تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٣٥ - الدنيا دار غرور
إِحَالَتِكَ (٥٦٢/ ٤).
٢٣٣٦ لِكُلِّ نَاجِمٍ أُفُولٌ (١٠/ ٥).
٢٣٣٧ لِكُلِّ كَثْرَةٍ قِلَّةٌ (١٣/ ٥).
٢٣٣٨ لِكُلِّ إِقْبَالٍ إِدْبَارٌ (١٥/ ٥).
٢٣٣٩ لَرُبَّمَا أَقْبَلَ الْمُدْبِرُ وَ أَدْبَرَ الْمُقْبِلُ (٥٤/ ٥).
٢٣٤٠ لَرُبَّمَا قَرُبَ الْبَعِيدُ وَ بَعُدَ الْقَرِيبُ (٥٤/ ٥).
٢٣٤١ لَوْ بَقِيَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَمْ تَصِلْ إِلَى مَنْ هِيَ فِي يَدَيْهِ (١٢٢/ ٥).
٢٣٤٢ مَنْ مَلَكَتْهُ الدُّنْيَا كَثُرَ صَرْعُهُ (٢٣٩/ ٥).
٢٣٤٣ لَا ضَمَانَ عَلَى الزَّمَانِ (٣٧٩/ ٦).
٢٣٤٤ لَا تَدُومُ حَيْرَةُ الدُّنْيَا وَ لَا يَبْقَى سُرُورُهَا وَ لَا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا (٤١٨/ ٦).
الدنيا دار غرور
٢٣٤٥ الدُّنْيَا تُغْوِي (١٦/ ١).
٢٣٤٦ الِاغْتِرَارُ بِالْعَاجِلَةِ خُرْقٌ (١٢٤/ ١).
٢٣٤٧ الدُّنْيَا تَغُرُّ وَ تَضُرُّ وَ تَمُرُّ (١٣٩/ ١).
٢٣٤٨ الدُّنْيَا حُلُمٌ وَ الِاغْتِرَارُ بِهَا نَدَمٌ (٣٦٤/ ١).
٢٣٤٩ الدُّنْيَا مَعْدِنُ الشَّرِّ وَ مَحَلُّ الْغُرُورِ (٣٨٣/ ١).
٢٣٥٠ الدُّنْيَا صَفْقَةُ مَغْبُونٍ وَ الْإِنْسَانُ مَغْبُونٌ بِهَا (٧١/ ٢).
٢٣٥١ الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا يُعَايَنُ مِنْ سُوءِ تَقَلُّبِهَا جَهْلٌ (١١٦/ ٢).
٢٣٥٢ الدُّنْيَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ سَرَابٌ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ (١٢١/ ٢).
٢٣٥٣ اتَّقُوا غُرُورَ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا تَسْتَرْجِعُ [تترجع] أَبَداً مَا خَدَعَتْ بِهِ مِنَ الْمَحَاسِنِ وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْهَا وَ الْقَاطِنَ (٢٦٤/ ٢).
٢٣٥٤ احْذَرْ أَنْ يَخْدَعَكَ الْغُرُورُ بِالْحَائِلِ الْيَسِيرِ أَوْ يَسْتَزِلَّكَ السُّرُورُ بِالزَّائِلِ الْحَقِيرِ (٢٨٠/ ٢).
٢٣٥٥ إِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ دَارِ الْقَرَارِ وَ مَحَلِّ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ [الْأَبْرَارِ] وَ الْأَوْلِيَاءِ الْأَبْرَارِ [الْأَخْيَارِ] الَّتِي نَطَقَ الْقُرْآنُ بِوَصْفِهَا وَ أَثْنَى عَلَى أَهْلِهَا وَ دَلَّكَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيْهَا وَ دَعَاكَ إِلَيْهَا (٣٢٠/ ٢).
٢٣٥٦ إِنَّ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا بِمُحَالِ الْآمَالِ وَ خَدَعَتْهُ بِزُورِ الْأَمَانِيِّ أَوْرَثَتْهُ كَمَهاً وَ أَلْبَسَتْهُ عَمًى [وَ أَكْسَبَتْهُ عَمَهاً] وَ قَطَعَتْهُ عَنِ الْأُخْرَى وَ أَوْرَدَتْهُ مَوَارِدَ الرَّدَى (٥٣٨/ ٢).
٢٣٥٧ إِنَّ الدُّنْيَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ ظِلٌّ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ تَصِلُ الْعَطِيَّةَ بِالرَّزِيَّةِ وَ الْأُمْنِيَّةَ بِالْمَنِيَّةِ (٦٣٤/ ٢).
٢٣٥٨ إِنَّ الدُّنْيَا غَرَّارَةٌ خَدُوعٌ مُعْطِيَةٌ مَنُوعٌ مُلْبِسَةٌ نَزُوعٌ لَا يَدُومُ رَخَاؤُهَا وَ لَا يَنْقَضِي عَنَاؤُهَا وَ لَا يَرْكَدُ بَلَاؤُهَا (٦٤١/ ٢).
٢٣٥٩ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ نَضِرَةٌ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ رَاقَتْ بِالْقَلِيلِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ لَا تَدُومُ حَبْرَتُهَا وَ لَا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ نَافِدَةٌ بَائِدَةٌ أَكَّالَةٌ غَوَّالَةٌ (٦٤٩/ ٢).
٢٣٦٠ إِنَّ الدُّنْيَا يُونَقُ مَنْظَرُهَا وَ يُوبَقُ مُخْبِرُهَا قَدْ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ وَ غَرَّتْ بِزِينَتِهَا دَارٌ هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا فَخُلِطَ حَلَالُهَا بِحَرَامِهَا وَ خَيْرُهَا بِشَرِّهَا وَ حُلْوُهَا بِمُرِّهَا لَمْ يَصْفُهَا اللَّهُ لِأَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَضُنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ (٦٥٠/ ٢).
٢٣٦١ إِنَّمَا الدُّنْيَا شَرَكٌ وَقَعَ فِيهِ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ (٧٦/ ٣).
٢٣٦٢ حُفَّتِ الدُّنْيَا بِالشَّهَوَاتِ وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَةِ