الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٠٧ - الباب الخامس في فضل التسبيح و نحوه من الأذكار
الحديث الأربعون: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: «إنّ للّه تسعة و تسعين اسما، مائة إلّا واحدا، من أحصاها دخل الجنة، إنّه وتر، يحبّ الوتر، هو اللّه الذي لا إله إلّا هو، الرّحمن، الرّحيم، الملك، القدّوس، السّلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبّر، الخالق، البارئ، المصوّر، الغفّار، القهّار، الوهّاب، الرزّاق، الفتّاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرّافع، المعزّ، المذلّ، السّميع، البصير، الحكم، العدل، اللّطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشّكور، العليّ، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرّقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشّهيد، الحقّ، الوكيل، القويّ، المتين، الوليّ، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحيّ القيّوم، الواجد، الماجد، الواحد[١]، الصّمد، القادر، المقتدر، المقدّم، المؤخّر، الأوّل، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البرّ، التّواب، المنعم[٢]، المنتقم، العفوّ، الرءوف، مالك الملك، ذو الجلال و الإكرام، المقسط، الجامع، الغنيّ، المغني، المانع، الضّارّ، النافع، النّور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرّشيد، الصبور».
و روينا هذا الحديث في الصحيحين إلى قوله: «يحبّ الوتر» و ما بعده حديث حسن رواه الترمذي و غيره[٣].
قوله: «المقيت» بالقاف روي بدله «المغيث» بالثاء، و روي «القريب» بدل «الرّقيب» و روي «المبين» بالموحّدة بدل «المتين» بالمثناة من فوق، و المشهور المثناة[٤].
[١] -في المطبوع: الأحد.
[٢] -كلمة« المنعم» ليست في سنن الترمذي.
[٣] -رواه البخاري ١١/ ١٨٠ في الدعوات، باب للّه عز و جل مائة اسم غير واحد، و مسلم( ٢٦٧٧) في الذكر و الدعاء، باب في أسماء اللّه تعالى و فضل من أحصاها، و الترمذي( ٣٥٠٢) في الدعوات، باب أسماء اللّه الحسنى بالتفصيل.
[٤] -حديث ذكر أسماء اللّه الحسنى أخرجه الترمذي كما مر، و ابن ماجة( ٣٨٦١) و ابن حبان ٣/ ٨٩، و البيهقي ١٠/ ٢٧، و الحاكم ١/ ١٦، ١٧ مع تقديم و تأخير، و زيادة و نقص، و أكثر هذه الأسماء ورد في القرآن، و منها ما ورد فيه الفعل أو المصدر دون الاسم، و منها ما ليس في القرآن لا بنفسه و لا بورود فعله كالقديم و الجميل. قال ابن كثير في التفسير: و الذي عوّل عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا مدرج فيه، أي إنهم جمعوها من القرآن. و يردّ هذا أن الإمام النووي ذكر الحديث في الأذكار و حسّنه.