تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٩٣ - ذم السؤال عن غير الله
إجابة الدعاء و موجباتها
٣٧٥٠ مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ (٢٣٧/ ٥).
٣٧٥١ مَنْ قَرَعَ بَابَ اللَّهِ فُتِحَ لَهُ (٢٦٧/ ٥).
٣٧٥٢ مَنْ دَعَا اللَّهَ أَجَابَهُ (٤٤٥/ ٥).
٣٧٥٣ الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالِبِ (١٠٢/ ١).
٣٧٥٤ الْمُخْلِصُ حَرِيٌّ بِالْإِجَابَةِ (٢٠١/ ١).
٣٧٥٥ عَلَيْكَ بِإِخْلَاصِ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ أَخْلَقُ بِالْإِجَابَةِ (٢٨٦/ ٤).
٣٧٥٦ إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص ثُمَّ اسْأَلِ اللَّهَ حَاجَتَكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَ يَمْنَعَ الْأُخْرَى (١٨١/ ٣).
٣٧٥٧ مَنْ أَحْسَنَ الْمَسْأَلَةَ أُسْعِفَ (١٤٥/ ٥).
٣٧٥٨ مَنِ اسْتَدَامَ قَرْعَ الْبَابِ وَ لَجَّ وَلَجَ (٤٥٧/ ٥).
٣٧٥٩ نِعْمَ عَوْنُ الدُّعَاءِ الْخُشُوعُ (١٦٧/ ٦).
٣٧٦٠ أَنْفَذُ السِّهَامِ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ (٣٩٥/ ٢).
٣٧٦١ إِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُجَابَةٌ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لِأَنَّهُ يَطْلُبُ حَقَّهُ وَ اللَّهُ تَعَالَى أَعْدَلُ [مِنْ] أَنْ يَمْنَعَ ذَا حَقٍّ حَقَّهُ (٥٢٣/ ٢).
٣٧٦٢ لَا خَيْرَ فِي الْمُنَاجَاةِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ عَالِمٌ نَاطِقٌ أَوْ مُسْتَمِعٌ وَاعٍ (٤١٤/ ٦).
عدم إجابة الدعاء و موجباته
٣٧٦٣ لَيْسَ كُلُّ دُعَاءٍ يُجَابُ (٧٧/ ٥).
٣٧٦٤ إِنَّ كَرَمَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَا يَنْقُضُ حِكْمَتَهُ فَلِذَلِكَ لَا يَقَعُ [لَا تَقَعُ] الْإِجَابَةُ فِي كُلِّ دَعْوَةٍ (٥١٤/ ٢).
٣٧٦٥ رُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلَمْ تُعْطَهُ وَ أُعْطِيتَ خَيْراً مِنْهُ (٨٠/ ٤).
٣٧٦٦ الْمَعْصِيَةُ تَمْنَعُ الْإِجَابَةَ (٢٠١/ ١)، (٢٣١/ ١).
٣٧٦٧ الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالْقَوْسِ بِلَا وَتَرٍ (٥٥/ ٢).
٣٧٦٨ لَا تَسْتَبْطِئْ إِجَابَةَ دُعَائِكَ وَ قَدْ سَدَدْتَ طَرِيقَهُ بِالذُّنُوبِ (٣٠٢/ ٦).
٣٧٦٩ لَا يُقَنِّطَنَّكَ تَأْخِيرَ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ وَ رُبَّمَا تَأَخَّرَتِ الْإِجَابَةُ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَعْظَمَ لِأَجْرِ السَّائِلِ وَ أَجْزَلَ لِعَطَاءِ النَّائِلِ (٣١١/ ٦).
ذم السؤال عن غير الله
٣٧٧٠ الْخُطْوَةُ عِنْدَ الْخَالِقِ بِالرَّغْبَةِ فِيمَا لَدَيْهِ الْخُطْوَةُ عِنْدَ الْمَخْلُوقِ بِالرَّغْبَةِ عَمَّا فِي يَدَيْهِ (١٢٢/ ٢).
٣٧٧١ إِنَّكُمْ إِنْ رَجَوْتُمُ اللَّهَ بَلَغْتُمْ آمَالَكُمْ وَ إِنْ رَجَوْتُمْ غَيْرَ اللَّهِ خَابَتْ أَمَانِيُّكُمْ وَ آمَالُكُمْ (٦٨/ ٣).
٣٧٧٢ دَعَاكُمْ رَبُّكُمْ سُبْحَانَهُ فَنَفَرْتُمْ وَ وَلَّيْتُمْ وَ دَعَاكُمُ الشَّيْطَانُ فَاسْتَجَبْتُمْ وَ أَقْبَلْتُمْ (٢٥/ ٤).
٣٧٧٣ مَنْ أَكْثَرَ مَسْأَلَةَ النَّاسِ ذَلَّ (٢٣٨/ ٥).
٣٧٧٤ مَنْ صَانَ نَفْسَهُ عَنِ الْمَسَائِلِ جَلَّ (٢٣٩/ ٥).
٣٧٧٥ مَنْ سَأَلَ غَيْرَ اللَّهِ اسْتَحَقَّ الْحِرْمَانَ (٢٠٤/ ٥).
٣٧٧٦ لَا تَسْأَلُوا إِلَّا اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ إِنْ أَعْطَاكُمْ أَكْرَمَكُمْ وَ إِنْ مَنَعَكُمْ خَارَ لَكُمْ (٣٤١/ ٦).