تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٣٦ - إصلاح النفس
فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ أَطْلَقَ فِيهَا عِنَانَهُ (٢٨٦/ ٣).
٤٧٣٦ ثَمَرَةُ الْمُحَاسَبَةِ [الْمُحَاسَنَةِ] صَلَاحُ النَّفْسِ (٣٣٤/ ٣).
٤٧٣٧ جَاهِدْ نَفْسَكَ وَ حَاسِبْهَا مُحَاسَبَةَ الشَّرِيكِ شَرِيكَهُ وَ طَالِبْهَا بِحُقُوقِ اللَّهِ مُطَالَبَةَ الْخَصْمِ خَصْمَهُ فَإِنَّ أَسْعَدَ النَّاسِ مَنِ انْتَدَبَ لِمُحَاسَبَةِ نَفْسِهِ (٣٦٥/ ٣).
٤٧٣٨ حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ تَأْمَنُوا مِنَ اللَّهِ الرَّهَبَ وَ تُدْرِكُوا عِنْدَهُ الرَّغَبَ (٤٠٢/ ٣).
٤٧٣٩ حَاسِبْ نَفْسَكَ لِنَفْسِكَ فَإِنَّ غَيْرَهَا مِنَ الْأَنْفُسِ لَهَا حَسِيبٌ غَيْرُكَ (٤١١/ ٣).
٤٧٤٠ حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ بِأَعْمَالِهَا طَالِبُوهَا بِأَدَاءِ الْمَفْرُوضِ عَلَيْهَا وَ الْأَخْذِ مِنْ فَنَائِهَا لِبَقَائِهَا وَ تَزَوَّدُوا وَ تَأَهَّبُوا قَبْلَ أَنْ تُبْعَثُوا (٤١٣/ ٣).
٤٧٤١ حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَ وَازِنُوهَا قَبْلَ أَنْ تُوَازَنُوا (٤١٣/ ٣).
٤٧٤٢ زِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوَازَنُوا [تُوزَنُوا] وَ حَاسِبُوهَا قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَ تَنَفَّسُوا مِنْ ضِيقِ الْخِنَاقِ قَبْلَ عُنْفِ السِّيَاقِ (١١٨/ ٤).
٤٧٤٣ قَيِّدُوا أَنْفُسَكُمْ بِالْمُحَاسَبَةِ وَ امْلِكُوهَا بِالْمُخَالَفَةِ (٥١١/ ٤).
٤٧٤٤ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ سَعِدَ (١٨٣/ ٥).
٤٧٤٥ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ (١٦٧/ ٥).
٤٧٤٦ مَنْ تَعَاهَدَ نَفْسَهُ بِالْحَذَرِ أَمِنَ (٢١٠/ ٥).
٤٧٤٧ مَنْ تَعَاهَدَ نَفْسَهُ بِالْمُحَاسَبَةِ أَمِنَ فِيهَا الْمُدَاهَنَةَ (٢٢٢/ ٥).
٤٧٤٨ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ وَقَفَ عَلَى عُيُوبِهِ وَ أَحَاطَ بِذُنُوبِهِ وَ اسْتَقَالَ الذُّنُوبَ وَ أَصْلَحَ الْعُيُوبَ (٣٩٩/ ٥).
٤٧٤٩ مَا أَحَقَّ الْإِنْسَانَ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَةٌ لَا يَشْغَلُهُ عَنْهَا شَاغِلٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ فَيَنْظُرُ فِيمَا اكْتَسَبَ لَهَا وَ عَلَيْهَا فِي لَيْلِهَا وَ نَهَارِهَا (١٠٥/ ٦).
٤٧٥٠ مَا الْمَغْبُوطُ إِلَّا مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ نَفْسَهُ لَا يُغِبُّهَا عَنْ مُحَاسَبَتِهَا وَ مُطَالَبَتِهَا وَ مُجَاهَدَتِهَا (١٠٥/ ٦).
٤٧٥١ مَنْ وَثِقَ بِنَفْسِهِ خَانَتْهُ (١٦١/ ٥).
٤٧٥٢ مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ أَهْلَكَهَا (١٦٠/ ٥).
٤٧٥٣ مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ خَسِرَ (١٦٦/ ٥).
٤٧٥٤ مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ أَفْسَدَ أَمْرَهُ (٣٢٠/ ٥).
٤٧٥٥ مَنْ سَامَحَ نَفْسَهُ فِيمَا يُحِبُّ طَالَ شَقَاؤُهَا فِيمَا لَا تُحِبُّ (٣١٣/ ٥).
٤٧٥٦ لَا يَسْلَمُ عَلَى اللَّهِ مَنْ لَا يَمْلِكُ نَفْسَهُ (٣٩٩/ ٦).
٤٧٥٧ غَايَةُ الْعَدْلِ أَنْ يَعْدِلَ الْمَرْءُ فِي نَفْسِهِ (٣٧٢/ ٤).
٤٧٥٨ غَايَةُ الْحَيَاءِ أَنْ يَسْتَحْيِيَ الْمَرْءُ مِنْ نَفْسِهِ (٣٧٣/ ٤).
٤٧٥٩ مَنْ كَثُرَ احْتِرَاسُهُ سَلِمَ غَيْبُهُ (٢٩٠/ ٥).
٤٧٦٠ مِنْ تَمَامِ الْمُرُوءَةِ أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْ نَفْسِكَ (٢٦/ ٦).
إصلاح النفس
٤٧٦١ أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنْ إِصْلَاحِ نَفْسِهِ (٤٣٦/ ٢).
٤٧٦٢ أَرْجَى النَّاسِ صَلَاحاً مَنْ إِذَا وَقَفَ عَلَى مَسَاوِيهِ سَارَعَ إِلَى التَّحَوُّلِ عَنْهَا (٤٧٤/ ٢).
٤٧٦٣ إِنَّ النَّفْسَ حَمْضَةٌ وَ الْأُذُنَ مَجَّاجَةٌ فَلَا