تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٠٧ - سبب الرضا عن النفس
٧٠٣٤ إِنَّكَ إِنْ أَطَعْتَ هَوَاكَ أَصَمَّكَ وَ أَعْمَاكَ وَ أَفْسَدَ مُنْقَلَبَكَ وَ أَرْدَاكَ (٥٦/ ٣).
٧٠٣٥ إِنَّكُمْ إِنْ أَمَّرْتُمْ عَلَيْكُمُ الْهَوَى أَصَمَّكُمْ وَ أَعْمَاكُمْ وَ أَرْدَاكُمْ (٦٧/ ٣).
٧٠٣٦ تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ عَلَى مَا يَظُنُّ وَ لَا يَغْلِبْهَا عَلَى مَا يَسْتَيْقِنُ قَدْ جَعَلَ هَوَاهُ أَمِيرَهُ وَ أَطَاعَهُ فِي سَائِرِ أُمُورِهِ (٣٠٧/ ٣).
٧٠٣٧ فِي طَاعَةِ الْهَوَى كُلُّ الْغَوَايَةِ (٤٠٨/ ٤).
٧٠٣٨ قَدْ ضَلَّ مَنِ انْخَدَعَ لِدَوَاعِي الْهَوَى (٤٧٥/ ٤).
٧٠٣٩ مَنْ قَوِيَ هَوَاهُ ضَعُفَ عَزْمُهُ (١٩٧/ ٥).
٧٠٤٠ مَنْ وَافَقَ هَوَاهُ خَالَفَ رُشْدَهُ (١٩٦/ ٥).
٧٠٤١ مَنْ رَكِبَ هَوَاهُ زَلَّ (٢٠٢/ ٥).
٧٠٤٢ مَنْ فَعَلَ مَا شَاءَ لَقِيَ مَا سَاءَ (٢١٧/ ٥).
٧٠٤٣ مَنْ رَكِبَ الْهَوَى أَدْرَكَ الْعَمَى (٢٧٨/ ٥).
٧٠٤٤ مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ (٢٧٩/ ٥).
٧٠٤٥ مَنْ خَالَفَ رُشْدَهُ تَبِعَ هَوَاهُ (٢٧٨/ ٥).
٧٠٤٦ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ عَلَى عَقْلِهِ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ الْفَضَائِحُ (٣٥٠/ ٥).
٧٠٤٧ مَنْ مَلَكَهُ الْهَوَى لَمْ يَقْبَلْ مِنْ نَصُوحٍ نُصْحاً (٤٠٦/ ٥).
٧٠٤٨ مَنْ رَخَّصَ لِنَفْسِهِ ذَهَبَتْ بِهِ فِي مَذَاهِبِ الظُّلْمَةِ (٤٢٢/ ٥).
٧٠٤٩ مَنِ اسْتَفَادَهُ هَوَاهُ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ (٤٦٥/ ٥).
٧٠٥٠ مَنْ نَظَرَ بِعَيْنِ هَوَاهُ افْتُتِنَ وَ جَارَ وَ عَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ زَاغَ وَ حَارَ (٤٧٠/ ٥).
٧٠٥١ مَغْلُوبُ الْهَوَى دَائِمُ الشَّقَاءِ مُؤَبَّدُ الرِّقِّ (١٣٩/ ٦).
٧٠٥٢ نِعْمَ عَوْنُ الشَّيْطَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى (١٦١/ ٦).
٧٠٥٣ لَا تَرْكَنُوا إِلَى جُهَّالِكُمْ وَ لَا تَنْقَادُوا لِأَهْوَائِكُمْ فَإِنَّ النَّازِلَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ (٣٢٥/ ٦).
الفصل السادس الخيلاء و الغرور
الرضا عن النفس و ذمها
٧٠٥٤ إِيَّاكَ وَ الثِّقَةَ بِنَفْسِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَكْبَرِ مَصَايِدِ الشَّيْطَانِ (٢٩٩/ ٢).
٧٠٥٥ بِئْسَ الِاخْتِيَارُ الرِّضَا بِالنَّقْصِ (٢٥٠/ ٣).
٧٠٥٦ شَرُّ الْأُمُورِ الرِّضَا عَنِ النَّفْسِ (١٧٣/ ٤).
٧٠٥٧ كُنْ أَوْثَقَ مَا تَكُونُ بِنَفْسِكَ أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْ خِدَاعِهَا (٦٠٨/ ٤).
٧٠٥٨ مَنْ مَدَحَ نَفْسَهُ [فَقَدْ] ذَبَحَهَا (٤٤٦/ ٥).
٧٠٥٩ هَلَكَ مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ وَ وَثِقَ بِمَا تُسَوِّلُهُ لَهُ (١٩٦/ ٦).
سبب الرضا عن النفس
٧٠٦٠ الْجَاهِلُ يَرْفَعُ نَفْسَهُ فَيَتَّضِعُ [فَيُوضَعُ] (١٧٨/ ١).
٧٠٦١ الرَّاضِي عَنْ نَفْسِهِ مَسْتُورٌ عَنْهُ عَيْبُهُ وَ لَوْ عَرَفَ فَضْلَ غَيْرِهِ كَسَاهُ [لَسَاءَهُ] مَا بِهِ مِنَ النَّقْصِ وَ الْخُسْرَانِ (١٣٣/ ٢).
٧٠٦٢ الِافْتِخَارُ مِنْ صِغَرِ الْأَقْدَارِ (١٦٣/ ٢).
٧٠٦٣ رِضَاكَ عَنْ نَفْسِكَ مِنْ فَسَادِ عَقْلِكَ (٩٢/ ٤).
٧٠٦٤ رِضَا الْمَرْءِ عَنْ نَفْسِهِ بُرْهَانُ سَخَافَةِ عَقْلِهِ (١٠١/ ٤).
٧٠٦٥ كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ (٥٧٨/ ٤).