ارشاد در معرفت و وعظ و اخلاق - قلانسى نسفى، عبد الله بن محمد - الصفحة ٣٢٨
فأمضيت، ١٦٨
انّ اللّه تعالى طيّب لا يقبل إلّا طيّبا، ٢٣٩
انّ اللّه- تعالى- يبغض اهل بيت لحّامين، ٢٤٣
انّ اللّه تعالى يحبّ الشّجاعة، و لو بقتل الحيّة، و يحبّ السّخاوة و لو بشقّ تمرة، ٢٣٧
انّ اللّه- تعالى- يحبّ الفاجر فى دينه الاخرف فى معيشته، ٢٣٧
إنّ اللّه يبغض الشباب الفارغ، ١٥٧
انّ الهجرة هجرتان: احداهما افضل من الاخرى، و هى ان تهجر السّيآت، و الجهاد جهادّان: أحدهما أفضل من الآخر، و هو ان تجاهد نفسك و هواك، ٦٦
انّ بدلاء امّتى لا يدخلون الجنّة بكثرة صوم و لا صلاة دخلوها بسلامة الصّدور و سخاوة النفوس و الرّحمة على جميع الخلق، ٢٦١
ان تحّبّ للناس ما تحبّ لنفسك، ٣٠
ان تحب للنّاس ما تحبّه لنفسك، ١٧
ان تشهد ان لا اله الّا اللّه، و انّ محمّدا رسول اللّه، و تقيم الصّلاة، و تؤتى الزّكوة، و تصوم رمضان، و تحجّ البيت ان استطعت اليه سبيلا، ١٩٩
ان تؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شرّه من اللّه تعالى، ١٩٩
انّ فى جسد ابن آدم لمضغة اذا صلحت صلح الجسد كلّه، و اذا فسدت فسد الجسد كلّه، ألا و هى القلب، ٥٩
إنّ للّه- تعالى- ثلاث مئة و ستين نظرة إلى قلب المؤمن، ٢٨٩
انّ من الذنوب ذنوبا لا يكفّرها صوم و لا صلاة و لا جهاد و لا حج. قيل يا رسول اللّه و ما يكفّرها؟ قال: الهموم فى طلب المعيشة، ١٦٤
أخوف ما أخاف على امّتي كلّ منافق عليم. قيل: يا رسول اللّه من المنافق العليم؟ قال: عالم اللّسان جاهل القلب و العمل، ١٢٨
أعدى عدوّك نفسك الّتى بين جنبيك، ٣
أنزلوا النّاس على قدر منازلهم، ١٤
أنفق بلالا و لا تخش من ذى العرش إقلالا، ٢٣٨
تحبّبوا الى اللّه ببغض اهل المعاصى، و تقرّبوا اليه بالبعد منهم، و التمسوا رضاه بسخطهم، ١٧
تفكّر ساعة خير من عبادة سنة، ٢٣٣، ٢٣٥
ثلاث من لم يكنّ فيه لم يجد طعم الإيمان: ورع يحجره عن محارم اللّه، و حلم يرد به جهل الجاهل، و خلق يدارى به النّاس، ٨٩
جعلت قرّة عينى فى الصلاة، ١٢٤
حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة، ٥٥
حبّك الشّىء يعمى و يصمّ، ٢٨٣
الحريص محروم، ١٠٦
خلقت القلوب على حبّ من احسن اليها و بغض من اساء إليها، ٤