ارشاد در معرفت و وعظ و اخلاق - قلانسى نسفى، عبد الله بن محمد - الصفحة ٢٧٣
[٣٢] فصل فى معرفة هموم الدّنيا من هموم الآخرة
خواجه حكيم را- رحمه اللّه- پرسيدند كه مرد پيش دل خويش غمها[١] بيند به چه داند كه اين غمهاى دينى است يا دنيايى؟ گفت: غم دينى روشنايى دارد و بىپژمانى و هرچند غم دينى بيش شود، بنده را زارى به در مولى عزّ و جلّ بيشتر شود و غم دين با بر بود و چون مدّتى غم خورد، بر وى پديد آيد يعنى حال باطن وى بهتر شود. و غم دنيايى تاريكى دارد و تنگى و پژمانى. هرچند غم دنيايى بيشتر خورد به باطن به تدبيرها مشغولتر شود و به ظاهر به حيلهها و به در مخلوقان دوانتر شود. و غم دنيايى [a ١٧١] بىبر بود، هرچند بسيار بود[٢] هيچ بر پيدا نيايد و نيز دلش بدتر[٣] شود. و غم دين با غم دنيا ضدّاند. هركه را غم دنيا مهم[٤] شود، پديد آيد كه غمهاى دينى مرو را اثر نمىكند مگر كسى را كه دنياييش از بهر دين بود، چه آن غم به حقيقت غم دين بود، چنانكه ياد كرده شد. و اللّه أعلم بالصّواب، و إليه المرجع و المآب.[٥]***
[١] - غمهاى خويش.
[٢] - بخورد.
[٣] - بتر.
[٤] -+ تر.
[٥] -« و اليه المرجع المآب» ندارد؛T ترقيمه+: وقع الفراغ من تنميق هذا الكتاب وقت الضّحى فى يوم الخميس من شهر المبارك المحرّم سنة تسع منة الهجرية على يد الفقير الحقير الجانى محمّد البدخشانى غفر اللّه له و لوالديه و لمن أحسن إليهما و إليه و لجميع المسلمين أجمعين فى دار السّلطنة قسطنطنية صانها اللّه عن الآفات.
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|