تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٤٠ - الفصل الثاني شرائط الحاكم
٧٧٥٣ الطَّاعَةُ تَعْظِيمُ الْإِمَامَةِ (٢٧٥/ ١).
٧٧٥٤ الرَّعِيَّةُ لَا يُصْلِحُهَا إِلَّا الْعَدْلُ (٣٥٤/ ١).
٧٧٥٥ الْعَادِلُ رَاعٍ يَنْتَظِرُ أَحَدَ الْجَزَاءَيْنِ (١٩/ ٢).
٧٧٥٦ الطَّاعَةُ جُنَّةُ الرَّعِيَّةِ وَ الْعَدْلُ جُنَّةُ الدُّوَلِ (٦٩/ ٢).
٧٧٥٧ الْعَدْلُ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ وَ جَمَالُ الْوُلَاةِ (٩٠/ ٢).
٧٧٥٨ إِذَا بَنَى الْمَلِكُ عَلَى قَوَاعِدِ الْعَدْلِ وَ دَعَمَ بِدَعَائِمِ الْعَقْلِ نَصَرَ اللَّهُ مُوَالِيَهُ وَ خَذَلَ مُعَادِيَهُ (١٦٨/ ٣).
٧٧٥٩ بِالْعَدْلِ تَصْلُحُ الرَّعِيَّةُ (٢٠٦/ ٣).
٧٧٦٠ اعْدِلْ تَدُمْ لَكَ الْقُدْرَةُ (١٧٨/ ٢).
٧٧٦١ ثَبَاتُ الدُّوَلِ بِإِقَامَةِ سُنَنِ الْعَدْلِ (٣٥٣/ ٣).
٧٧٦٢ سُلْطَانُ الْعَاقِلِ يَنْشُرُ مَنَاقِبَهُ (١٣٣/ ٤).
٧٧٦٣ صَلَاحُ الرَّعِيَّةِ الْعَدْلُ (١٩٦/ ٤).
٧٧٦٤ عَدْلُ السُّلْطَانِ حَيَاةُ الرَّعِيَّةِ وَ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ (٣٦٣/ ٤).
٧٧٦٥ فِي الْعَدْلِ الِاقْتِدَاءُ بِسُنَّةِ اللَّهِ وَ ثَبَاتُ الدُّوَلِ (٤٠٣/ ٤).
٧٧٦٦ كُلُّ مُسْتَسْلِمٍ مُوَقًّى (٥٢٥/ ٤).
٧٧٦٧ لِيَكُنْ مَرْكَبُكَ الْعَدْلَ فَمَنْ رَكِبَهُ مَلَكَ (٥٣/ ٥).
٧٧٦٨ لَنْ تَنْقَطِعَ سِلْسِلَةُ الْهَذَيَانِ حَتَّى يُدْرَكَ الثَّأْرُ مِنَ الزَّمَانِ (٦٥/ ٥).
٧٧٦٩ لَنْ تُحَصَّنَ الدُّوَلُ بِمِثْلِ اسْتِعْمَالِ الْعَدْلِ فِيهَا (٧٠/ ٥).
٧٧٧٠ مَنْ عَدَلَ تَمَكَّنَ (١٤٨/ ٥).
٧٧٧١ مَنْ عَدَلَ نَفَذَ حُكْمُهُ (١٧٥/ ٥).
٧٧٧٢ مَنْ كَثُرَ عَدْلُهُ حُمِدَتْ أَيَّامُهُ (٢٩٠/ ٥).
٧٧٧٣ مَنْ عَدَلَ فِي الْبِلَادِ نَشَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ (٣٣٧/ ٥).
٧٧٧٤ مَنْ عَدَلَ فِي سُلْطَانِهِ اسْتَغْنَى عَنْ أَعْوَانِهِ (٣٤٣/ ٥).
٧٧٧٥ مَنْ عَمِلَ بِالْعَدْلِ حَصَّنَ اللَّهُ مُلْكَهُ (٣٥٥/ ٥).
٧٧٧٦ مَنْ عَدَلَ فِي سُلْطَانِهِ وَ بَذَلَ إِحْسَانَهُ أَعْلَى اللَّهُ شَأْنَهُ وَ أَعَزَّ أَعْوَانَهُ (٣٩٦/ ٥).
٧٧٧٧ مَنْ أَحْسَنَ إِلَى رَعِيَّتِهِ نَشَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ جَنَاحَ رَحْمَتِهِ وَ أَدْخَلَهُ فِي مَغْفِرَتِهِ (٣٥٥/ ٥).
٧٧٧٨ مَا عُمِرَتِ الْبُلْدَانُ بِمِثْلِ الْعَدْلِ (٦٨/ ٦).
٧٧٧٩ مَا حُصِّنَ الدُّوَلُ بِمِثْلِ الْعَدْلِ (٧٤/ ٦).
الفصل الثاني شرائط الحاكم
٧٧٨٠ يَحْتَاجُ الْإِمَامُ إِلَى قَلْبٍ عَقُولٍ وَ لِسَانٍ قَئُولٍ وَ جَنَانٍ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ صَئُولٍ (٤٧٢/ ٦).
٧٧٨١ أَفْضَلُ الْمُلُوكِ سَجِيَّةً مَنْ عَمَّ النَّاسَ بِعَدْلِهِ (٤١٠/ ٢).
٧٧٨٢ أَجَلُّ الْأُمَرَاءِ مَنْ لَمْ يَكُنِ الْهَوَى عَلَيْهِ أَمِيراً (٤٣٨/ ٢).
٧٧٨٣ أَفْضَلُ الْمُلُوكِ مَنْ حَسُنَ فِعْلُهُ وَ نِيَّتُهُ وَ عَدَلَ فِي جُنْدِهِ وَ رَعِيَّتِهِ (٤٤٥/ ٢).
٧٧٨٤ أَحْسَنُ الْمُلُوكِ حَالًا مَنْ حَسُنَ عَيْشُ النَّاسِ فِي عَيْشِهِ وَ عَمَّ رَعِيَّتَهُ بِعَدْلِهِ (٤٥١/ ٢).
٧٧٨٥ أَعْقَلُ الْمُلُوكِ مَنْ سَاسَ نَفْسَهُ لِلرَّعِيَّةِ بِمَا يَسْقُطُ عَنْهُ حُجَّتُهَا وَ سَاسَ الرَّعِيَّةَ بِمَا تَثْبُتُ بِهِ حُجَّتُهُ عَلَيْهَا (٤٧٥/ ٢).
٧٧٨٦ حَقٌّ عَلَى الْمَلِكِ أَنْ يَسُوسَ نَفْسَهُ قَبْلَ جُنْدِهِ (٤١٥/ ٣).