تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٠٣ - ذم اللذات
الشَّرَّ وَ يُبَاعِدُ الْخَيْرَ (٢٥٧/ ٣).
٦٨٩٤ كَثْرَةُ الْغَضَبِ تُزْرِي بِصَاحِبِهِ وَ تُبْدِي مَعَايِبَهُ (٥٩٢/ ٤).
٦٨٩٥ الْغَضَبُ نَارٌ مُوقَدَةٌ مَنْ كَظَمَهُ أَطْفَأَهَا وَ مَنْ أَطْلَقَهُ كَانَ أَوَّلَ مُحْتَرَقٍ بِهَا (٤٧/ ٢).
٦٨٩٦ احْذَرُوا الْغَضَبَ فَإِنَّهُ نَارٌ مُحْرِقَةٌ (٢٧٣/ ٢).
٦٨٩٧ الْغَضَبُ يُثِيرُ كَوَامِنَ الْحِقْدِ (١٥٥/ ٢).
٦٨٩٨ إِيَّاكَ وَ الْغَضَبَ فَأَوَّلُهُ جُنُونٌ وَ آخِرُهُ نَدَمٌ (٢٨٨/ ٢).
٦٨٩٩ طَاعَةُ الْغَضَبِ نَدَمٌ وَ عِصْيَانٌ (٢٥٨/ ٤).
٦٩٠٠ مَنْ رَكِبَ الْعُنْفَ نَدِمَ (١٨٩/ ٥).
٦٩٠١ أَفْضَلُ سَبَبٍ كَفُّ الْغَضَبِ وَ التَّنَزُّهُ عَنْ مَذَلَّةِ الطَّلَبِ (٤٦٧/ ٢).
٦٩٠٢ مَنْ كَثُرَ تَغَضُّبُهُ [تَعَصُّبُهُ] مُلَّ (١٧١/ ٥).
٦٩٠٣ مَنْ أَطْلَقَ غَضَبَهُ تَعَجَّلَ حَتْفُهُ (١٩٤/ ٥).
٦٩٠٤ مَنْ أَطَاعَ غَضَبَهُ تَعَجَّلَ تَلَفُهُ (٢٩٠/ ٥).
٦٩٠٥ مَنْ كَثُرَ سَخَطُهُ لَمْ يُعْرَفْ رِضَاهُ (٢٣٥/ ٥).
٦٩٠٦ مَنْ كَثُرَ غَضَبُهُ لَمْ يُعْرَفْ رِضَاهُ (٣١٩/ ٥).
٦٩٠٧ مَنْ كَثُرَ سَخَطُهُ لَمْ يُعْتَبْ (٢٩٧/ ٥).
٦٩٠٨ مَنْ غَضِبَ عَلَى مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى مَضَرَّتِهِ طَالَ حُزْنُهُ وَ عَذَّبَ نَفْسَهُ (٣٥٦/ ٥).
٦٩٠٩ مَنِ اغْتَاظَ عَلَى مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مَاتَ بِغَيْظِهِ (٤٣٨/ ٥).
٦٩١٠ لَا تُسْرِفْ فِي شَهْوَتِكَ وَ غَضَبِكَ فَيُزْرِيَا بِكَ (٢٧١/ ٦).
٦٩١١ لَا تَفْضَحُوا أَنْفُسَكُمْ لِتَشْفُوا غَيْظَكُمْ (٢٧٧/ ٦).
٦٩١٢ لَا أَدَبَ مَعَ غَضَبٍ (٣٦١/ ٦).
٦٩١٣ لَا نَسَبَ أَوْضَعُ مِنَ الْغَضَبِ (٣٧٨/ ٦).
ذم اللذات
٦٩١٤ اللَّذَّةُ تُلْهِي (١٦/ ١).
٦٩١٥ اللَّذَّاتُ مُفْسِدَاتٌ (٢٣/ ١).
٦٩١٦ اللَّذَّاتُ آفَاتٌ (٥٥/ ١).
٦٩١٧ أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ هَجْرُ اللَّذَّاتِ (٣٩٣/ ٢).
٦٩١٨ أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ الْعُزُوفُ عَنِ اللَّذَّاتِ (٤٢٦/ ٢).
٦٩١٩ بِقَدْرِ السُّرُورِ يَكُونُ التَّنْغِيصُ (٢١٦/ ٣).
٦٩٢٠ بِقَدْرِ اللَّذَّةِ يَكُونُ التَّغْصِيصُ (٢١٦/ ٣).
٦٩٢١ خِدْمَةُ الْجَسَدِ إِعْطَاؤُهُ مَا يَسْتَدْعِيهِ مِنَ الْمَلَاذِّ وَ الشَّهَوَاتِ وَ الْمُقْتَنِيَاتِ وَ فِي ذَلِكَ هَلَاكُ النَّفْسِ (٤٦٥/ ٣).
٦٩٢٢ قَلَّ مَنْ غَرِيَ بِاللَّذَّاتِ إِلَّا كَانَ بِهَا هَلَاكُهُ (٥١٧/ ٤).
٦٩٢٣ رَأْسُ الْآفَاتِ الْوَلَهُ بِاللَّذَّاتِ (٥١/ ٤).
٦٩٢٤ رُبَّ لَذَّةٍ فِيهَا الْحِمَامُ (٦٩/ ٤).
٦٩٢٥ عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ سُوءَ عَوَاقِبِ اللَّذَّاتِ كَيْفَ لَا يَعِفُّ (٣٣٧/ ٤).
٦٩٢٦ كَمْ مِنْ لَذَّةٍ دَنِيَّةٍ مَنَعَتْ سَنِيَّ [سَنَا] دَرَجَاتٍ (٥٤٨/ ٤).
٦٩٢٧ وُلُوعُ النَّفْسِ بِاللَّذَّاتِ يُغْوِي وَ يُرْدِي (٢٢٥/ ٦).
٦٩٢٨ لَا تُوَازِي لَذَّةُ الْمَعْصِيَةِ فُضُوحَ الْآخِرَةِ وَ أَلِيمَ الْعُقُوبَاتِ (٤٢٣/ ٦).
٦٩٢٩ لَا تَقُومُ حَلَاوَةُ اللَّذَّةِ بِمَرَارَةِ الْآفَاتِ (٤٢٣/ ٦).
٦٩٣٠ لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ تُوجِبُ نَدَماً وَ شَهْوَةٍ تُعْقِبُ أَلَماً (٤٣٢/ ٦).