ارشاد در معرفت و وعظ و اخلاق - قلانسى نسفى، عبد الله بن محمد - الصفحة ٣٣٠
الكيّس من دان نفسه، و عمل لما بعد الموت. و العاجز من أتبع نفسه هواها، و تمنّى على اللّه المغفرة، ٧٥
كيف اصبحت يا حارثة»؟ فقال: «اصبحت مؤمنا باللّه حقّا. «لكلّ حقّ حقيقة، فما حقيقة ايمانك»؟ فقال:
«عزفت نفسى عن الدّنيا حتى استوت الى آخره، و أظمأت نهارى و أسهرت ليلى، و كانّى أنظر الى عرش ربّى بارزا و كانّى أنظر الى أهل الجنّة كيف يتزاورون و الى اهل النّار كيف يتعاورون». فقال النبىّ ٧: «اصبت يا حارثة فالزم، [ثمّ قال:] هذا عبد نور اللّه قلبه».
لا تجلسوا عند كلّ عالم، الّا من يدعوكم من الخمس الى الخمس: من الشّك الى اليقين، و من الحرص الى القناعة، و من الرّغبة الى الزّهادة، و من الكبر الى التّواضع، و من العداوة الى النصيحة، ٢٢
لا تزال امّتى بخير ما لم يستعجلوا إلاجابة، ٢١٣
لا تزال كلمة لا اله الّا اللّه تنجى هذا الخلق من عذاب اللّه- تعالى- ما لم ينزلوا المنزلة التى لا يبالون من نقصان دينهم إذا سلمت لهم دنياهم، فإذا نزلوا تلك المنزلة و قالوا لا اله الّا اللّه يقول اللّه- عزّ و جلّ- كذّبتم لستم من أهله، ١٠٧
لا تكونوا عيّابين و لا مدّاحين، ٩٤
لا تؤذ جارك بقثار قدرك، ٤١
لا دين لمن لا مروّة له، ٢٠٤، ٢٥٥، ٢٥٨
لا صلاة لمن لا زكاة له، ٢٥٦
لا قول الّا بالعمل و لا عمل الّا بالنّيّة، و لا قول و لا عمل و لا نيّة الّا ما وافق السّنة، ١٩
لان احرم إلاجابة احبّ إلىّ من ان احرم الدّعاء، ٢١٣
لان يخطئ الإمام فى العفو خير من أن يخطئ في العقوبة، ٩١
لا يزنى الزّانى حين يزنى و هو مؤمن، و لا يسرق السّارق حين يسرق و هو مؤمن، و لا يشرب الشّارب حين يشرب و هو مؤمن، ١٩٧
لو انّ ابن آدم لا يخاف غير اللّه- تعالى- لا يسلّط اللّه- تعالى- عليه أحدا، و لو انه لا يرجو غير اللّه- تعالى- لم يكله اللّه الى احد، ٧٠
لو أهدي إليّ كراع، لقبلت، و لو دعيت إلى ذراع لأجبت، ١٠٥
لو أنّكم تتوكّلون على اللّه حقّ التوكّل لرزقكم كما يرزق الطّيور تغدو خماصا و تروح بطانا، ١٥١
لو وزن خوف المؤمن و رجاؤه لاعتدلا، ١٨
ليس الزّهد بتحريم الحلال و لا أكل الخشن و لا لبس العباء، إنما الزّهد أن تكون بما فى يد اللّه- تعالى- أوثق ممّا فى يدك، ٤٩
ليس الغناء بكثرة العرض، ولكن الغناء غنى القلب، ١١٢، ١٧٠
ليس الملق من اخلاق المؤمن، ١٤
ليس الملق من اخلاق المؤمن الملق، ٩٣
ما آمن من بات شبعان و جاره بجنبه طاو، ٤١
ما ازداد المؤمن احسانا الّا ازداد له خوفا، ٦٦
مآ امن من لم يحبّ للنّاس ما يحبّ لنفسه، ٣٠