ارشاد در معرفت و وعظ و اخلاق - قلانسى نسفى، عبد الله بن محمد - الصفحة ٣٣١
ما أخذ أحد شيئا من الدّنيا، إلّا نقص من آخرته، و إن كان كريما على اللّه، ٢٨٤
ما أصرّ من استغفرو لو عاد فى اليوم سبعين مرّة، ١٩٨
ما ذئبان جائعان ارسلا فى حظيرة غنم بافسد لها من حرص الرّجل على المال و الشّرف فى دينه، ٤
مازال- ٧- يوصينى بالجار حتّى ظننت انه سيورّثه، ٤١
ما عال من اقتصد، ٩٧
مروا صبيانكم بالصلاة اذا بلغوا سبعا، و اضربوهم عليها اذا بلغوا عشرا، ٣٥
المستشار مؤتمن، فلا يخوننّ به، ١٢٠
«ملعون من سبّ والديه»، قيل: «يا رسول اللّه كيف يسبّهما»؟ قال: «يسبّب لهما»، ٣٧
من الك؟ قال: كلّ مؤمن تقىّ فهو آلي، ١٦١
من ازداد علما و لم يزدد وجعا لم يزدد من اللّه إلّا بعدا، ٢٨٢
من اشتاق إلى الجنة تسارع إلى الخيرات و من أشفق من النّار، لها عن اللّذات. و من زهد فى الدّنيا، هانت عليه المصيبات، ٧٤
من اصبح على الدّنيا حزينا اصبح على اللّه ساخطا، ٥٩
من اصبح معافى فى بدنه و آمنا فى بيته و له قوت يومه فكأنّما حيزت له الدنيا بحذا فيرها، ١٦٢
من أحبّ شيئا أكثر [من] ذكره، ٥
من أصبح و همّه الدّنيا، فرق اللّه عليه امره، و جعل الفقر بين عينيه، و لم يأت من الدّنيا إلّا ما كتب له، ٢٧٨
من تواضع لغنّى لغناه فقد ذهب ثلثا دينه، ١٥
من تواضع للّه رفعه اللّه، ٢٢١
من جعل الهموم همّا واحدا، كفاه اللّه- تعالى- سائر همومه، و من تشعّبت به الهموم فى [أحوال] الدّنيا لم يبال اللّه- تعالى و تقدّس و تعظّم فى أيّ واد من أو ديتها هلك، ٢٨٠
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، ٢٨٨
من رزق أربعا لم يحرم أربعا: من رزق الاستغفار لم يحرم المغفرة، و من رزق الدّعاء لم يحرم الإجابة، و من رزق الشكر لم يحرم الزّيادة، و من رزق التّوبة لم يحرم القبول»، ١٧٧
من رقّ ثيابه، رقّ دينه، ٣٥
من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السّائلون، ٢١٤
من طلب لدّنيا حلالا و استعفافا عن المسألة و سعيا على عياله، و تعطّفا على جاره، جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر، ١٥٥
من عرف ربّه، ٥
من عرف نفسه فقد عرف ربّه، ٣، ١٣٦، ٢٤٧
من كان فى الرّخاء شكورا، كان فى البلاء صبورا، ١٧٤، ١٨٣
من لا يرحم لا يرحم، ٢٩، ١٤٢
من لم تنهه صلاته عن الفحشاء و المنكر لم يزدد من اللّه تعالى إلّا بعدا، ٢٠٦، ٢٨٢
من لم يقبل عذر مؤمن صادقا أو كاذبا، لم يرد الحوض، ٢٥٢