تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٨١ - فضيلة طاعة الله تعالى
الفصل الأول في طاعة الله
فضيلة طاعة الله تعالى
٣٣٨٢ الطَّاعَةُ إِجَابَةٌ (٤٢/ ١).
٣٣٨٣ الطَّاعَةُ غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ (١٣٦/ ١).
٣٣٨٤ الطَّاعَةُ هِمَّةُ الْأَكْيَاسِ (١٦٢/ ١).
٣٣٨٥ أَطِعِ اللَّهَ فِي جُمَلِ أُمُورِكَ فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ [سُبْحَانَهُ] فَاضِلَةٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَ الْزَمِ الْوَرَعَ (٢١١/ ٢).
٣٣٨٦ أَشْرَفُ الْأَعْمَالِ الطَّاعَةُ (٣٨٣/ ٢).
٣٣٨٧ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ أَطْوَعُهُمْ لَهُ (٤٣١/ ٢).
٣٣٨٨ أَجْدَرُ النَّاسِ بِرَحْمَةِ اللَّهِ أَقْوَمُهُمْ بِالطَّاعَةِ (٤٣٦/ ٢).
٣٣٨٩ أَوَّلُ مَا يَجِبُ عَلَيْكُمْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ شُكْرُ أَيَادِيهِ وَ ابْتِغَاءُ مَرَاضِيهِ (٤٦٨/ ٢).
٣٣٩٠ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً وَفَّقَهُ لِإِنْفَاذِ أَجَلِهِ فِي أَحْسَنِ عَمَلِهِ وَ رَزَقَهُ مُبَادَرَةَ مَهَلِهِ فِي طَاعَتِهِ قَبْلَ الْفَوْتِ (٥٦٧/ ٢).
٣٣٩١ بِالطَّاعَةِ يَكُونُ الْإِقْبَالُ (٢٣٥/ ٣)، (٢١٣/ ٣).
٣٣٩٢ تَمَسَّكْ بِطَاعَةِ اللَّهِ يُزْلِفْكَ (٢٧٧/ ٣).
٣٣٩٣ تَنَفَّسُوا قَبْلَ ضِيقِ الْخِنَاقِ وَ انْقَادُوا قَبْلَ عُنْفِ السِّيَاقِ (٣٠٢/ ٣).
٣٣٩٤ جِوَارُ اللَّهِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطَاعَهُ وَ تَجَنَّبَ مُخَالَفَتَهُ (٣٦٠/ ٣).
٣٣٩٥ جَمَالُ الْعَبْدِ الطَّاعَةُ (٣٦٣/ ٣).
٣٣٩٦ زَكَاةُ الصِّحَّةِ السَّعْيُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ (١٠٦/ ٤).
٣٣٩٧ سُنَّةُ الْأَبْرَارِ حُسْنُ الِاسْتِسْلَامِ (١٣٠/ ٤).
٣٣٩٨ سُرُورُ الْمُؤْمِنِ بِطَاعَةِ رَبِّهِ وَ حُزْنُهُ عَلَى ذَنْبِهِ (١٣٦/ ٤).
٣٣٩٩ سَارِعُوا إِلَى الطَّاعَاتِ وَ سَابِقُوا إِلَى فِعْلِ الصَّالِحَاتِ فَإِنْ قَصَّرْتُمْ فَإِيَّاكُمْ وَ أَنْ تُقَصِّرُوا عَنْ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ (١٤٩/ ٤).
٣٤٠٠ طُوبَى لِمَنْ حَافَظَ عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ (٢٣٨/ ٤).
٣٤٠١ طُوبَى لِمَنْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ مَخَافَةَ رَبِّهِ وَ أَطَاعَهُ فِي السِّرِّ وَ الْجَهْرِ (٢٣٩/ ٤).
٣٤٠٢ طُوبَى لِمَنْ وُفِّقَ لِطَاعَتِهِ وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ (٢٤٠/ ٤).
٣٤٠٣ طُوبَى لِمَنْ وُفِّقَ لِطَاعَتِهِ وَ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وَ أَحْرَزَ أَمْرَ آخِرَتِهِ (٢٤٤/ ٤).
٣٤٠٤ عَلَيْكَ بِطَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ (٢٩٣/ ٤).