تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٠٤ - الفصل الثاني في رضى الله و سخطه
مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ (٣١٠/ ٣).
٤٠١٠ رِضَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَقْرَبُ غَايَةٍ تُدْرَكُ (٩١/ ٤).
٤٠١١ شُغِلَ مَنْ كَانَتِ النَّجَاةُ وَ مَرْضَاةُ اللَّهِ مَرَامَهُ (١٨٦/ ٤).
٤٠١٢ فِي رِضَى اللَّهِ غَايَةُ الْمَطْلُوبِ (٣٩٤/ ٤).
٤٠١٣ مَا أَعْظَمَ حِلْمَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَنْ أَهْلِ الْعِنَادِ وَ مَا أَكْثَرَ عَفْوَهُ عَنْ مُسْرِفِي الْعِبَادِ (٩٢/ ٦).
٤٠١٤ تَوَقَّ سَخَطَ مَنْ لَا يُنْجِيكَ إِلَّا طَاعَتُهُ وَ لَا يُرْدِيكَ إِلَّا مَعْصِيَتُهُ وَ لَا يَسَعُكَ إِلَّا رَحْمَتُهُ وَ الْتَجِئْ إِلَيْهِ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ (٣١٠/ ٣).
٤٠١٥ إِيَّاكَ أَنْ تُحِبَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ أَوْ تُصْفِيَ وُدَّكَ لِغَيْرِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَإِنَّ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ (٣٠٦/ ٢).
٤٠١٦ إِيَّاكَ وَ مَا يُسْخِطُ رَبَّكَ وَ يُوحِشُ النَّاسَ مِنْكَ فَمَنْ أَسْخَطَ رَبَّهُ تَعَرَّضَ لِلْمَنِيَّةِ وَ مَنْ أَوْحَشَ النَّاسَ تَبَرَّأَ مِنَ الْحُرِّيَّةِ (٣١٧/ ٢).
٤٠١٧ إِنَّ مِنْ أَبْغَضِ [بَعْضِ] الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى رَجُلًا وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ جَائِراً عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ سَائِراً بِغَيْرِ دَلِيلٍ (٥٨٤/ ٢).