تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٤٥ - إنك مخلوق للآخرة فاعمل لها
٢٦٠٩ مَا أَخْسَرَ مَنْ لَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ (٨٦/ ٦).
٢٦١٠ مَا بَالُكُمْ تَفْرَحُونَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الدُّنْيَا تُدْرِكُونَهُ وَ لَا يَحْزُنُكُمُ الْكَثِيرُ مِنَ الْآخِرَةِ تُحْرَمُونَهُ (٩٥/ ٦).
٢٦١١ مَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَةِ (١٣٠/ ٦).
٢٦١٢ إِنَّكُمْ إِلَى الْآخِرَةِ صَائِرُونَ وَ عَلَى اللَّهِ مُعْرَضُونَ (٥٩/ ٣).
الآخرة دار بقاء فاعمل لها
٢٦١٣ إِنَّكُمْ إِلَى عِمَارَةِ دَارِ الْبَقَاءِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى عِمَارَةِ دَارِ الْفَنَاءِ (٦٣/ ٣).
٢٦١٤ شِيمَةُ ذَوِي الْأَلْبَابِ وَ النُّهَى الْإِقْبَالُ عَلَى دَارِ الْبَقَاءِ وَ الْإِعْرَاضُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَ التَّوَلُّهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى (١٩٢/ ٤).
٢٦١٥ عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ رَبَّهُ كَيْفَ لَا يَسْعَى لِدَارِ الْبَقَاءِ (٣٤٠/ ٤).
٢٦١٦ دَعَاكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَى دَارِ الْبَقَاءِ وَ قَرَارَةِ الْخُلُودِ وَ النَّعْمَاءِ وَ مُجَاوَرَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ السُّعَدَاءِ فَعَصَيْتُمْ وَ دَعَتْكُمُ الدُّنْيَا إِلَى قَرَارَةِ الشَّقَاءِ وَ مَحَلِّ الْفَنَاءِ وَ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَ الْعَنَاءِ فَأَطَعْتُمْ وَ بَادَرْتُمْ وَ أَسْرَعْتُمْ (٢٥/ ٤).
٢٦١٧ غَايَةُ الْآخِرَةِ الْبَقَاءُ (٣٧٠/ ٤).
٢٦١٨ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْآخِرَةِ خُلُودٌ وَ بَقَاءٌ (١٧/ ٥).
٢٦١٩ مَنْ عَمَّرَ دَارَ إِقَامَتِهِ فَهُوَ الْعَاقِلُ (٢٦٩/ ٥).
٢٦٢٠ مَا الْمَغْبُوطُ الَّذِي فَازَ مِنْ دَارِ الْبَقَاءِ بِبُغْيَتِهِ كَالْمَغْبُونِ الَّذِي فَاتَهُ النَّعِيمُ بِسُوءِ اخْتِيَارِهِ وَ شَقَاوَتِهِ (١٠٦/ ٦).
٢٦٢١ لَا تَرْغَبْ فِيمَا يَفْنَى وَ خُذْ مِنَ الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ (٢٨١/ ٦)
٢٦٢٢ دَارُ الْبَقَاءِ مَحَلُّ الصِّدِّيقِينَ وَ مَوْطِنُ الْأَبْرَارِ وَ الصَّالِحِينَ (١٥/ ٤).
إنك مخلوق للآخرة فاعمل لها
٢٦٢٣ إِنَّكَ مَخْلُوقٌ لِلْآخِرَةِ فَاعْمَلْ لَهَا (٥٧/ ٣).
٢٦٢٤ إِنَّكُمْ إِلَى الِاهْتِمَامِ بِمَا يَصْحَبُكُمْ إِلَى الْآخِرَةِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى كُلِّ مَا يَصْحَبُكُمْ مِنَ الدُّنْيَا (٦٢/ ٣).
٢٦٢٥ سَعَادَةُ الرَّجُلِ فِي إِحْرَازِ دِينِهِ وَ الْعَمَلِ لِآخِرَتِهِ (١٤٤/ ٤).
٢٦٢٦ كُنْ فِي الدُّنْيَا بِبَدَنِكَ وَ فِي الْآخِرَةِ بِقَلْبِكَ وَ عَمَلِكَ (٦٠٦/ ٤).
٢٦٢٧ مَنْ عَمِلَ لِلْمَعَادِ ظَفِرَ بِالسَّدَادِ (٢١٥/ ٥).
٢٦٢٨ مَنْ عَمَّرَ آخِرَتَهُ بَلَغَ آمَالَهُ (٢٧٧/ ٥).
٢٦٢٩ لَا يَشْغَلَنَّكَ عَنِ الْعَمَلِ لِلْآخِرَةِ شُغُلٌ فَإِنَّ الْمُدَّةَ قَصِيرَةٌ (٢٨٩/ ٦).
٢٦٣٠ يَا عَبِيدَ الدُّنْيَا وَ الْعَامِلِينَ لَهَا إِذَا كُنْتُمْ فِي النَّهَارِ تَبِيعُونَ وَ تَشْتَرُونَ وَ فِي اللَّيْلِ عَلَى فُرُوشِكُمْ تَتَقَلَّبُونَ وَ تَنَامُونَ وَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ عَنِ الْآخِرَةِ تَغْفُلُونَ وَ بِالْعَمَلِ تُسَوِّفُونَ فَمَتَى تُفَكِّرُونَ فِي الْإِرْشَادِ وَ مَتَى تُقَدِّمُونَ الزَّادَ وَ مَتَى تَهْتَمُّون بِأَمْرِ الْمَعَادِ (٤٦٢/ ٦).
٢٦٣١ أَكْثَرُ سُرُورِكَ عَلَى مَا قَدَّمْتَ مِنَ الْخَيْرِ وَ حُزْنِكَ عَلَى مَا فَاتَ مِنْهُ (١٩٢/ ٢).
٢٦٣٢ تَخَفَّفُوا فَإِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ وَ السَّاعَةَ مِنْ وَرَائِكُمْ تَحْدُوكُمْ (٢٩١/ ٣).
٢٦٣٣ تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يَنْتَظِرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ (٢٩١/ ٣).