تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٣٢ - الفصل الثاني في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
٧٦٣٥ اومُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ وَ أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِيَدِكَ وَ لِسَانِكَ وَ بَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ (٢١٤/ ٢).
٧٦٣٦ ائْتَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ أْمُرُوا بِهِ وَ تَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ انْهَوْا عَنْهُ (٢٦٢/ ٢).
٧٦٣٧ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لَا يَنْقُصَانِ مِنْ رِزْقٍ لَكِنْ يُضَاعِفَانِ الثَّوَابَ وَ يُعْظِمَانِ الْأَجْرَ وَ أَفْضَلُ مِنْهُمَا كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ (٦١١/ ٢).
٧٦٣٨ غَايَةُ الدِّينِ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ إِقَامَةُ الْحُدُودِ (٣٧٤/ ٤).
٧٦٣٩ قِوَامُ الشَّرِيعَةِ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ إِقَامَةُ الْحُدُودِ (٥١٨/ ٤).
٧٦٤٠ كُنْ عَامِلًا بِالْخَيْرِ نَاهِياً عَنِ الشَّرِّ مُنْكِراً شِيمَةَ الْغَدْرِ (٦٠٧/ ٤).
٧٦٤١ كُنْ بِالْمَعْرُوفِ آمِراً وَ عَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِياً وَ لِمَنْ قَطَعَكَ وَاصِلًا وَ لِمَنْ حَرَمَكَ مُعْطِياً (٦١٠/ ٤).
٧٦٤٢ كُنْ بِالْمَعْرُوفِ آمِراً وَ عَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِياً وَ بِالْخَيْرِ عَامِلًا وَ لِلشَّرِّ مَانِعاً (٦١٣/ ٤).
٧٦٤٣ مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظُهُورَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٥٨/ ٥).
٧٦٤٤ مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أُنُوفَ الْفَاسِقِينَ (٢٥٩/ ٥).
٧٦٤٥ مَنْ كَانَ فِيهِ ثَلَاثٌ سَلِمَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَأْتَمِرُ بِهِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يَنْتَهِي عَنْهُ وَ يُحَافِظُ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَلَا (٤٤٠/ ٥).
٧٦٤٦ مِنْ أَفْضَلِ الْفَضَائِلِ اصْطِنَاعُ الصَّنَائِعِ وَ بَثُّ الْمَعْرُوفِ (٢٩/ ٦).
٧٦٤٧ لَنْ تَهْتَدِيَ إِلَى الْمَعْرُوفِ حَتَّى تَضِلَّ عَنِ الْمُنْكَرِ (٦٧/ ٥).
٧٦٤٨ إِنَّ مَنْ رَأَى عُدْوَاناً يُعْمَلُ بِهِ وَ مُنْكَراً يُدْعَى إِلَيْهِ فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَ بَرِئَ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ أُجِرَ وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِسَيْفِهِ لِتَكُونَ حُجَّةُ اللَّهِ الْعُلْيَا وَ كَلِمَةُ الظَّالِمِينَ السُّفْلَى فَذَلِكَ الَّذِي أَصَابَ سَبِيلَ الْهُدَى وَ قَامَ [أَقَامَ] عَلَى الطَّرِيقِ وَ نَوَّرَ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينُ (٥٥٩/ ٢).
٧٦٤٩ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْمُنْكَرَ وَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُنْكِرَهُ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ أَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ وَ عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْهُ فَقَدْ أَنْكَرَهُ (١٨٣/ ٣).
٧٦٥٠ إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مُتَسَابِقِينَ فَتَسَابَقُوا إِلَى إِقَامَةِ حُدُودِ اللَّهِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ (٢٠/ ٣).
٧٦٥١ فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ فَذَلِكَ الْمُتَمَسِّكُ بِخَصْلَتَيْنِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَ مُضَيِّعُ خَصْلَةٍ وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ فَذَلِكَ مُضَيِّعٌ أَشْرَفَ الْخَصْلَتَيْنِ مِنَ الثَّلَاثِ وَ مُتَمَسِّكٌ بِوَاحِدَةٍ وَ مِنْهُمْ تَارِكٌ لِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ فَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ (٤٤٤/ ٤).
٧٦٥٢ رُبَّ زَاجِرٍ غَيْرُ مُزْدَجِرٍ (٧٨/ ٤).
٧٦٥٣ رُبَّ آمِرٍ غَيْرُ مُؤْتَمِرٍ (٧٨/ ٤).
٧٦٥٤ كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُنْكِرَ عَلَى النَّاسِ مَا يَأْتِي مِثْلَهُ (٥٨٤/ ٤).
٧٦٥٥ كَفَى بِالْمَرْءِ غَوَايَةً أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ بِمَا لَا