تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٩٤ - الندامة و آثارها
الفصل الخامس في التوبة
حقيقتها و ترغيب الناس فيها
٣٧٧٧ التَّوْبَةُ نَدَمٌ بِالْقَلْبِ وَ اسْتِغْفَارٌ بِاللِّسَانِ وَ تَرْكٌ بِالْجَوَارِحِ وَ إِضْمَارُ أَنْ لَا يَعُودَ (١٢٦/ ٢).
٣٧٧٨ الذُّنُوبُ الدَّاءُ وَ الدَّوَاءُ الِاسْتِغْفَارُ وَ الشِّفَاءُ أَنْ لَا تَعُودَ (٧٢/ ٢).
٣٧٧٩ الْمُسْتَدْرِكُ عَلَى شَفَا صَلَاحٍ (٣٢٠/ ١).
٣٧٨٠ حُسْنُ الِاسْتِدْرَاكِ عُنْوَانُ الصَّلَاحِ (٣٩٤/ ٣).
٣٧٨١ فَازَ مَنْ أَصْلَحَ عَمَلَ يَوْمِهِ وَ اسْتَدْرَكَ فَوَارِطَ [فَوَائِتَ] أَمْسِهِ (٤١٤/ ٤).
٣٧٨٢ قَدْ أُمْهِلُوا فِي طَلَبِ الْمَخْرَجِ وَ هُدُوا سَبِيلَ الْمَنْهَجِ (٤٨٥/ ٤).
٣٧٨٣ مَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ (٢٣٨/ ٥).
٣٧٨٤ مَنْ لَمْ يَقْبَلِ التَّوْبَةَ عَظُمَتْ خَطِيئَتُهُ (٤١١/ ٥).
٣٧٨٥ مَا أَهْدَمَ التَّوْبَةَ لِعَظِيمِ الْجُرْمِ (٦٣/ ٦).
٣٧٨٦ مَا نَهَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ أَغْنَى عَنْهُ (٧٤/ ٦).
٣٧٨٧ لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ أَذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ وَ رَجُلٌ يُجَاهِدُ نَفْسَهُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (٤٢٧/ ٦).
٣٧٨٨ نِعَمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ إِلَّا مَا أَعَانَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ ذُنُوبُ ابْنِ آدَمَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُغْفَرَ إِلَّا مَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ (١٧٦/ ٦).
ذم تسويف التوبة
٣٧٨٩ إِيَّاكَ أَنْ تُسْلِفَ الْمَعْصِيَةَ وَ تُسَوِّفَ بِالتَّوْبَةِ فَتَعْظُمَ لَكَ الْعُقُوبَةُ (٣٠٨/ ٢).
٣٧٩٠ أَلَا تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ حُضُورِ مَنِيَّتِهِ (٣٢٩/ ٢).
٣٧٩١ مُسَوِّفُ نَفْسِهِ بِالتَّوْبَةِ مِنْ هُجُومِ الْأَجَلِ عَلَى أَعْظَمِ الْخَطَرِ (١٥١/ ٦).
٣٧٩٢ لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَ يُسَوِّفُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ وَ يَعْمَلُ فِيهَا عَمَلَ الرَّاغِبِينَ (٣٣٢/ ٦).
٣٧٩٣ لَا دِينَ لِمُسَوِّفٍ بِتَوْبَتِهِ (٣٨٤/ ٦).
٣٧٩٤ وَ قَالَ فِي ذَمِّ مَنْ ذَمَّهُ إِنْ عَرَضَتْ لَهُ مَعْصِيَةٌ وَاقَعَهَا بِالاتِّكَالِ عَلَى التَّوْبَةِ إِنْ عَزَمَ عَلَى التَّوْبَةِ سَوَّفَهَا وَ أَصَرَّ عَلَى الْحَوْبَةِ إِنْ عُوفِيَ ظَنَّ أَنْ قَدْ تَابَ (١٣/ ٣).
الندامة و آثارها
٣٧٩٥ النَّدَمُ اسْتِغْفَارٌ (٥١/ ١).
٣٧٩٦ النَّدَمُ عَلَى الْخَطِيئَةِ يَمْحُوهَا (٢٢٥/ ١).
٣٧٩٧ النَّدَمُ عَلَى الْخَطِيئَةِ اسْتِغْفَارٌ (٣١٨/ ١).
٣٧٩٨ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ يَمْنَعُ مِنْ مُعَاوَدَتِهِ (٣٦٨/ ١).
٣٧٩٩ النَّدَمُ أَحَدُ التَّوْبَتَيْنِ (٢٨/ ٢).
٣٨٠٠ انْدَمْ عَلَى مَا أَسَأْتَ وَ لَا تَنْدَمْ عَلَى مَعْرُوفٍ صَنَعْتَ (١٩١/ ٢).
٣٨٠١ إِذَا فَارَقْتَ ذَنْباً فَكُنْ عَلَيْهِ نَادِماً (١٣٢/ ٣).
٣٨٠٢ رُبَّ سَالِمٍ بَعْدَ النَّدَامَةِ (٥٧/ ٤).
٣٨٠٣ طُوبَى لِكُلِّ نَادِمٍ عَلَى زَلَّتِهِ مُسْتَدْرِكٍ فَارِطٍ عَثْرَتَهُ (٢٤٠/ ٤).
٣٨٠٤ مَنْ نَدِمَ فَقَدْ تَابَ (١٧٥/ ٥).