تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٤٢ - جهاد النفس فضيلته و آثاره
٤٩٠٠ أَلَا وَ إِنَّ الْجِهَادَ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ مَلَكَهَا وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوَابِ اللَّهِ لِمَنْ عَرَفَهَا (٣٤٠/ ٢).
٤٩٠١ أَفْضَلُ الْجِهَادِ مُجَاهَدَةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ (٣٨٩/ ٢).
٤٩٠٢ أَقْوَى النَّاسِ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ (٤١٣/ ٢).
٤٩٠٣ أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ جَاهَدَ هَوَاهُ (٤١٦/ ٢).
٤٩٠٤ أَفْضَلُ الْجِهَادِ جِهَادُ النَّفْسِ عَنِ الْهَوَى وَ فِطَامُهَا عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا (٤٤٥/ ٢).
٤٩٠٥ آخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مُجَاهَدَةُ أَهْوَائِكُمْ وَ طَاعَةُ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (٤٦٩/ ٢).
٤٩٠٦ أَوَّلُ مَا تُنْكِرُونَ مِنَ الْجِهَادِ جِهَادُ أَنْفُسِكُمْ (٤٦٩/ ٢).
٤٩٠٧ إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ مُجَاهَدَةُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ (٥٠٢/ ٢).
٤٩٠٨ إِنَّ مُجَاهَدَةَ النَّفْسِ لَتَزِمُّهَا عَنِ الْمَعَاصِي وَ تَعْصِمُهَا عَنِ الرَّدَى (٥٢٠/ ٢).
٤٩٠٩ إِنَّ الْمُجَاهِدَ نَفْسَهُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ عَنْ مَعَاصِيهِ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِمَنْزِلَةِ بَرٍّ شَهِيدٍ (٥٤٣/ ٢).
٤٩١٠ إِنَّ الْمُجَاهِدَ نَفْسَهُ وَ الْمُغَالِبَ غَضَبَهُ وَ الْمُحَافِظَ عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ يَرْفَعُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ ثَوَابَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ وَ يُنِيلُهُ دَرَجَةَ الْمُرَابِطِ الصَّابِرِ (٦١٨/ ٢).
٤٩١١ إِنَّكَ إِنْ جَاهَدْتَ نَفْسَكَ حُزْتَ رِضَى اللَّهِ (٥٥/ ٣).
٤٩١٢ تَجَنَّبْ مِنْ كُلِّ خُلُقٍ أَسْوَأَهُ وَ جَاهِدْ نَفْسَكَ عَلَى تَجَنُّبِهِ فَإِنَّ الشَّرَّ لَجَاجَةٌ (٣١٤/ ٣).
٤٩١٣ بِالْمُجَاهَدَةِ صَلَاحُ النَّفْسِ (٢٣٤/ ٣).
٤٩١٤ ثَمَرَةُ الْمُجَاهَدَةِ قَهْرُ النَّفْسِ (٣٣٤/ ٣).
٤٩١٥ جِهَادُ النَّفْسِ أَفْضَلُ جِهَادٍ (٣٦٤/ ٣).
٤٩١٦ جِهَادُ النَّفْسِ مَهْرُ الْجَنَّةِ (٣٦٤/ ٣).
٤٩١٧ جِهَادُ الْهَوَى ثَمَنُ الْجَنَّةِ (٣٦٤/ ٣).
٤٩١٨ جَاهِدْ نَفْسَكَ وَ قَدِّمْ تَوْبَتَكَ تَفُزْ بِطَاعَةِ رَبِّكَ (٣٦٤/ ٣).
٤٩١٩ جَاهِدْ شَهْوَتَكَ وَ غَالِبْ غَضَبَكَ وَ خَالِفْ سُوءَ عَادَتِكَ تَزْكُ نَفْسُكَ وَ يَكْمُلْ عَقْلُكَ وَ تَسْتَكْمِلْ ثَوَابَ رَبِّكَ (٣٦٥/ ٣).
٤٩٢٠ جَاهِدْ نَفْسَكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ مُجَاهَدَةَ الْعَدُوِّ عَدُوَّهُ وَ غَالِبْهَا مُغَالَبَةَ الضِّدِّ ضِدَّهُ فَإِنَّ أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى نَفْسِهِ (٣٦٥/ ٣).
٤٩٢١ جِهَادُ النَّفْسِ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جَاهَدَهَا مَلَكَهَا وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوَابِ اللَّهِ لِمَنْ عَرَفَهَا (٣٦٦/ ٣).
٤٩٢٢ جِهَادُ النَّفْسِ بِالْعِلْمِ عُنْوَانُ الْعَقْلِ (٣٦٨/ ٣).
٤٩٢٣ حَارِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الدُّنْيَا وَ اصْرِفُوهَا عَنْهَا فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الزَّوَالِ كَثِيرَةُ الزِّلْزَالِ وَشِيكَةُ الِانْتِقَالِ (٤١٤/ ٣).
٤٩٢٤ خَيْرُ الْجِهَادِ جِهَادُ النَّفْسِ (٤٢٠/ ٣).
٤٩٢٥ رَأْسُ الْعَقْلِ مُجَاهَدَةُ الْهَوَى (٥٤/ ٤).
٤٩٢٦ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَقْمَعَ نَوَازِعَ نَفْسِهِ إِلَى الْهَوَى فَصَانَهَا وَ قَادَهَا إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ بِعِنَانِهَا (٤٥/ ٤).
٤٩٢٧ رَدْعُ الشَّهْوَةِ وَ الْغَضَبِ جِهَادُ النُّبَلَاءِ (٨٩/ ٤).
٤٩٢٨ رُدَّ عَنْ [مِنْ] نَفْسِكَ عِنْدَ الشَّهَوَاتِ وَ أَقِمْهَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ (٩٠/ ٤).
٤٩٢٩ رَدْعُ النَّفْسِ وَ جِهَادُهَا عَنْ أَهْوِيَتِهَا يَرْفَعُ