الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ١٨٠ - الباب الرابع في فضل تلاوة القرآن، و أهله العاملين به
الحديث الثامن: روينا في «صحيح البخاري» عن أبي سعيد رافع بن المعلّى[١] رضي اللّه عنه قال: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «أ لا أعلّمك أعظم سورة من القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟» فأخذ بيدي، فلمّا أردنا أن نخرج، قلت: يا رسول اللّه، إنّك قلت لأعلّمنّك أعظم سورة من القرآن، قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ هي السّبع المثاني و القرآن العظيم الذي أوتيته»[٢].
الحديث التاسع: روينا في «صحيح البخاري» أيضا عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال في قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ: «و الذي نفسي بيده، إنّها لتعدل ثلث القرآن»[٣].
و روينا في «صحيح مسلم» نحوه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه[٤].
الحديث العاشر: عن أنس رضي اللّه عنه، أنّ رجلا قال: يا رسول اللّه، إنّي أحبّ هذه السورة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قال: «إنّ حبّها أدخلك الجنة».
رويناه في «كتاب الترمذي» و قال: حديث حسن. و رواه البخاري في «صحيحه» تعليقا[٥].
الحديث الحادي عشر: روينا في «صحيح مسلم» عن عقبة بن عامر رضي اللّه عنه، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: «أ لم تر آيات أنزلت عليّ هذه الليلة، لم ير مثلهنّ قطّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ»[٦].
[١] -قال الحافظ في فتح الباري: و ليس لأبي سعيد في البخاري سوى هذا الحديث، و اختلف في اسمه فقيل رافع، و قيل الحارث، و قيل أوس.
[٢] -رواه البخاري ٧/ ١١٩ في تفسير سورة فاتحة الكتاب، باب ما جاء في فاتحة الكتاب.
[٣] -رواه البخاري ٩/ ٥٣، في فضائل القرآن، باب فضل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
[٤] -رواه مسلم( ٨١٢) في صلاة المسافرين، باب فضل قراءة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
[٥] -ذكره البخاري تعليقا( ٧٤١) في صفة الصلاة، باب الجمع بين سورتين في الركعة، و الترمذي( ٢٩٠٣) في ثواب القرآن، باب ما جاء في سورة الإخلاص.
[٦] -رواه مسلم( ٨١٤) في صلاة المسافرين، باب فضل قراءة المعوذتين.