شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ٤٦٢ - الخطبة المائة و تسعون كان يوصى بها أصحابه بالصلاة و الزكاة
«الْحَدِيثِ كِتٰاباً مُتَشٰابِهاً مَثٰانِيَ» إلخ ١و تكون فايدة هذا الوصف أنّ فيه غنية لمن أراد أن يتحدّث بحديث غيره ممّا لا يفيد فايدته فينبغى أن يعدل إليه و يشتغل بتلاوته و التحدّث به.
(مب) و حكما لمن قضى :أى فيه الأحكام الّتى يحتاج إليها القضاة،و روى حكما:أى حاكما ترجع إليه القضاة و لا يخرجون عن حكمه.و باللّه التوفيق
١٩٠-و من خطبة له عليه السّلام
كان يوصى به أصحابه
تَعَاهَدُوا أَمْرَ الصَّلاَةِ وَ حَافِظُوا عَلَيْهَا- وَ اسْتَكْثِرُوا مِنْهَا وَ تَقَرَّبُوا بِهَا- فَإِنَّهَا «كٰانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتٰاباً مَوْقُوتاً» - أَ لاَ تَسْمَعُونَ إِلَى جَوَابِ أَهْلِ النَّارِ حِينَ سُئِلُوا- «مٰا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قٰالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ» - وَ إِنَّهَا لَتَحُتُّ الذُّنُوبَ حَتَّ الْوَرَقِ- وَ تُطْلِقُهَا إِطْلاَقَ الرِّبَقِ- وَ شَبَّهَهَا؟رَسُولُ اللَّهِ ص؟ بِالْحَمَّةِ تَكُونُ عَلَى بَابِ الرَّجُلِ- فَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنْهَا فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ- فَمَا عَسَى أَنْ يَبْقَى عَلَيْهِ مِنَ الدَّرَنِ- وَ قَدْ عَرَفَ حَقَّهَا رِجَالٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- الَّذِينَ لاَ تَشْغَلُهُمْ عَنْهَا زِينَةُ مَتَاعٍ وَ لاَ قُرَّةُ عَيْنٍ- مِنْ وَلَدٍ وَ لاَ مَالٍ- يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ- «رِجٰالٌ لاٰ تُلْهِيهِمْ تِجٰارَةٌ وَ لاٰ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّٰهِ وَ إِقٰامِ الصَّلاٰةِ وَ إِيتٰاءِ الزَّكٰاةِ» - وَ كَانَ؟رَسُولُ اللَّهِ ص؟ نَصِباً بِالصَّلاَةِ- بَعْدَ التَّبْشِيرِ لَهُ بِالْجَنَّةِ- لِقَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ»
١) ٣٩-٢٤.