تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١١٦ - التمسك بهم
٢٠٠٥ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ (٤١/ ٣).
٢٠٠٦ عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً وَ مَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً وَ مَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً (٣٥٤/ ٤).
٢٠٠٧ لَوْ كُنَّا نَأْتِي مَا تَأْتُونَ لَمَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ وَ لَا اخْضَرَّ لِلْإِيمَانِ عُودٌ (١١٥/ ٥).
٢٠٠٨ نَحْنُ دُعَاةُ الْحَقِّ وَ أَئِمَّةُ الْخَلْقِ وَ أَلْسِنَةُ الصِّدْقِ مَنْ أَطَاعَنَا مَلَكَ وَ مَنْ عَصَانَا هَلَكَ (١٨٥/ ٦).
٢٠٠٩ نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الْوُسْطَى بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي وَ إِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي (١٨٦/ ٦).
٢٠١٠ نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ مُقِيمُو الْحَقِّ فِي بِلَادِهِ بِنَا يَنْجُو الْمُوَالِي وَ بِنَا يَهْلِكُ الْمُعَادِي (١٨٧/ ٦).
٢٠١١ نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَحَطُّ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ نَاصِرُنَا وَ مُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ وَ عَدُوُّنَا وَ مبغضينا [مُبْغِضُنَا] يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ (١٨٧/ ٦).
٢٠١٢ هُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَ وَلَائِجُ الِاعْتِصَامِ بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ فِي نِصَابِهِ وَ انْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ وَ انْقَطَعَ لِسَانُهُ مِنْ مَنْبِتِهِ عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ سَمَاعٍ وَ رِوَايَةٍ (٢١٥/ ٦).
٢٠١٣ هُمْ مَوْضِعُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ حُمَاةُ أَمْرِهِ وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ مَوْئِلُ حُكْمِهِ وَ كُهُوفُ كُتُبِهِ وَ جِبَالُ [حِبَالُ] دِينِهِ (٢١٦/ ٦).
٢٠١٤ هُمْ كَرَائِمُ الْإِيمَانِ وَ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ إِنْ قَالُوا صَدَقُوا وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا (٢١٧/ ٦).
٢٠١٥ هُمْ كُنُوزُ الْإِيمَانِ وَ مَعَادِنُ الْإِحْسَانِ إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا وَ إِنْ حَاجُّوا خَصَمُوا (٢١٨/ ٦).
٢٠١٦ هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْيَقِينِ إِلَيْهِمْ يَفِيءُ الْعَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي (٢١٨/ ٦).
٢٠١٧ هُمْ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ وَ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ وَ مَوَاطِنُ الْحِلْمِ (٢١٨/ ٦).
٢٠١٨ هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَ مَوْتُ الْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ صَامِتٌ نَاطِقٌ وَ شَاهِدٌ صَادِقٌ (٢١٩/ ٦).
٢٠١٩ لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ ص مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ وَ لَا يَسْتَوِي بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أَبَداً (٤٣٢/ ٦).
التمسك بهم
٢٠٢٠ إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ لَا يَعِي حَدِيثَنَا إِلَّا صُدُورٌ أَمِينَةٌ وَ أَحْلَامٌ رَزِينَهٌ (٥٤٥/ ٢).
٢٠٢١ زُرْ فِي اللَّهِ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَ خُذِ الْهِدَايَةَ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِ (١١٣/ ٤).
٢٠٢٢ سَلِّمُوا لِأَمْرِ اللَّهِ وَ لِأَمْرِ وَلِيِّهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ (١٣٩/ ٤).
٢٠٢٣ شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ (١٨٧/ ٤).
٢٠٢٤ عَلَيْكَ بِطَاعَةِ مَنْ لَا تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ (٢٩٠/ ٤).
٢٠٢٥ عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ فَإِنَّهُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ الشُّفَعَاءُ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ غَداً (٣٠٩/ ٤).
٢٠٢٦ مَنْ تَمَسَّكَ بِنَا لَحِقَ (١٨٤/ ٥).
٢٠٢٧ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا مَحَقَ (١٨٤/ ٥).
٢٠٢٨ مَنِ اتَّبَعَ أَمْرَنَا سَبَقَ (١٨٤/ ٥).
٢٠٢٩ مَنْ رَكِبَ غَيْرَ سَفِينَتِنَا غَرِقَ (١٨٤/ ٥).
٢٠٣٠ مَنْ أَطَاعَ إِمَامَهُ فَقَدْ أَطَاعَ رَبَّهُ (٣٥٢/ ٥).