تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٤٤ - الترغيب إلى الآخرة
٢٥٨٤ لَا يَرْعَوِي الْبَاقُونَ اجْتِرَاماً (٣٧٤/ ٦).
٢٥٨٥ لَا يُفْلِحُ مَنْ يَسُرُّهُ مَا يَضُرُّهُ (٣٨٨/ ٦).
٢٥٨٦ لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ لَا تَبْقَى (٣٩١/ ٦).
٢٥٨٧ يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا إِلَيْكِ عَنِّي أَ بِي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ لَا حَانَ حِينُكِ غُرِّي غَيْرِي لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ وَ أَمْلُكِ حَقِيرٌ آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَ طُولِ الطَّرِيقِ وَ بُعْدِ السَّفَرِ وَ عِظَمِ الْمَوْرِدِ (٤٦١/ ٦).
الفصل الثاني في الآخرة
الترغيب إلى الآخرة
٢٥٨٨ اجْعَلْ هَمَّكَ وَ جِدَّكَ لِآخِرَتِكَ (١٧٩/ ٢).
٢٥٨٩ اجْعَلْ هَمَّكَ لِمَعَادِكَ تَصْلَحْ (١٨٣/ ٢).
٢٥٩٠ اسْتَفْرِغْ جُهْدَكَ لِمَعَادِكَ تَصْلُحْ مَثْوَاكَ وَ لَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ (٢١٢/ ٢).
٢٥٩١ اجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ وَ سَعْيِكَ لِلْخَلَاصِ مِنْ مَحَلِّ الشَّقَاءِ وَ الْعِقَابِ وَ النَّجَاةِ مِنْ مُقَامِ الْبَلَاءِ وَ الْعَذَابِ (٢٢٣/ ٢).
٢٥٩٢ اجْعَلْ هَمَّكَ لِآخِرَتِكَ وَ حُزْنَكَ عَلَى نَفْسِكَ فَكَمْ مِنْ حَزِينٍ وَفَدَ بِهِ حُزْنُهُ عَلَى سُرُورِ الْأَبَدِ وَ كَمْ مِنْ مَهْمُومٍ أَدْرَكَ أَمَلَهُ (٢٣٠/ ٢).
٢٥٩٣ إِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهَا وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيهَا لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ (٥٦٦/ ٢).
٢٥٩٤ إِنَّكَ فِي سَبِيلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَاجْعَلْ جِدَّكَ لِآخِرَتِكَ وَ لَا تَكْتَرِثْ بِعَمَلِ الدُّنْيَا (٤٩/ ٣)
٢٥٩٥ مَنْ جَعَلَ كُلَّ هَمِّهِ لِآخِرَتِهِ ظَفِرَ بِالْمَأْمُولِ (٣١٠/ ٥).
٢٥٩٦ مَنْ رَغِبَ فِيهَا عِنْدَ اللَّهِ بَلَغَ آمَالَهُ (٣٢٤/ ٥).
٢٥٩٧ مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هِمَّتَهُ بَلَغَ مِنَ الْخَيْرِ غَايَةَ أُمْنِيَّتِهِ (٣٩٣/ ٥).
٢٥٩٨ مَنْ لَمْ يَكُنْ هَمُّهُ مَا عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَمْ يُدْرِكْ مُنَاهُ (٤١٠/ ٥).
٢٥٩٩ مَنْ أَمَّلَ ثَوَابَ الْحُسْنَى لَمْ تُنَكِّدْ آمَالَهُ (٤٢٢/ ٥).
٢٦٠٠ الْآخِرَةُ فَوْزُ السُّعَدَاءِ (١٨٣/ ١).
٢٦٠١ ذَرْ مَا قَلَّ لِمَا كَثُرَ وَ مَا ضَاقَ لِمَا اتَّسَعَ (٣٣/ ٤).
٢٦٠٢ طَالِبُ الْآخِرَةِ يُدْرِكُ مِنْهَا أَمَلَهُ وَ يَأْتِيهِ مِنَ الدُّنْيَا مَا قُدِّرَ لَهُ (٢٥٥/ ٤).
٢٦٠٣ عَلَيْكَ بِالْآخِرَةِ تَأْتِكَ الدُّنْيَا صَاغِرَةً (٢٨٤/ ٤).
٢٦٠٤ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْآخِرَةِ عَيَانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَمَاعِهِ (٥٤١/ ٤).
٢٦٠٥ كُونُوا عَنِ الدُّنْيَا نُزَّاهاً وَ إِلَى الْآخِرَةِ وُلَّاهاً (٦١٦/ ٤).
٢٦٠٦ مَنْ حَرَصَ عَلَى الْآخِرَةِ مَلَكَ (٢٩٤/ ٥).
٢٦٠٧ مَا أَعْظَمَ نِعَمَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي الدُّنْيَا وَ مَا أَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ الْآخِرَةِ (٧٧/ ٦).
٢٦٠٨ مَا دُنْيَاكَ الَّتِي تَحَبَّبَتْ إِلَيْكَ بِخَيْرٍ مِنَ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ عَنْكَ (٨٢/ ٦).