تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٧٢ - أفضل الورع اجتناب المحارم
٥٩٣٧ نَالَ الْجَنَّةَ مَنِ اتَّقَى عَنِ الْمَحَارِمِ (١٧٠/ ٦).
٥٩٣٨ لَا يَهْلِكُ عَلَى التَّقْوَى سِنْخُ أَصْلٍ وَ لَا يَظْمَأُ عَلَيْهَا زَرْعٌ (٤٢٠/ ٦).
التقوى خير الزاد
٥٩٣٩ التَّقْوَى خَيْرُ زَادٍ (١٣٢/ ١).
٥٩٤٠ التَّقْوَى ذَخِيرَةُ مَعَادٍ (٢٠١/ ١).
٥٩٤١ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ هِيَ الزَّادُ وَ الْمَعَادُ زَادٌ مُبَلِّغٌ وَ مَعَادٌ مُنْجِحٌ دَعَا إِلَيْهَا أَسْمَعُ دَاعٍ وَ وَعَاهَا خَيْرُ وَاعٍ فَاسْمَعْ دَاعِيَهَا وَ فَازَ وَاعِيهَا (٥٩٠/ ٢).
٥٩٤٢ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ مِفْتَاحُ سَدَادٍ وَ ذَخِيرَةُ مَعَادٍ وَ عِتْقٌ مِنْ كُلِّ مَلَكَةٍ وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِهَا يَنْجُو الْهَارِبُ وَ تُنْجَحُ الْمَطَالِبُ وَ تُنَالُ الرَّغَائِبُ (٥٩٧/ ٢).
٥٩٤٣ إِنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ أَمَلَكَ وَ لَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ فَاتَّقِ اللَّهَ وَ أَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ (٥٠/ ٣).
٥٩٤٤ عَلَيْكُمْ بِالتَّقْوَى فَإِنَّهُ خَيْرُ زَادٍ وَ أَحْرَزُ عَتَادٍ (٣٠٦/ ٤).
٥٩٤٥ لَا زَادَ كَالتَّقْوَى (٣٥٤/ ٦).
من اتقى الله وقاه
٥٩٤٦ أَوْقَى جُنَّةٍ التَّقْوَى (٣٧٨/ ٢).
٥٩٤٧ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ وَقَاكَ (٢٤/ ٣).
٥٩٤٨ إِنَّكَ إِنْ تَوَرَّعْتَ تَنَزَّهْتَ عَنْ دَنَسِ السَّيِّئَاتِ (٥٥/ ٣).
٥٩٤٩ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَقَاهُ (٤٤٥/ ٥، ١٧١/ ٥).
٥٩٥٠ لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْهُمَا مَخْرَجاً وَ رَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ (١١٨/ ٥).
٥٩٥١ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً وَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً (٣٨٠/ ٥).
٥٩٥٢ مَا اتَّقَى أَحَدٌ إِلَّا سَهَّلَ اللَّهُ مَخْرَجَهُ (٧٢/ ٦).
رابطة الورع و الطمع
٥٩٥٣ الْوَرَعُ خَيْرٌ مِنْ ذُلِّ الطَّمَعِ (٣٧٨/ ١).
٥٩٥٤ رَأْسُ الْوَرَعِ تَرْكُ الطَّمَعِ (٥١/ ٤).
٥٩٥٥ صَلَاحُ الْإِيمَانِ الْوَرَعُ وَ فَسَادُهُ الطَّمَعُ (١٩٥/ ٤).
٥٩٥٦ ضَادُّوا الطَّمَعَ بِالْوَرَعِ (٢٣١/ ٤).
٥٩٥٧ عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ وَ إِيَّاكَ وَ غُرُورَ الطَّمَعِ فَإِنَّهُ وَخِيمُ الْمَرْتَعِ (٢٩٧/ ٤).
٥٩٥٨ نَكَدُ الدِّينِ الطَّمَعُ وَ صَلَاحُهُ الْوَرَعُ (١٧٣/ ٦).
٥٩٥٩ وَرَعٌ يُنْجِي خَيْرٌ مِنْ طَمَعٍ يُرْدِي (٢٢٥/ ٦).
٥٩٦٠ وَرَعٌ يُعِزُّ خَيْرٌ مِنْ طَمَعٍ يُذِلُّ (٢٢٥/ ٦).
٥٩٦١ يُفْسِدُ الطَّمَعُ الْوَرَعَ وَ الْفُجُورُ التَّقْوَى (٤٧٢/ ٦).
٥٩٦٢ يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْوَرَعِ مُتَنَزِّهاً عَنِ الطَّمَعِ كَثِيرَ الْإِحْسَانِ قَلِيلَ الِامْتِنَانِ (٤٧٨/ ٦).
أفضل الورع اجتناب المحارم
٥٩٦٣ الْوَرَعُ يَحْجُزُ عَنِ ارْتِكَابِ الْمَحَارِمِ (٣٧٦/ ١).
٥٩٦٤ اتَّقُوا اللَّهَ جِهَةَ مَا خَلَقَكُمْ لَهُ (٢٣٩/ ٢).