تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٣٠ - الدين و الدنيا
سُبْحَانَهُ خَدَمَتْهُ (٤٤٤/ ٥).
٢٢١١ مَنْ عَتَبَ عَلَى الدَّهْرِ طَالَ مَعْتَبُهُ (٤٥٥/ ٥).
٢٢١٢ مَنْ عَطَفَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ أَبْلَيَاهُ (٤٥٦/ ٥).
٢٢١٣ مَا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ (٦١/ ٦).
٢٢١٤ مَثَلُ الدُّنْيَا كَظِلِّكَ إِنْ وَقَفْتَ وَقَفَ وَ إِنْ طَلَبْتَهُ بَعُدَ (١٣٤/ ٦).
٢٢١٥ لَا تَعْصِمُ الدُّنْيَا مَنْ لَجَأَ إِلَيْهَا (٣٩٠/ ٦).
٢٢١٦ كُلُّ مَخْلُوقٍ يَجْرِي إِلَى مَا لَا يَدْرِي (٥٣٦/ ٤).
الدين و الدنيا
٢٢١٧ الدِّينُ يُجِلُّ [الدِّينُ يُحِلُ] الدُّنْيَا تُذِلُّ (١٠/ ١).
٢٢١٨ إِيَّاكَ أَنْ تَبِيعَ حَظَّكَ مِنْ رَبِّكَ وَ زُلْفَتَكَ لَدَيْهِ بِحَقِيرٍ مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا (٣٠٥/ ٢).
٢٢١٩ إِنَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِعَاجِلَةِ الدُّنْيَا تَعِسَ جِدُّهُ وَ خَسِرَتْ صَفْقَتُهُ (٥١٩/ ٢).
٢٢٢٠ إِنْ جَعَلْتَ دِينَكَ تَبَعاً لِدُنْيَاكَ أَهْلَكْتَ دِينَكَ وَ دُنْيَاكَ وَ كُنْتَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣/ ٣).
٢٢٢١ بِئْسَ الرَّجُلُ مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ (٢٥٤/ ٣).
٢٢٢٢ صُنْ دِينَكَ بِدُنْيَاكَ تَرْبَحْهُمَا وَ لَا تَصُنْ دُنْيَاكَ بِدِينِكَ فَتَخْسَرَهُمَا (٢١١/ ٤).
٢٢٢٣ صُنِ الدِّينَ بِالدُّنْيَا يُنْجِكَ وَ لَا تَصُنِ الدُّنْيَا بِالدِّينِ فَتُرْدِيَكَ (٢١٢/ ٤).
٢٢٢٤ طَالِبُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ مُعَاقَبٌ مَذْمُومٌ (٢٥١/ ٤).
٢٢٢٥ عَامِلُ الدِّينِ لِلدُّنْيَا جَزَاؤُهُ عِنْدَ اللَّهِ النَّارُ (٣٦٥/ ٤).
٢٢٢٦ فَسَادُ الدِّينِ الدُّنْيَا (٤١٧/ ٤).
٢٢٢٧ كُنْ عَاقِلًا فِي أَمْرِ دِينِكَ جَاهِلًا فِي أَمْرِ دُنْيَاكَ (٦٠٦/ ٤).
٢٢٢٨ مَنْ كَرُمَ دِينُهُ عِنْدَهُ هَانَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ (٣٣٠/ ٥).
٢٢٢٩ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بِاللَّهِ عَنِ الدُّنْيَا فَلَا دِينَ لَهُ [مَنْ لَمْ يُؤْثِرِ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا فَلَا عَقْلَ لَهُ] (٤٠٩/ ٥).
٢٢٣٠ مِنَ الشَّقَاءِ أَنْ يَصُونَ الْمَرْءُ دُنْيَاهُ بِدِينِهِ (٢٧/ ٦).
٢٢٣١ مَا أَفْسَدَ الدِّينَ كَالدُّنْيَا (٥٤/ ٦).
٢٢٣٢ هَلَكَ مَنِ اسْتَنَامَ إِلَى الدُّنْيَا وَ أَمْهَرَهَا دِينَهُ فَهُوَ حَيْثُمَا مَالَتْ مَالَ إِلَيْهَا قَدِ اتَّخَذَهَا هَمَّهُ وَ مَعْبُودَهُ (١٩٩/ ٦).
٢٢٣٣ وُفُورُ الْعِوَضِ بِابْتِذَالِ الْمَالِ وَ صَلَاحُ الدِّينِ بِإِفْسَادِ الدُّنْيَا (٢٤٠/ ٦).
٢٢٣٤ لَا تَمْهَرِ الدُّنْيَا دِينَكَ فَإِنَّ مَنْ مَهَرَ [أَمْهَرَ] الدُّنْيَا دِينَهُ زُفَّتْ إِلَيْهِ بِالشَّقَاءِ وَ الْعَنَاءِ وَ الْمِحْنَةِ وَ الْبَلَاءِ (٣٠٣/ ٦).
٢٢٣٥ لَا تَكُنْ غَافِلًا عَنْ دِينِكَ حَرِيصاً عَلَى دُنْيَاكَ مُسْتَكْثِراً مِمَّا لَا يَبْقَى عَلَيْكَ مُسْتَقِلًّا مِمَّا يَبْقَى لَكَ فَيُورِدَكَ ذَلِكَ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ (٣٣٤/ ٦).
٢٢٣٦ لَا يَتْرُكِ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ دِينِهِمْ لِإِصْلَاحِ دُنْيَاهُمْ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ (٤١٣/ ٦).
٢٢٣٧ يَسِيرُ الدُّنْيَا يُفْسِدُ الدِّينَ (٤٥٥/ ٦).