تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٤٥ - فضيلة العفو و الترغيب فيه
٤٩٩٩ الْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ (٩٧/ ١).
٥٠٠٠ الْعَفْوُ عُنْوَانُ النُّبْلِ (١٣٤/ ١).
٥٠٠١ الْعَفْوُ تَاجُ الْمَكَارِمِ (١٤٠/ ١).
٥٠٠٢ الْعَفْوُ أَفْضَلُ الْإِحْسَانِ [الْأَجَلِ] (١٥٤/ ١).
٥٠٠٣ الصَّفْحُ أَحْسَنُ [حسن] الشِّيَمِ (١٧٢/ ١).
٥٠٠٤ الْعَفْوُ أَحْسَنُ الْإِحْسَانِ (٢٦٤/ ١).
٥٠٠٥ الْمُبَادَرَةُ إِلَى الْعَفْوِ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ (٤/ ٢).
٥٠٠٦ الْعَفْوُ أَعْظَمُ الْفَضِيلَتَيْنِ (١٩/ ٢).
٥٠٠٧ الصَّفْحُ أَنْ يَعْفُوَ الرَّجُلُ عَمَّا يُجْنَى عَلَيْهِ وَ يَحْلُمَ عَمَّا يَغِيظُهُ (٦٩/ ٢).
٥٠٠٨ اغْتَفِرْ مَا أَغْضَبَكَ لِمَا أَرْضَاكَ (١٨١/ ٢).
٥٠٠٩ أَعْطِ النَّاسَ مِنْ عَفْوِكَ وَ صَفْحِكَ مِثْلَ مَا تُحِبُّ أَنْ يُعْطِيَكَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ عَلَى عَفْوٍ فَلَا تَنْدَمْ (٢٠٠/ ٢).
٥٠١٠ أَحْسَنُ مِنِ اسْتِيفَاءِ حَقِّكَ الْعَفْوُ عَنْهُ (٤٢٣/ ٢).
٥٠١١ أَعْرَفُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَعْذَرُهُمْ لِلنَّاسِ وَ إِنْ لَمْ يَجِدْ [لَمْ يَجِدُوا] لَهُمْ عُذْراً (٤٤٤/ ٢).
٥٠١٢ إِذَا جُنِيَ عَلَيْكَ فَاغْتَفِرْ (١١٧/ ٣).
٥٠١٣ إِذَا كَانَ الْحِلْمُ مَفْسَدَةً كَانَ الْعَفْوُ مُعْجِزَةً (١٩٥/ ٣).
٥٠١٤ جَازِ بِالْحَسَنَةِ وَ تَجَاوَزْ عَنِ السَّيِّئَةِ مَا لَمْ يَكُنْ ثَلْماً فِي الدِّينِ أَوْ وَهْناً فِي سُلْطَانِ الْإِسْلَامِ (٣٧٣/ ٣).
٥٠١٥ خُذِ الْعَفْوَ مِنَ النَّاسِ وَ لَا تَبْلُعْ مِنْ أَحَدٍ مَكْرُوهَهُ (٤٦١/ ٣).
٥٠١٦ شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يَعْفُو عَنِ الزَّلَّةِ وَ لَا يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ (١٧٥/ ٤).
٥٠١٧ كَفَى بِالظَّفَرِ شَافِعاً لِلْمُذْنِبِ (٥٧٩/ ٤).
٥٠١٨ مَنْ عَفَى عَنِ الْجَرَائِمِ فَقَدْ أَخَذَ بِجَوَامِعِ الْفَضْلِ (٣٠٧/ ٥).
٥٠١٩ مَنْ لَمْ يُحْسِنِ الْعَفْوَ أَسَاءَ بِالانْتِقَامِ (٤٠٧/ ٥).
٥٠٢٠ مِنْ أَحْسَنِ الْفَضْلِ قَبُولُ عُذْرِ الْجَانِي (١٨/ ٦).
٥٠٢١ مِنَ الدِّينِ التَّجَاوُزُ عَنِ الْجُرْمِ (٣٧/ ٦).
٥٠٢٢ مِنَ الْكَرَمِ أَنْ تَتَجَاوَزَ عَنِ الْإِسَاءَةِ إِلَيْكَ (٣٩/ ٦).
٥٠٢٣ مَا كُلُّ مُذْنِبٍ يُعَاقَبُ (٥٢/ ٦).
٥٠٢٤ مَا عَفَا عَنِ الذَّنْبِ مَنْ قَرَعَ بِهِ [مَنْ فَزَعَ بِهِ] (٧٢/ ٦).
٥٠٢٥ مُعَاجَلَةُ [مُعَالَجَةُ] الذُّنُوبِ بِالْغُفْرَانِ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ (١٤٩/ ٦).
٥٠٢٦ نِصْفُ الْعَاقِلِ احْتِمَالٌ وَ نِصْفُهُ تَغَافُلٌ (١٧٣/ ٦).
٥٠٢٧ هَبْ مَا أَنْكَرْتَ لِمَا عَرَفْتَ وَ مَا جَهِلْتَ لِمَا عَلِمْتَ (٢١٢/ ٦).
٥٠٢٨ لَا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظَلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَ نَفْعِكَ وَ مَا جَزَاءُ مَنْ يَسُرُّكَ أَنْ تَسُوءَهُ (٣١١/ ٦).
٥٠٢٩ وَ اقْبَلِ الْعُذْرَ وَ إِنْ كَانَ كَذِباً وَ دَعِ الْجَوَابَ عَنْ قُدْرَةٍ وَ إِنْ كَانَ لَكَ (٣١٣/ ٦).
٥٠٣٠ لَا حِلْمَ كَالصَّفْحِ (٣٥٢/ ٦).
٥٠٣١ لَا حِلْمَ كَالتَّغَافُلِ (٣٥٦/ ٦).
٥٠٣٢ لَا يُقَابَلُ مُسِيءٌ قَطُّ بِأَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ عَنْهُ (٤٢٧/ ٦).
٥٠٣٣ يُعْجِبُنِي مِنَ الرَّجُلِ أَنْ يَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَهُ