تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٧٣ - علائم المتقي و الورع
٥٩٦٧ أَفْضَلُ مِنِ اكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ اجْتِنَابُ السَّيِّئَاتِ (٤٠٨/ ٢).
٥٩٦٦ أَصْلُ الْوَرَعِ تَجَنُّبُ الْآثَامِ وَ التَّنَزُّهُ عَنِ الْحَرَامِ (٤١٧/ ٢).
٥٩٦٧ إِذَا اتَّقَيْتَ فَاتَّقِ مَحَارِمَ اللَّهِ (١٤١/ ٣).
٥٩٦٨ رَحِمَ اللَّهُ امْرَءاً تَوَرَّعَ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ تَحَمَّلَ الْمَغَارِمَ وَ نَافَسَ فِي مُبَادَرَةِ جَزِيلِ الْمَغَانِمِ (٤٦/ ٤).
٥٩٦٩ مَنْ صَدَقَ وَرَعُهُ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ (٢٥٥/ ٥).
٥٩٧٠ مَنْ زَادَ وَرَعُهُ نَقَصَ إِثْمُهُ (٢٧٥/ ٥).
٥٩٧١ مِنْ لَوَازِمِ الْوَرَعِ التَّنَزُّهُ عَنِ الْآثَامِ (٢٦/ ٦).
٥٩٧٢ مِنْ أَفْضَلِ الْوَرَعِ اجْتِنَابُ الْمُحَرَّمَاتِ (٣٣/ ٦).
٥٩٧٣ مِلَاكُ الْوَرَعِ الْكَفُّ عَنِ الْمَحَارِمِ (١١٩/ ٦).
٥٩٧٤ نَيْلُ الْجَنَّةِ بِالتَّنَزُّهِ عَنِ الْمَآثِمِ (١٧٠/ ٦).
٥٩٧٥ لَا وَرَعَ كَتَجَنُّبِ الْآثَامِ (٣٦٤/ ٦).
٥٩٧٦ لَا تَقْوَى كَالْكَفِّ عَنِ الْمَحَارِمِ (٣٧٧/ ٦).
٥٩٧٧ لَا وَرَعَ أَنْفَعُ مِنْ تَجَنُّبِ الْمَحَارِمِ (٤١٥/ ٦).
٥٩٧٨ لَا وَرَعَ أَنْفَعُ مِنْ تَرْكِ الْمَحَارِمِ وَ تَجَنُّبِ الْمَآثِمِ (٤١٩/ ٦).
علائم المتقي و الورع
٥٩٧٩ الْمُتَّقُونَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ (٣٥٥/ ١).
٥٩٨٠ الْوَرِعُ مَنْ نَزِهَتْ نَفْسُهُ وَ شَرُفَتْ خِلَالُهُ (٣٢/ ٢).
٥٩٨١ الْمُتَّقُونَ [الْمُؤْمِنُونَ] أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ وَ حَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ وَ خَيْرَاتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ (٨٣/ ٢).
٥٩٨٢ الْمُتَّقُونَ أَنْفُسُهُمْ قَانِعَةٌ وَ شَهَوَاتُهُمْ مَيِّتَةٌ وَ وُجُوهُهُمْ مُسْتَبْشِرَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ (٨٤/ ٢).
٥٩٨٣ الْمُتَّقُونَ أَعْمَالُهُمْ زَاكِيَةٌ وَ أَعْيُنُهُمْ بَاكِيَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ (٩٢/ ٢).
٥٩٨٤ الْمُتَّقِي مَيِّتَةٌ شَهْوَتُهُ مَكْظُومٌ غَيْظُهُ فِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ وَ فِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ (١٠٧/ ٢).
٥٩٨٥ اتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ [تُقَاةَ] مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ [وَ اعْتَرَفَ] وَ عَلِمَ فَوَجِلَ وَ حَاذَرَ فَبَادَرَ وَ عَمِلَ فَأَحْسَنَ (٢٥٨/ ٢).
٥٩٨٦ اتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ [تُقَاةَ] مَنْ دُعِيَ فَأَجَابَ وَ تَابَ فَأَنَابَ [وَ أَنَابَ] وَ حُذِّرَ فَحَذِرَ وَ عَبَرَ فَاعْتَبَرَ وَ خَافَ فَأَمِنَ (٢٥٩/ ٢).
٥٩٨٧ أَوْرَعُ النَّاسِ أَنْزَهُهُمْ عَنِ الْمَطَالِبِ (٤٨٤/ ٢)
٥٩٨٨ إِنَّ الْأَتْقِيَاءَ كُلُّ سَخِيٍّ مُتَعَفِّفٍ مُحْسِنٍ. (٤٩١/ ٢).
٥٩٨٩ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ حَمَتْ أَوْلِيَاءَهُ مَحَارِمَهُ وَ أَلْزَمَتْ قُلُوبَهُمْ مَخَافَتَهُ حَتَّى أَسْهَرَتْ لَيَالِيَهُمْ وَ أَظْمَأَتْ هَوَاجِرَهُمْ فَأَخَذُوا الرَّاحَةَ بِالتَّعَبِ وَ الرِّيَّ بِالظَّمَإِ (٥٨٨/ ٢).
٥٩٩٠ إِنَّ الْمُتَّقِينَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ الدُّنْيَا وَ [آجِلِ] الْآخِرَةِ شَارَكُوا أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَ لَمْ يُشَارِكْهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي آخِرَتِهِمْ (٥٨٩/ ٢).
٥٩٩١ إِذَا زُكِّيَ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَّقِينَ خَافَ مِمَّا يُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي وَ رَبِّي أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنِّي اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَ اجْعَلْنِي أَفْضَلَ مِمَّا يَظُنُّونَ (١٨٣/ ٣).
٥٩٩٢ عِنْدَ حُضُورِ الشَّهَوَاتِ وَ اللَّذَّاتِ يَتَبَيَّنُ وَرَعُ