الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٤٣ - الباب الأول في ورد من الأذكار للمتنسك المتقرب بعد صلاة الصبح و العصر و المغرب
بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ [الرحمن: ١٩- ٢٠]، حم حم حم حم حم حم حم، حمّ الأمر و جاء النصر، فعلينا لا ينصرون، حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ [غافر: ١- ٣]، بِسْمِ اللَّهِ بابنا، تَبارَكَ حيطاننا، يس سقفنا، حم عسق حمايتنا، كهيعص كفايتنا فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة: ١٣٧] ستر العرش مسبول علينا، و عين اللّه ناظرة إلينا، بحول اللّه لا يقدر أحد علينا وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ (٢٠) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ [البروج: ٢٠- ٢٢]، فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [يوسف: ٦٤]، إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ [الأعراف: ١٩٦]، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [التوبة: ١٢٩] ثلاث مرات.
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ[١] [هود: ٥٦].
بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء، و هو السميع العليم.
ثلاث مرات.
* و هذه أدعية من بعض أحزابه رضي اللّه عنه:
يا اللّه، يا نور، يا حقّ، يا مبين[٢]، افتح قلبي بنورك، و علّمني من علمك، و فهّمني عنك، و أسمعني منك، و بصّرني بك، و أقمني بشهودك، و عرّفني الطريق إليك، و هوّنها عليّ بفضلك، و ألبسني التّقوى منك و بك؛ إنّك على كلّ شيء قدير.
* دعاء آخر له رضي اللّه عنه:
اللّهمّ، يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع بيني و بين طاعتك على بساط مشاهدتك، و فرّق بيني و بين همّ الدنيا و همّ الاخرة، و تب عني في أمرهما، و اجعل همّي أنت، و املأ قلبي بمحبّتك، و بهّجه بأنوارك، و خشّع نفسي بسلطان عظمتك، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين و لا أقلّ من ذلك، إنّك على كلّ شيء قدير.
[١] -هذه الآية من( ج) فقط.
[٢] -في( أ) و المطبوع: يا متين.