تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٠٤ - في الشهوات ذل و رق
الشهوات آفات
٦٩٣١ الشَّهَوَاتُ آفَاتٌ (٢٣/ ١).
٦٩٣٢ الشَّهَوَاتُ آفَاتٌ قَاتِلَاتٌ وَ خَيْرُ دَوَائِهَا اقْتِنَاءُ الصَّبْرِ عَنْهَا (٧٢/ ٢).
٦٩٣٣ مَنْ تَسَرَّعَ إِلَى الشَّهَوَاتِ تَسَرَّعَ إِلَيْهِ الْآفَاتُ (٣٢٧/ ٥).
٦٩٣٤ مُدْمِنُ الشَّهَوَاتِ صَرِيعُ الْآفَاتِ (١٤١/ ٦).
حقيقة الشهوات و إضرارها
٦٩٣٥ الشَّهَوَاتُ قَاتِلَاتٌ (٥٥/ ١).
٦٩٣٦ الشَّهْوَةُ حَرَبٌ (٥٩/ ١).
٦٩٣٧ الشَّهَوَاتُ مَصَايِدُ الشَّيْطَانِ (١٥٤/ ١).
٦٩٣٨ الشَّهْوَةُ أَضَرُّ الْأَعْدَاءِ (٢٠٦/ ١).
٦٩٣٩ الشَّهَوَاتُ سُمُومٌ قَاتِلَاتٌ (٢٢٠/ ١).
٦٩٤٠ الِانْقِيَادُ لِلشَّهْوَةِ [مِنْ] أَدْوَإِ الدَّاءِ (٣٨٠/ ١).
٦٩٤١ الشَّهْوَةُ أَحَدُ الْمُغْوِيَيْنِ (٢٣/ ٢).
٦٩٤٢ الشَّهَوَاتُ أَعْلَالٌ قَاتِلَاتٌ وَ أَفْضَلُ دَوَائِهَا اقْتِنَاءُ الصَّبْرِ عَنْهَا (٤٨/ ٢).
٦٩٤٣ الشَّهَوَاتُ مَصَايِدُ الشَّيْطَانِ (١٤٣/ ٢).
٦٩٤٤ اغْلِبِ الشَّهْوَةَ تَكْمُلْ لَكَ الْحِكْمَةُ (١٧٦/ ٢).
٦٩٤٥ احْفَظْ بَطْنَكَ وَ فَرْجَكَ فَفِيهِمَا فِتْنَتُكَ (١٧٩/ ٢).
٦٩٤٦ أَوَّلُ الشَّهْوَةِ [الشَّهَوَاتِ] طَرَبٌ وَ آخِرُهَا عَطَبٌ (٤٢٥/ ٢).
٦٩٤٧ سَبَبُ الشَّرِّ غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ (١٢٤/ ٤).
٦٩٤٨ لَنْ يَهْلِكَ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ (٧١/ ٥).
٦٩٤٩ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ غَضَبُهُ وَ شَهْوَتُهُ فَهُوَ فِي [مِنْ] حَيِّزِ الْبَهَائِمِ (٣٦٢/ ٥).
٦٩٥٠ مَنْ لَمْ يَمْلِكْ شَهْوَتَهُ لَمْ يَمْلِكْ عَقْلَهُ (٤١٦/ ٥).
٦٩٥١ مَا شَيْءٌ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ يَأْتِي إِلَّا فِي شَهْوَةٍ (٩٨/ ٦).
٦٩٥٢ لَا فِتْنَةَ أَعْظَمُ مِنَ الشَّهْوَةِ (٣٩٣/ ٦).
٦٩٥٣ لَا لَذَّةَ فِي شَهْوَةٍ فَانِيَةٍ (٣٩٤/ ٦).
٦٩٥٤ مَا أَحْسَنَ بِالْإِنْسَانِ أَنْ لَا يَشْتَهِيَ مَا لَا يَنْبَغِي (٩٤/ ٦).
اتباع الشهوات
٦٩٥٥ رَأْسُ التَّقْوَى تَرْكُ الشَّهْوَةِ (٤٩/ ٤).
٦٩٥٦ رَدُّ الشَّهْوَةِ أَقْضَى لَهَا وَ قَضَاؤُهَا أَشَدُّ لَهَا (٨٥/ ٤).
٦٩٥٧ طَاعَةُ الشَّهْوَةِ تُفْسِدُ الدِّينَ (٢٤٩/ ٤).
٦٩٥٨ طَاعَةُ الشَّهْوَةِ هُلْكٌ وَ مَعْصِيَتُهَا مُلْكٌ (٢٥٨/ ٤).
٦٩٥٩ ظَفِرَ الْهَوَى بِمَنِ انْقَادَ لِشَهْوَتِهِ (٢٧٤/ ٤).
٦٩٦٠ لَيْسَ فِي الْمَعَاصِي أَشَدُّ مِنِ اتِّبَاعِ الشَّهْوَةِ فَلَا تُطِيعُوهَا فَيَشْغَلَكُمْ (٨٨/ ٥).
٦٩٦١ مِنْ مُطَاوِعَةِ الشَّهْوَةِ تُضَاعَفُ الْآثَامُ (١٤/ ٦).
في الشهوات ذل و رق
٦٩٦٢ الْجَاهِلُ عَبْدُ شَهْوَتِهِ (١٢٣/ ١).
٦٩٦٣ الشَّهَوَاتُ تَسْتَرِقُّ الْجَهُولَ (٢٣٠/ ١).
٦٩٦٤ حَلَاوَةُ الشَّهْوَةِ يُنَغِّصُهَا عَارُ الْفَضِيحَةِ (٣٩٩/ ٣).