تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٣٢ - الدنيا دار عبرة و موعظة
٢٢٦٤ مَا أَقْرَبَ النَّعِيمَ مِنَ الْبُؤْسِ (٨٦/ ٦).
٢٢٦٥ مَا أَقْرَبَ السُّعُودَ مِنَ النُّحُوسِ (٨٦/ ٦).
٢٢٦٦ هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَاضَةِ [غَضَارَةِ] الصِّحَّةِ إِلَّا نَوَازِلَ السُّقْمِ (٢٠٠/ ٦).
٢٢٦٧ يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَا يَرُوعُهُ مِنْهَا إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحَدَثَانِ (٤٥٩/ ٦).
الدنيا دار عبرة و موعظة
٢٢٦٨ الْأَيَّامُ تُوضِحُ السَّرَائِرَ الْكَامِنَةَ (٣٤٥/ ١).
٢٢٦٩ الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا يُعَايِنُ مِنْ غَيْرِهَا جَهْلٌ (١٠٢/ ٢).
٢٢٧٠ الدُّنْيَا مَصَائِبُ مُفْجِعَةٌ وَ مَنَايَا مُوجِعَةٌ وَ عِبَرٌ [عِبْرَةٌ] مُقَطِّعَةٌ [مفصعة] (١١٨/ ٢).
٢٢٧١ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ دَائِبَانِ فِي طَيِّ الْبَاقِينَ وَ مَحْوِ آثَارِ الْمَاضِينَ (١٦٧/ ٢).
٢٢٧٢ أَ وَ لَسْتُمْ تَرَوْنَ أَهْلَ الدُّنْيَا يُمْسُونَ وَ يُصْبِحُونَ عَلَى أَحْوَالٍ شَتَّى فَمَيِّتٌ يُبْكَى وَ حَيٌّ يُعَزَّى وَ صَرِيعٌ مُبْتَلًى وَ عَائِدٌ يَعُودُ وَ آخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ وَ طَالِبٌ لِلدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَ غَافِلٌ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَ عَلَى أَثَرِ الْمَاضِينَ مَا يَمْضِي الْبَاقُونَ (٣٦٧/ ٢).
٢٢٧٣ أَبْلَغُ نَاصِحٍ لَكَ الدُّنْيَا لَوِ انْتَصَحْتَ بِمَا تُرِيكَ مِنْ تَغَايُرِ الْحَالاتِ وَ تُؤْذِنُكَ بِهِ مِنَ الْبَيْنِ وَ الشَّتَاتِ (٤٨٠/ ٢).
٢٢٧٤ إِنَّ الدُّنْيَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ وَ لَيْسَتْ بِدَارِ نُجْعَةٍ خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ مِلْكُهَا يُسْلَبُ وَ عَامِرُهَا يَخْرَبُ (٦٣٠/ ٢).
٢٢٧٥ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَّقَهَا وَ دَارُ عَافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا وَ دَارُ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا وَ دَارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا قَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِهَا وَ نَادَتْ بِفِرَاقِهَا وَ نَعَتْ نَفْسَهَا وَ أَهْلَهَا فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلَائِهَا الْبَلَاءَ وَ شَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ رَاحَتْ بِعَافِيَةٍ وَ تَبَكَّرَتْ [ابْتَكَرَتْ] بِفَجِيعَةٍ تَرْغِيباً وَ تَرْهِيباً وَ تَخْوِيفاً وَ تَحْذِيراً فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ وَ حَمِدَهَا آخَرُونَ ذَكَّرَتْهُمْ فَذَكَرُوا وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَقُوا وَ وَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا مِنْهَا الْغِيَرَ وَ الْعِبَرَ (٦٥٢/ ٢).
٢٢٧٦ إِنَّ لِلدُّنْيَا رِجَالًا لَدَيْهِمْ كُنُوزٌ مَذْخُورَةٌ مَذْمُومَةٌ عِنْدَكُمْ مَدْحُورَةٌ يُكْشَفُ بِهِمُ الدِّينُ كَكَشْفِ أَحَدِكُمْ رَأْسَ قِدْرِهِ يَلُوذُونَ كَالْجَرَادِ فَيُهْلِكُونَ جَبَابِرَةَ الْبِلَادِ (٦٥٥/ ٢).
٢٢٧٧ إِنَّ الدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ الْأَعْمَى لَا يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً وَ الْبَصِيرُ ينقذها [يَنْفُذُهَا] بَصَرُهُ وَ يَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَرَاءَهَا فَالْبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ وَ الْأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ وَ الْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ وَ الْأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ (٦٥٥/ ٢).
٢٢٧٨ إِنَّ الدَّهْرَ يَجْرِي بِالْبَاقِينَ كَجَرْيِهِ بِالْمَاضِينَ مَا يَعُودُ مَا قَدْ وَلَّى وَ لَا يَبْقَى سَرْمَداً مَا فِيهِ آخِرُ فَعَالِهِ كَأَوَّلِهِ مُتَسَابِقَةٌ أُمُورُهُ مُتَظَاهِرَةٌ أَعْلَامُهُ لَا يَنْفَكُّ مُصَاحِبُهُ مِنْ عَنَاءٍ وَ فَنَاءٍ وَ سَلَبٍ وَ حَرَبٍ (٦٥٧/ ٢).
٢٢٧٩ إِنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ لَا تُخْطِي سِهَامُهُ وَ لَا تُؤْسِي جِرَاحُهُ يَرْمِي الصَّحِيحَ بِالسُّقْمِ وَ النَّاجِيَ بِالْعَطَبِ (٦٥٨/ ٢).
٢٢٨٠ كَفَى مُخْبِراً عَمَّا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا مَا مَضَى مِنْهَا (٥٨١/ ٤).
٢٢٨١ لَقَدْ كَاشَفَتْكُمُ الدُّنْيَا الْغِطَاءَ وَ آذَنَتْكُمْ