تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٢٣ - الشماتة و آثارها
مَجَّةً (٨٥/ ٦).
٤٤٨٤ وَقِّرُوا أَنْفُسَكُمْ عَنِ الْفُكَاهَاتِ وَ مَضَاحِكِ الْحِكَايَاتِ وَ مَحَالِّ التُّرَّهَاتِ (٢٣٠/ ٦).
٤٤٨٥ لَا تُمَازِحِ الشَّرِيفَ فَيَحْقِدَ عَلَيْكَ (٢٧٤/ ٦).
٤٤٨٦ لَا تُمَازِحَنَّ صَدِيقاً فَيُعَادِيَكَ وَ لَا عَدُوّاً فَيُرْدِيَكَ (٣٣٦/ ٦).
٤٤٨٧ لَا تُكْثِرَنَّ الضَّحِكَ فَتَذْهَبَ هَيْبَتُكَ وَ لَا الْمِزَاحَ فَيُسْتَخَفَّ بِكَ (٣٣٦/ ٦).
ذم الفحش
٤٤٨٨ الْفُحْشُ وَ التَّفَحُّشُ لَيْسَا مِنَ الْإِسْلَامِ (٣٩٠/ ١).
٤٤٨٩ إِنَّ الْفُحْشَ وَ التَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنْ خَلَائِقِ الْإِسْلَامِ (٤٩٧/ ٢).
٤٤٩٠ سُنَّةُ اللِّئَامِ قُبْحُ الْكَلَامِ (١٢٧/ ٤).
٤٤٩١ سَامِعُ هُجْرِ الْقَوْلِ شَرِيكُ الْقَائِلِ (١٣٤/ ٤).
٤٤٩٢ سَفَهُكَ عَلَى مَنْ فَوْقَكَ جَهْلٌ مُرْدٍ (١٥٢/ ٤).
٤٤٩٣ سَفَهُكَ عَلَى مَنْ دُونَكَ جَهْلٌ مُزْرٍ (١٥٢/ ٤).
٤٤٩٤ فِعْلُ الشَّرِّ مَسَبَّةٌ (٤١٣/ ٤).
٤٤٩٥ مَنْ قَلَّ عَقْلُهُ سَاءَ خِطَابُهُ (٢٠٣/ ٥).
٤٤٩٦ مَا أَفْحَشَ كَرِيمٌ قَطُّ (٥٤/ ٦).
٤٤٩٧ لَا تُسِئِ اللَّفْظَ وَ إِنْ ضَاقَ عَلَيْكَ الْجَوَابُ (٢٨٤/ ٦).
٤٤٩٨ لَا أَوْقَحَ مِنْ بَذِيٍّ (٣٧٣/ ٦).
آثار الفحش
٤٤٩٩ الْمُرُوءَةُ مِنْ كُلِّ خَنَاءٍ عَرِيَّةٌ بَرِيَّةٌ (٣١٢/ ١).
٤٥٠٠ سُوءُ الْمَنْطِقِ [سُخْفُ الْمَنْطِقِ] يُزْرِي بِالْبَهَاءِ وَ الْمُرُوءَةِ (١٤٣/ ٤).
٤٥٠١ سُوءُ الْمَنْطِقِ يُزْرِي بِالْقَدَرِ وَ يُفْسِدُ الْأُخُوَّةَ (١٤٤/ ٤).
٤٥٠٢ سَفَهُكَ عَلَى مَنْ فِي دَرَجَتِكَ نِقَارٌ كَنِقَارِ الدِّيكَيْنِ وَ هِرَاشٌ كَهِرَاشِ الْكَلْبَيْنِ وَ لَنْ يَفْتَرِقَا إِلَّا مَجْرُوحَيْنِ أَوْ مَفْضُوحَيْنِ وَ لَيْسَ ذَلِكَ فِعْلَ الْحُكَمَاءِ وَ لَا سُنَّةَ الْعُقَلَاءِ وَ لَعَلَّهُ أَنْ يَحْلُمَ عَنْكَ فَيَكُونَ أَوْزَنَ مِنْكَ وَ أَكْرَمَ وَ أَنْتَ أَنْقَصُ مِنْهُ وَ أَلْأَمُ (١٥٣/ ٤).
٤٥٠٣ مَنْ أَفْحَشَ شَفَى حُسَّادَهُ (١٦٩/ ٥).
٤٥٠٤ مَنْ سَاءَ لَفْظُهُ سَاءَ حَظُّهُ (٤٦٠/ ٥).
الشماتة و آثارها
٤٥٠٥ [إِعَادَةُ] التَّقْرِيعِ أَشَدُّ مِنْ مَضَضِ الضَّرْبِ (٣٧٤/ ١).
٤٥٠٦ التَّقْرِيعُ أَحَدُ الْعُقُوبَتَيْنِ (٢٧/ ٢).
٤٥٠٧ الْإِفْرَاطُ فِي الْمَلَامَةِ يَشُبُّ نَارَ اللَّجَاجَةِ (٤٣/ ٢).
٤٥٠٨ احْذَرِ الْكَرِيمَ إِذَا أَهَنْتَهُ وَ الْحَلِيمَ إِذَا جَرَحْتَهُ وَ الشُّجَاعَ إِذَا أَوْجَعْتَهُ (٢٧٨/ ٢).
٤٥٠٩ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ عَلَى النَّاسِ طَاعِناً وَ لِنَفْسِكَ مُدَاهِناً فَتَعْظُمَ عَلَيْكَ الْحَوْبَةُ وَ تُحْرَمَ الْمَثُوبَةَ (٣٠٩/ ٢).
٤٥١٠ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُكَرِّرَ الْعَتْبَ فَإِنَّ ذَلِكَ يُغْرِي بِالذَّنْبِ وَ يُهَوِّنُ الْعَتْبَ (٢٣/ ٣).
٤٥١١ إِذَا عَاتَبْتَ فَاسْتَبْقِ (١١٤/ ٣).
٤٥١٢ إِذَا ذَمَمْتَ فَاقْتَصِرْ (١١٦/ ٣).
٤٥١٣ طَعْنُ اللِّسَانِ أَمَضُّ مِنْ طَعْنِ السِّنَانِ (٢٥٥/ ٤).