تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٢٣ - ذم زمانه و أهل زمانه
٢١٣٢ إِنْ لَمْ يُصْلِحْهُمْ إِلَّا إِفْسَادِي فَلَا أَصْلَحَهُمُ اللَّهُ (٢٥/ ٣).
٢١٣٣ إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الْقَائِلُ بِالْحَقِّ قَلِيلٌ وَ اللِّسَانُ فِيهِ عَنِ الصِّدْقِ كَلِيلٌ وَ اللَّازِمُ فِيهِ لِلْحَقِّ ذَلِيلٌ أَهْلُهُ مُتَعَكِّفُونَ عَلَى الْعِصْيَانِ مُصْطَلِحُونَ عَلَى الْإِدْهَانِ فَتَاهُمْ عَارِمٌ وَ شَيْخُهُمْ آثِمٌ وَ عَامِلُهُمْ مُنَافِقٌ وَ قَارِيهِمْ مُمَارِقٌ [مُمَازِقٌ] لَا يُعَظِّمُ صَغِيرُهُمْ كَبِيرَهُمْ وَ لَا يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقِيرَهُمْ (٦٩/ ٣).
٢١٣٤ فَيَا عَجَبَا وَ مَا لِي لَا أَعْجَبُ مِنْ خَطَإِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى اخْتِلَافِ حُجَجِهَا فِي دِيَانَاتِهَا لَا يَقْتَصُّونَ أَثَرَ نَبِيٍّ وَ لَا يَقْتَدُونَ بِعَمَلِ وَصِيٍّ وَ لَا يُؤْمِنُونَ بِغَيْبٍ وَ لَا يَعْفُونَ عَنْ عَيْبٍ يَعْمَلُونَ فِي الشُّبُهَاتِ وَ يَسِيرُونَ فِي الشَّهَوَاتِ الْمَعْرُوفُ فِيهِمْ مَا عَرَفُوا وَ الْمُنْكَرُ عِنْدَهُمْ مَا أَنْكَرُوا مَفْزَعُهُمْ فِي الْمُعْضِلَاتِ إِلَى أَنْفُسِهِمْ وَ تَعْوِيلُهُمْ فِي الْمُبْهَمَاتِ عَلَى آرَائِهِمْ [رَأْيِهِمْ] كَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمْ إِمَامُ نَفْسِهِ قَدْ أَخَذَ فِيمَا يَرَى بِغَيْرِ وَثِيقَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَ لَا أَسْبَابٍ مُحْكَمَاتٍ (٤٤٥/ ٤).
٢١٣٥ خَفَّتْ عُقُولُكُمْ وَ سَفِهَتْ حُلُومُكُمْ فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ وَ أُكْلَةٌ لِآكِلٍ وَ فَرِيسَةٌ لِصَائِلٍ [وَ فَرِيسَةُ الصَّائِلِ] (٤٥٥/ ٣).
٢١٣٦ خَذَلُوا الْحَقَّ وَ لَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ (٤٥٦/ ٣).
٢١٣٧ فَالْقُلُوبُ لَاهِيَةٌ مِنْ رُشْدِهَا قَاسِيَةٌ عَنْ حَظِّهَا سَالِكَةٌ فِي غَيْرِ مِضْمَارِهَا كَأَنَّ الْمَعْنِيَّ سِوَاهَا وَ كَأَنَّ الْحَظَّ فِي إِحْرَازِ دُنْيَاهَا (٤٢٩/ ٤).
٢١٣٨ قَدْ صِرْتُمْ بَعْدَ الْهِجْرَةِ أَعْرَاباً وَ بَعْدَ الْمُوَالاةِ أَحْزَاباً (٤٧٧/ ٤).
٢١٣٩ قَدْ تَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ الْعَاجِلِ وَ رَفْضِ الْآجِلِ (٤٨١/ ٤).
٢١٤٠ قَدْ ذَهَبَ مِنْكُمُ الذَّاكِرُونَ وَ الْمُتَذَكِّرُونَ وَ بَقِيَ النَّاسُونَ وَ الْمُتَنَاسُونَ (٤٨١/ ٤).
٢١٤١ قَدْ قَادَتْكُمْ أَزِمَّةُ الْحِينِ وَ اسْتَغْلَقَتْ علَى قُلُوبِكُمْ أَقْفَالُ الرَّيْنِ (٤٨١/ ٤).
٢١٤٢ قَدْ صَارَ دِينُ أَحَدِكُمْ لَعْقَةً عَلَى لِسَانِهِ صَنِيعُ مَنْ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ وَ أَحْرَزَ رِضَا سَيِّدِهِ (٤٨٢/ ٤).
٢١٤٣ قَدْ أَمَرَّ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ حُلْواً وَ كَدَرَ مِنْهَا مَا كَانَ صَفْواً (٤٨٣/ ٤).
٢١٤٤ قَدْ خَاضُوا بِحَارَ الْفِتَنِ وَ أَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ وَ تَوَغَّلُوا الْجَهْلَ وَ اطَّرَحُوا الْعِلْمَ (٤٨٧/ ٤).
٢١٤٥ قَدْ أَصْبَحْنَا فِي زَمَانٍ عَنُودٍ وَ دَهْرٍ كَنُودٍ يُعَدُّ فِيهِ الْمُحْسِنُ مُسِيئاً وَ يَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً (٤٨٨/ ٤).
٢١٤٦ قَدْ تَوَاخَى النَّاسُ عَلَى الْفُجُورِ وَ تَهَاجَرُوا عَلَى الدِّينِ وَ تَحَابَبُوا عَلَى الْكَذِبِ وَ تَبَاغَضُوا عَلَى الصِّدْقِ (٤٩٠/ ٤).
٢١٤٧ قَدْ ظَهَرَ أَهْلُ الشَّرِّ وَ بَطَنَ أَهْلُ الْخَيْرِ وَ فَاضَ الْكَذِبُ وَ غَاضَ الصِّدْقُ (٤٩٠/ ٤).
٢١٤٨ قَدْ كَثُرَ الْقَبِيحُ حَتَّى قَلَّ الْحَيَاءُ مِنْهُ (٤٩٢/ ٤).
٢١٤٩ قَدْ كَثُرَ الْكَذِبُ حَتَّى قَلَّ مَنْ يُوثَقُ بِهِ (٤٩٢/ ٤).
٢١٥٠ كَأَنَّ الْمَعْنِيَّ سِوَاهَا وَ كَأَنَّ الْحَظَّ فِي إِحْرَازِ دُنْيَاهَا (٦٢٧/ ٤).
٢١٥١ مَا لِي أَرَاكُمْ أَشْبَاحاً بِلَا أَرْوَاحٍ وَ أَرْوَاحاً بِلَا فَلَاحٍ وَ نُسَّاكاً بِلَا صَلَاحٍ وَ تُجَّاراً بِلَا أَرْبَاحٍ (٩٠/ ٦).