تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٢٨ - حقيقة الدنيا
وَ تُبِيدُ الرِّجَالَ وَ تُغَيِّرُ الْأَحْوَالَ مَنْ غَالَبَهَا غَلَبَتْهُ وَ مَنْ صَارَعَهَا صَرَعَتْهُ وَ مَنْ عَصَاهَا أَطَاعَتْهُ وَ مَنْ تَرَكَهَا أَتَتْهُ (٦٣٨/ ٢).
٢١٦٤ إِنَّ الدُّنْيَا كَالشَّبَكَةِ تَلْتَفُّ عَلَى مَنْ رَغِبَ فِيهَا وَ تَتَحَرَّزُ عَمَّنْ أَعْرَضَ عَنْهَا فَلَا تَمِلْ إِلَيْهَا بِقَلْبِكَ وَ لَا تُقْبِلْ عَلَيْهَا بِوَجْهِكَ فَتُوقِعَكَ فِي شَبَكَتِهَا وَ تُلْقِيَكَ فِي هَلَكَتِهَا (٦٤١/ ٢).
٢١٦٥ إِنَّ الدُّنْيَا تُعْطِي وَ تَرْتَجِعُ وَ تَنْقَادُ وَ تَمْتَنِعُ وَ تُوحِشُ وَ تُؤْنِسُ وَ تُطْمِعُ وَ تُؤْيِسُ يُعْرِضُ عَنْهَا السُّعَدَاءُ وَ يَرْغَبُ فِيهَا الْأَشْقِيَاءُ (٦٤٢/ ٢).
٢١٦٦ إِنَّ الدُّنْيَا ظِلُّ الْغَمَامِ وَ حُلُمُ الْمَنَامِ وَ الْفَرَحُ الْمَوْصُولُ بِالْغَمِّ وَ الْعَسَلُ الْمَشُوبُ بِالسَّمِّ سَلَّابَةُ النِّعَمِ أَكَّالَةُ الْأُمَمِ جَلَّابَةُ النِّقَمِ (٦٤٤/ ٢).
٢١٦٧ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا وَ ابْتَلَى فِيهَا أَهْلَهَا لِيَعْلَمَ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ لَسْنَا لِلدُّنْيَا خُلِقْنَا وَ لَا بِالسَّعْيِ لَهَا أُمِرْنَا وَ إِنَّمَا وُضِعْنَا فِيهَا لِنُبْتَلَى بِهَا وَ نَعْمَلَ فِيهَا لِمَا بَعْدَهَا (٦٥٩/ ٢).
٢١٦٨ إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ مِنْهَالُهَا الْفَنَاءُ وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ وَ هِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ قَدْ عَجَّلَتْ لِلطَّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ فَارْتَحِلُوا عَنْهَا بِأَحْسَنِ مَا يَحْضُرُكُمْ مِنَ الزَّادِ وَ لَا تَسْأَلُوا فِيهَا إِلَّا الْكَفَافَ وَ لَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْبَلَاغِ (٦٦٠/ ٢).
٢١٦٩ إِنَّ الدُّنْيَا لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا بِالزُّهْدِ فِيهَا ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً فَمَا أَخَذُوا مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْهُ وَ حُوسِبُوا عَلَيْهِ مَا أَخَذُوا مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَ أَقَامُوا فِيهِ وَ إِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَالظِّلِّ بَيْنَا تَرَاهُ سَائِغاً حَتَّى قَلَصَ وَ زَائِداً حَتَّى نَقَصَ وَ قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَيْكُمْ فِي النَّهْيِ عَنْهَا وَ أَنْذَرَكُمْ وَ حَذَّرَكُمْ مِنْهَا فَأَبْلَغَ (٦٦١/ ٢).
٢١٧٠ الدَّهْرُ يُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ يُجَدِّدُ الْآمَالَ وَ يُدْنِي الْمَنِيَّةَ وَ يُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ (٥٥/ ٢).
٢١٧١ الدُّنْيَا إِنِ انْجَلَتْ انْجَلَتْ وَ إِذَا جَلَتْ ارْتَحَلَتْ [إِنِ انْحَلَتْ انْحَلَتْ وَ إِذَا أُحِلَّتْ أَوْحَلَتْ] (٧٨/ ٢).
٢١٧٢ إِنَّ جِدَّ الدُّنْيَا هَزْلٌ وَ عِزَّهَا ذُلٌّ وَ عُلْوَهَا سُفْلٌ (٥٠٣/ ٢).
٢١٧٣ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ خَبَالٍ وَ وَبَالٍ وَ زَوَالٍ وَ انْتِقَالٍ لَا تُسَاوِي لَذَّاتُهَا تَنْغِيصَهَا وَ لَا تَفِي سُعُودُهَا بِنُحُوسِهَا وَ لَا يَقُومُ صُعُودُهَا بِهُبُوطِهَا (٥١٥/ ٢).
٢١٧٤ إِنَّ الدُّنْيَا لَمُفْسِدَةُ الدِّينِ مُسْلِبَةُ الْيَقِينِ وَ إِنَّهَا لَرَأْسُ الْفِتَنِ وَ أَصْلُ الْمِحَنِ (٥٣٢/ ٢).
٢١٧٥ إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ خَيَّرَ [خَبَرَ] الدُّنْيَا كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَبَا بِهِمْ مَنْزِلٌ جَدِيبٌ فَأَمُّوا مَنْزِلًا خَصِيباً وَ جَنَاباً مَرِيعاً فَاحْتَمَلُوا وَعْثَاءَ الطَّرِيقِ وَ خُشُونَةَ السَّفَرِ وَ جُشُوبَةَ المَطْعَمِ لِيَأْتُوا سَعَةَ دَارِهِمْ وَ مَحَلَّ قَرَارِهِمْ (٨٨/ ٣).
٢١٧٦ جُودُ الدُّنْيَا فَنَاءٌ وَ رَاحَتُهَا عَنَاءٌ وَ سَلَامَتُهَا عَطَبٌ وَ مَوَاهِبُهَا سَلَبٌ (٣٦١/ ٣).
٢١٧٧ حُلْوُ الدُّنْيَا صَبِرٌ وَ غِذَاؤُهَا سِمَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ (٣٩٩/ ٣).
٢١٧٨ خَطَرُ الدُّنْيَا يَسِيرٌ وَ حَاصِلُهَا حَقِيرٌ وَ بَهْجَتُهَا زُورٌ وَ مَوَاهِبُهَا غُرُورٌ (٤٥٤/ ٣).
٢١٧٩ دَارُ الْفَنَاءِ مَقِيلُ الْعَاصِينَ وَ مَحَلُّ الْأَشْقِيَاءِ وَ الْمُتَعَدِّينَ [الْمُعْتَدِّينَ] (١٥/ ٤).