تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٦٨ - المال عارية يؤخذ منك
٨٣٠٥ ثَرْوَةُ الْمَالِ تُرْدِي وَ تُطْغِي وَ تَفْنَى (٣٥١/ ٣).
٨٣٠٦ كَمْ مِنْ مَغْبُوطٍ بِنِعْمَتِهِ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْهَالِكِينَ (٥٥٨/ ٤).
٨٣٠٧ لَنْ يَنْجُوَ مِنَ الْمَوْتِ غَنِيٌّ لِكَثْرَةِ مَالِهِ (٦٧/ ٥).
٨٣٠٨ لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَ وَلَدُكَ إِنَّمَا الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَ يَعْظُمَ حِلْمُكَ (٨٣/ ٥).
٨٣٠٩ لَا يُكْرِمُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ حَتَّى يُهِينَ مَالَهُ (٤٠٥/ ٦).
٨٣١٠ لَا يَجْمَعُ الْمَالَ إِلَّا الْحِرْصُ وَ الْحَرِيصُ شَقِيٌّ مَذْمُومٌ (٤١٦/ ٦).
٨٣١١ لَا يُبْقِى الْمَالَ إِلَّا الْبُخْلُ وَ الْبَخِيلُ مُعَاقَبٌ مَلُومٌ (٤١٦/ ٦).
٨٣١٢ لَا غِنَى بِأَحَدٍ مِنَ الِارْتِيَادِ وَ قَدْرِ بَلَاغِهِ مِنَ الزَّادِ (٤١٦/ ٦).
حب المال
٨٣١٣ حُبُّ الْمَالِ سَبَبُ الْفِتَنِ وَ حُبُّ الرِّئَاسَةِ رَأْسُ الْمِحَنِ (٣٩٦/ ٣).
٨٣١٤ حُبُّ الْمَالِ يُفْسِدُ الْمَالَ (٣٩٦/ ٣).
٨٣١٥ حُبُّ الْمَالِ يُقَوِّي الْآمَالَ وَ يُفْسِدُ الْأَعْمَالَ (٣٩٦/ ٣).
٨٣١٦ حُبُّ الْمَالِ يُوهِنُ الدِّينَ وَ يُفْسِدُ الْيَقِينَ (٣٩٦/ ٣).
المال مادة الشهوات و الرذائل
٨٣١٧ الْمَالُ مَادَّةُ الشَّهَوَاتِ (١٥٣/ ١).
٨٣١٨ الْمَالُ يُقَوِّي الْآمَالَ (١٥٣/ ١).
٨٣١٩ الْمَالُ يُفْسِدُ الْمَآلَ وَ يُوَسِّعُ الْآمَالَ (٣٧٤/ ١).
٨٣٢٠ الْمَالُ فِتْنَةُ النَّفْسِ وَ نَهْبُ الرَّزَايَا (١٠٦/ ٢).
٨٣٢١ رُبَّ غَنِيٍّ أَذَلُّ مِنْ نَقَدٍ [مِنْ فَقِيرٍ] (٥٨/ ٤).
٨٣٢٢ كَثْرَةُ الْمَالِ تُفْسِدُ الْقُلُوبَ وَ تُنْشِئُ [يُنْسِي] الذُّنُوبَ (٥٩٣/ ٤).
٨٣٢٣ مَنْ كَرُمَ عَلَيْهِ الْمَالُ هَانَتْ عَلَيْهِ الرِّجَالُ (٣٣٦/ ٥).
٨٣٢٤ رُوِيَ أَنَّهُ ع مَرَّ عَلَى مَزْبَلَةٍ فَقَالَ هَذَا مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْأَمْسِ تَتَنَافَسُونَ (١٩٥/ ٦).
٨٣٢٥ هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ (١٩٦/ ٦).
٨٣٢٦ يَسِيرُ الدُّنْيَا يَكْفِي وَ كَثِيرُهَا يُرْدِي (٤٥٧/ ٦).
المال عارية يؤخذ منك
٨٣٢٧ الْمَالُ عَارِيَةٌ (٦٤/ ١).
٨٣٢٨ الْمَالُ نَهْبُ الْحَوَادِثِ (١٠١/ ١).
٨٣٢٩ الْمَالُ سَلْوَةُ الْوُرَّاثِ- (١٢٣/ ١). الْمَالُ سَلْوَةُ الْوَارِثِ (١٠٢/ ١).
٨٣٣٠ الْقِينَةُ نَهْبُ الْأَحْدَاثِ (١٢٣/ ١).
٨٣٣١ إِذَا جَمَعْتَ الْمَالَ فَأَنْتَ فِيهِ وَكِيلٌ لِغَيْرِكَ يَسْعَدُ بِهِ وَ تَشْقَى أَنْتَ (١٧٤/ ٣).
٨٣٣٢ كَمْ مِنْ جَامِعٍ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ (٥٥٣/ ٤).
٨٣٣٣ مَنْ لَمْ يَدَعْ وَ هُوَ مَحْمُودٌ يَدَعْ وَ هُوَ مَذْمُومٌ (٢٤٩/ ٥).
٨٣٣٤ إِنَّ الَّذِي فِي يَدَيْكَ قَدْ كَانَ لَهُ أَهْلٌ قَبْلَكَ وَ هُوَ صَائِرٌ إِلَى مَنْ بَعْدَكَ وَ إِنَّمَا أَنْتَ جَامِعٌ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيمَا جَمَعْتَ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِيتَ بِهِ أَوْ رَجُلٌ عَمِلَ فِيمَا جَمَعْتَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَشَقِيَ بِمَا جَمَعْتَ وَ لَيْسَ أَحَدُ هَذَيْنِ أَهْلًا أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ