تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٤٤ - الفصل الخامس مواعظ للحكام
٧٨٨٠ مَنْ خَافَ سَوْطَكَ تَمَنَّى مَوْتَكَ (٢١٨/ ٥).
٧٨٨١ مَنْ حُمِدَ عَلَى الظُّلْمِ مُكِرَ بِهِ (٢٧٣/ ٥).
٧٨٨٢ مَنْ شُكِرَ عَلَى الْإِسَاءَةِ سُخِرَ بِهِ (٢٧٣/ ٥).
٧٨٨٣ مَنْ أَطَاعَ أَمْرَكَ أَجَلَّ قَدْرَكَ (٢٢٦/ ٥).
٧٨٨٤ مَنْ أَسَاءَ إِلَى رَعِيَّتِهِ سَرَّ حُسَّادَهُ (٢٧٤/ ٥).
٧٨٨٥ مَنْ رُفِعَ بِلَا كِفَايَةٍ وُضِعَ بِلَا جِنَايَةٍ (٣٣٢/ ٥).
٧٨٨٦ مَنْ أَشْفَقَ عَلَى سُلْطَانِهِ قَصَّرَ عَنْ عُدْوَانِهِ (٣٤٣/ ٥).
٧٨٨٧ مَنْ لَمْ يَسْتَظْهِرْ بِالْيَقَظَةِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِالْحَفَظَةِ (٤١٥/ ٥).
٧٨٨٨ مَنْ جَعَلَ مُلْكَهُ خَادِماً لِدِينِهِ انْقَادَ لَهُ كُلُّ سُلْطَانٍ (٤٢١/ ٥).
٧٨٨٩ مَنْ جَعَلَ دِينَهُ خَادِماً لِمُلْكِهِ طَمِعَ فِيهِ كُلُّ إِنْسَانٍ (٤٢١/ ٥).
٧٨٩٠ مَنْ رَبَّاهُ الْهَوَانُ أَبْطَرَتْهُ الْكَرَامَةُ (٤٣٧/ ٥).
٧٨٩١ مَنْ لَمْ يُحْسِنْ فِي دَوْلَتِهِ خُذِلَ فِي نَكْبَتِهِ (٤٤٦/ ٥).
٧٨٩٢ مِنْ حَقِّ الرَّاعِي أَنْ يَخْتَارَ لِرَعِيَّتِهِ مَا يَخْتَارُهُ لِنَفْسِهِ (٢٥/ ٦).
٧٨٩٣ لَا تَظْلِمَنَّ مَنْ لَا يَجِدُ نَاصِراً إِلَّا اللَّهَ (٢٨٩/ ٦).
٧٨٩٤ لَا تَبْسُطَنَّ يَدَكَ عَلَى مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى دَفْعِهَا عَنْهُ (٢٨٨/ ٦).
٧٨٩٥ لَا تُحَارِبْ مَنْ يَعْتَصِمُ بِالدِّينِ فَإِنَّ مُغَالِبَ الدِّينِ مَحْرُوبٌ (٣٠٢/ ٦).
٧٨٩٦ لَا تَنْقُضَنَّ سُنَّةً صَالِحَةً عُمِلَ بِهَا وَ اجْتَمَعَتِ الْأُلْفَةُ لَهَا وَ صَلَحَتِ الرَّعِيَّةُ عَلَيْهَا (٣٢٠/ ٦).
٧٨٩٧ لَا يَنْجَعُ تَدْبِيرُ مَنْ لَا يُطَاعُ (٤١٤/ ٦).
٧٨٩٨ أَيْنَ الْعَمَالِقَةُ وَ أَبْنَاءُ الْعَمَالِقَةِ (٣٥١/ ٢).
٧٨٩٩ أَيْنَ الْجَبَابِرَةُ وَ أَبْنَاءُ الْجَبَابِرَةِ (٣٥١/ ٢).
٧٩٠٠ أَيْنَ أَهْلُ مَدَائِنِ الرَّسِّ الَّذِينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ وَ أَطْفَئُوا نُورَ الْمُرْسَلِينَ (٣٥١/ ٢).
٧٩٠١ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا أَحْسَنَ آثَاراً وَ أَعْدَلَ أَفْعَالًا وَ أَكْبَرَ [أَكْثَرَ] مُلْكاً (٣٥٨/ ٢).
٧٩٠٢ أَيْنَ الَّذِينَ قَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً وَ أَعْظَمُ جَمْعاً (٣٥٨/ ٢).
٧٩٠٣ أَيْنَ الَّذِينَ عَسْكَرُوا الْعَسَاكِرَ وَ مَدَّنُوا الْمَدَائِنَ (٣٥٨/ ٢).
٧٩٠٤ أَيْنَ الَّذِينَ هَزَمُوا الْجُيُوشَ وَ سَارُوا بِالْأُلُوفِ (٣٥٨/ ٢).
٧٩٠٥ أَيْنَ الَّذِينَ شَيَّدُوا الْمَمَالِكَ وَ مَهَّدُوا الْمَسَالِكَ وَ أَغَاثُوا الْمَلْهُوفَ وَ قَرَوُا الضُّيُوفَ (٣٥٨/ ٢).
٧٩٠٦ أَيْنَ مَنْ سَعَى وَ اجْتَهَدَ وَ أَعَدَّ وَ احْتَشَدَ (٣٥٨/ ٢).
٧٩٠٧ أَيْنَ مَنْ حَصَّنَ وَ أَكَّدَ وَ زَخْرَفَ وَ نَجَّدَ (٣٥٩/ ٢).
٧٩٠٨ أَيْنَ مَنْ جَمَعَ فَأَكْثَرَ وَ احْتَقَبَ وَ اعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ (٣٥٩/ ٢).
٧٩٠٩ أَيْنَ مَنِ ادَّخَرَ وَ اعْتَقَدَ وَ جَمَعَ الْمَالَ عَلَى الْمَالِ فَأَكْثَرَ (٣٥٩/ ٢).
٧٩١٠ أَيْنَ كِسْرَى وَ قَيْصَرُ وَ تُبَّعٌ وَ حِمْيَرٌ (٣٥٩/ ٢).
٧٩١١ أَيْنَ مَنْ بَنَى وَ شَيَّدَ وَ فَرَشَ وَ مَهَّدَ وَ جَمَعَ وَ عَدَّدَ (٣٥٩/ ٢).
٧٩١٢ أَيْنَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَطْوَلَ أَعْمَاراً أَوْ أَعْظَمَ آثَاراً (٣٦٠/ ٢).
٧٩١٣ أَيْنَ مَنْ كَانَ أَعَدَّ عَدِيداً وَ أَكْنَفَ جُنُوداً وَ أَعْظَمَ آثَاراً (٣٦٠/ ٢).