٨٣٧٦ لَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ أَوْ مَعْرُوفَهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ إِلَّا حَرَمَهُ اللَّهُ شُكْرَهُمْ وَ كَانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ (٩٧/ ٥).
الفصل السابع مواعظ للأغنياء
٨٣٧٧ لَا تُخَلِّفَنَّ وَرَاءَكَ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ تُخَلِّفُهُ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِيتَ بِهِ وَ إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَكُنْتَ عَوْناً لَهُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ وَ لَيْسَ أَحَدُ هَذَيْنِ حَقِيقاً أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ (٣٣٠/ ٦).
٨٣٧٨ الْمَالُ حِسَابٌ الظُّلْمُ عِقَابٌ (٥٢/ ١).
٨٣٧٩ الْمَالُ يُبْدِي جَوَاهِرَ الرِّجَالِ وَ خَلَائِقَهَا (٣٠٢/ ١).
٨٣٨٠ الزَّهْوُ [الزُّهْدُ] فِي الْغِنَى يُبَذِّرُ الذُّلَّ [تُنْذِرُ بِالذُّلِ] فِي الْفَقْرِ (٣٩٢/ ١).
٨٣٨١ الْغِنَى بِغَيْرِ اللَّهِ أَعْظَمُ الْفَقْرِ وَ الشَّقَاءِ (٥٦/ ٢).
٨٣٨٢ اسْعَ فِي كَدْحِكَ وَ لَا تَكُنْ خَازِناً لِغَيْرِكَ (٢٠٩/ ٢).
٨٣٨٣ وَ لْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِهِ عَلَيْكَ (٢١٣/ ٢).
٨٣٨٤ أَخْرِجْ مِنْ مَالِكَ الْحُقُوقَ وَ أَشْرِكْ فِيهِ الصَّدِيقَ وَ لْيَكُنْ كَلَامُكَ فِي تَقْدِيرٍ وَ هِمَّتُكَ فِي تَفْكِيرٍ تَأْمَنِ الْمَلَامَةَ وَ النَّدَامَةَ (٢٢٧/ ٢).
٨٣٨٥ إِيَّاكَ وَ الْإِمْسَاكَ فَإِنَّ مَا أَمْسَكْتَهُ فَوْقَ قُوتِ يَوْمِكَ كُنْتَ فِيهِ خَازِناً لِغَيْرِكَ (٣٠٩/ ٢).
٨٣٨٦ أَفْضَلُ الْغِنَى مَا صِينَ بِهِ الْعِرْضُ (٤٠٦/ ٢).
٨٣٨٧ أَقَلُّ مَا يَجِبُ لِلْمُنْعِمِ أَنْ لَا يُعْصَى بِنِعْمَتِهِ (٤٥٣/ ٢).
٨٣٨٨ إِنَّ مَالَكَ لِحَامِدِكَ فِي حَيَاتِكَ وَ لِذَامِّكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ (٥٠٨/ ٢).
٨٣٨٩ إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ عِبَاداً يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ يُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ وَ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ (٥١٠/ ٢).
٨٣٩٠ إِنَّ مَالَكَ لَا يُغْنِي جَمِيعَ النَّاسِ فَاخْصُصْ بِهِ أَهْلَ الْحَقِّ (٦٠٦/ ٢).
٨٣٩١ إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ النِّعَمَ فَاحْذَرْهُ (١٤٢/ ٣).
٨٣٩٢ إِذَا عَجَزَ عَنِ الضُّعَفَاءِ نَيْلُكَ فَلْتَسَعْهُمْ رَحْمَتُكَ (١٦٩/ ٣).
٨٣٩٣ بَادِرْ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَ حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ (٢٤٩/ ٣).