تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٤٣ - في ذم الدنيا
[عَرْقِ] خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ وَ أَحْقَرُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي جَرَادَةٍ [فِي فَمِ جَرَادَةٍ] مَا لِعَلِيٍّ وَ نَعِيمٍ يَفْنَى وَ لَذَّةٍ لَا تَبْقَى (٦٢٦/ ٢).
٢٥٥٣ إِنَّمَا حَظُّ أَحَدِكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ذَاتِ الطُّولِ وَ الْعَرْضِ قِيدُ قَدِّهِ مُتَعَفِّراً عَلَى خَدِّهِ (٨٦/ ٣).
٢٥٥٤ إِذَا ابْيَضَّ أَسْوَدُكَ مَاتَ أَطْيَبُكَ (١٣٠/ ٣).
٢٥٥٥ إِذَا صَعَدَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ إِلَى السَّمَاءِ تَعَجَّبَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ قَالَتْ عَجَباً كَيْفَ نَجَا مِنْ دَارٍ فَسَدَ فِيهَا خِيَارُنَا (١٤٥/ ٣).
٢٥٥٦ بِئْسَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا (٢٥٨/ ٣).
٢٥٥٧ حَيُّ الدُّنْيَا بِعَرَضِ مَوْتٍ وَ صَحِيحُهَا عَرَضُ [غَرَضُ] الْأَسْقَامِ وَ دَرِيئَةُ الْحِمَامِ (٤٠٠/ ٣).
٢٥٥٨ خَيْرُ الدُّنْيَا حَسْرَةٌ وَ شَرُّهَا نَدَمٌ (٤٢٣/ ٣).
٢٥٥٩ خَيْرُ الدُّنْيَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ (٤٣١/ ٣).
٢٥٦٠ خَابَ رَجَاؤُهُ وَ مَطْلَبُهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَمَلَهُ وَ أَرَبَهُ (٤٦٠/ ٣).
٢٥٦١ ذِكْرُ الدُّنْيَا أَدْوَأُ الْأَدْوَاءِ (٣١/ ٤).
٢٥٦٢ رِضَاكَ بِالدُّنْيَا مِنْ سُوءِ اخْتِيَارِكَ وَ شَقَاءِ جَدِّكَ (٩٢/ ٤).
٢٥٦٣ غِذَاءُ الدُّنْيَا سِمَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ (٣٨٧/ ٤).
٢٥٦٤ قَدْ يَتَفَاصَلُ الْمُتَفَاصِلَانِ وَ يَشِتُّ جَمْعُ الْأَلِيفَيْنِ (٤٧٣/ ٤).
٢٥٦٥ قَلِيلُ الدُّنْيَا لَا يَدُومُ بَقَاؤُهُ وَ كَثِيرُهَا لَا يُؤْمَنُ بَلَاؤُهُ (٥١٧/ ٤).
٢٥٦٦ كُلُّ أَرْبَاحِ الدُّنْيَا خُسْرَانٌ (٥٣٠/ ٤).
٢٥٦٧ كُلُّ نَعِيمِ الدُّنْيَا ثُبُورٌ (٥٣٢/ ٤).
٢٥٦٨ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا سَمَاعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عِيَانِهِ (٥٤٢/ ٤).
٢٥٦٩ كُونُوا قَوْماً عَلِمُوا أَنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِدَارِهِمْ فَاسْتَبْدَلُوا (٦١٧/ ٤).
٢٥٧٠ كُلَّمَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ فَهُوَ غَنِيمَةٌ (٦٢٢/ ٤).
٢٥٧١ لَدُنْيَاكُمْ عِنْدِي أَهْوَنُ مِنْ عُرَاقِ خِنْزِيرٍ عَلَى يَدِ مَجْذُومٍ (٣٤/ ٥).
٢٥٧٢ لَيْسَ [لباس] الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً وَ مِمَّا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضاً (٣٩/ ٥).
٢٥٧٣ لَتَعْطِفَنَّ عَلَيْنَا الدُّنْيَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا (٤٣/ ٥).
٢٥٧٤ لَمْ يَصْفُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الدُّنْيَا لِأَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَضُنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ (٩٤/ ٥).
٢٥٧٥ لَوْ عَقَلَ أَهْلُ الدُّنْيَا لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا (١١١/ ٥).
٢٥٧٦ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ مَحْمُوداً لَاخْتَصَّ بِهَا أَوْلِيَاءَهُ لَكِنَّهُ صَرَفَ قُلُوبَهُمْ عَنْهَا وَ مَحَا عَنْهُمْ مِنْهَا الْمَطَامِعَ (١١٩/ ٥).
٢٥٧٧ مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ مَا يَدْخُلُ بَطْنَهُ كَانَتْ قِيمَتُهُ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ (٣٧٧/ ٥).
٢٥٧٨ مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا (٣١/ ٦).
٢٥٧٩ مِنْ ذَمَامَةِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ لَا يُنَالَ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِتَرْكِهَا (٣٢/ ٦).
٢٥٨٠ مَا أَبْعَدَ الْخَيْرَ مِمَّنْ هِمَّتُهُ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ (٩٣/ ٦).
٢٥٨١ مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِئٌ فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاةً قُلْعَتُهَا [مراعاة قلعتهما] أَحْظَى مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا وَ بُلْغَتُهَا أَزْكَى مِنْ ثَرْوَتِهَا [ترونها] (١٤٤/ ٦).
٢٥٨٢ لَا تَرْفَعْ مَنْ رَفَعَتْهُ الدُّنْيَا (٢٧٥/ ٦).
٢٥٨٣ لَا تُنَافِسْ فِي مَوَاهِبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ مَوَاهِبَهَا حَقِيرَةٌ (٢٨٩/ ٦).